تصريحات مصطفى مدبولي عن خطة الدولة لإدارة ملف الكلاب الحرة
أعلن مصطفى مدبولي في اجتماع اليوم الأربعاء عن خطة الدولة لإدارة ملف الكلاب الضالة، والتي ستكون عن طريق التعقيم والتطعيم ضد مرض السعار، مما سيكون هناك ملجأ وشلاتر مناسبة لاستقبال الحيوانات لتيم تحصينها وفق الظروف الطبية المناسبة، وبالتعاون مع مديريات الطب البيطري والمحافظات والأحياء.
ما هي خطة الحكومة لإدارة ملف الكلاب الحرة؟
أعلن رئيس الحكومة مصطفى مدبولي اليوم عن خطة الدولة التي من خلالها سيتم علاج ملف الكلاب الحرة في البلاد، حيث سيتم التنسيق بين المحافظات، ومديريات الطب البيطري من أجل القيام بتعقيم وتحصين الكلاب، في شلاتر مخصصة لاستضافتهم من أجل تمام تلك العملية بطرق طبية وإنسانية.
ما سبب اهتمام الدولة بملف الكلاب الحرة؟
أعلن رئيس الحكومة عن وجود شكاوى ضد ارتفاع أعداد الكلاب في الشوارع بشكل قارب من الخروج عن السيطرة، وأيضاً انتشرت تحركات ضد الحيوانات من المواطنين تتنافى مع القيم الإنسانية بغرض الحد من ارتفاع العدد بوسائل ترفضها الشرائع السماوية، وأيضاً ضد قوانين الدولة حيث أن العالم الماضي أعلنت النيابة العامة تجريم الاعتداء على الحيوان، كما أن وزارة البيئة تعمل على مدار الساعة للملاحقة المعتدين على مخلوقات الله.
مراكز التحصين والتعقيم بالمحافظات
ستكون هناك شلاتر أو مراكز التحصين كما أطلق عليها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تسهل عملية التعقيم للذكور وإزالة الرحم للإناث، وأيضاً سهولة تحصين الكلاب من خلال التطعيمات ضد أمراض منها السعار لتكون آمنة على المواطنين في الشوارع، والسيطرة على الأعداد التي يجب أن تكون متواجدة بنسب محددة للتوازن البيئي.
ما هي تصريحات مصطفى مدبولي عن الكلاب الحرة؟
في بيان اليوم، أعلن مصطفى مدبولي أن الدولة انتبهت لملف الكلاب الحرة، بعد وجود الشكاوى الفترة الأخيرة، وسيتم التنسيق بين الهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والرفق بالحيوان من أجل الإشراف على عمليات التعقيم والتطعيم للكلاب في عدد من محافظات مصر ومتابعة الحد من تواجد هذه الأعداد بشكل كبير
وعود مصطفى مدبولي
وعد مدبولي أن هذا الملف ستتم متابعته بصورة دورية من أجل تأمين الشارع من خروج أعداد الكلاب الحرة عن السيطرة، مما يشكل تهديداً للمواطنين، ووجود خلل في التوازن البيئي وتغيير في سلوكيات الكلاب، أو تعرضهم لخطر المحرضين أو الذين يتعاملون مع ارتفاع الأعداد بطرق غير سليمة وغير آدمية، ويعاقب عليها الشرع والقانون مثل وضع السموم أو القتل أو الدهس وأعمال انتهاك حقوق الحيوان التي انتشرت الفترة الأخيرة.









