اعتراضات أولياء الأمور على قرار تحويل مدرسة الشهيد شادي مجدي في مدينة نصر إلى يابانية

مدرسة الشهيد شادي
مدرسة الشهيد شادي مجدي

تدور الاعتراضات من قبل أولياء الأمور حول أن تحويل مدرسة الشهيد شادي مجدي تجريبية إلى مدرسة يبانية، حيث سيحدث مشاكل لـ أكثر من 1500 تلميذ يدرسون فيها ذلك لأن في حال تكليف قرار بشكل رسمي سيكون هناك تداعيات تؤثر على نمط الحياة الموضوعة وفق النمط الموضوع للطلاب وأولياء الأمور لنظام يباني غير المعتادين  عليه من سنوات.

 

مدرسة الشهيد شادي مجدي


كان هناك قرار لتحويل مدرسة الشهيد شادي مجدي التجريبية إلى مدرسة يابانية، ولكن أولياء الأمور رفضوا تلك الخطوة، وطالبوا بأن تكون المدرسة كما هي بنظامها التجريبي المعروف.


ما وجه اعتراضات أولياء الأمور؟


الأزمة تكمن في عدد الطلاب في مدرسة الشهيد شادي مجدي حيث سيكون من الصعب إعادة توزيع أكثر من 1500 تلميذ إلى مدارس أخرى، وسيتطلب الأمر وقتاً وجهوداً كبيرة من الممكن أن تؤثر على خطة الدراسة للطلاب في العام الدراسي المقبل.


ماذا قال أولياء الأمور بعد معرفة القرار؟


في تصريحات متداولة لعدد من أولياء أمور مدرسة الشهيد شادي مجدي، فإن ما سيحدث سيجلب الكثير من التعب والمشقات لهم، في ما يخص نقل التلاميذ إلى مدارس أخرى، مما يجعل هناك الكثير من الأعباء قبل بدء العام الدراسي القادم.


ما هو دور مدرسة الشهيد شادي مجدي؟


تستوعب المدرسة أعداداً كبيرة من الطلاب الساكنين في حي غرب مدينة نصر، وأيضاً المساحات الجغرافية القريبة منها والتي تكون في خدمة الأسر بكون أنها أقرب المدارس للطلاب في المدن المحيطة.


ما هي مطالب أولياء الأمور التي وجهوها لـ وزارة التعليم؟


طالب أولياء الأمور ضرورة القيام بإعادة النظر في قرار تحويل مدرسة الشهيد شادي مجدي إلى مدرسة يابانية، من أجل مراعاة المناخ الدراسي لأكثر من 1500 تلميذ، وأسرهم الذين سيعانون من أجل البحث عن مدارس بديلة وقريبة من المحل السكني مع مراعاة التوزيع الجغرافي وتنسيقه.


ما هي آخر بيانات وزارة التربية والتعليم؟


نعرض آخر البيانات ومستجدات تصريحات الصفحة الرسمية لـ وزارة التربية والتعليم:


"توجه السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد، إلى المملكة المتحدة للمشاركة في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم (Education World Forum)، والذي يُعقد سنويًا بالعاصمة البريطانية لندن، بمشاركة واسعة من وزراء التعليم وكبار المسؤولين وصنّاع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم…".
 

          
تم نسخ الرابط