بعد قرارات البرلمان.. تفاصيل قانون حماية الأطفال من مواقع التواصل الاجتماعي
هناك توثيق بين البرلمان والمنظومة القانونية لتنظيم الاتصالات من أجل حماية الأطفال من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، وسيتم تطبيق القانون رسمياً في يوليو القادم، ومن أبرز الخطوات الإجرائية منع أي طفل يقل عمره عن 13 من التواجد على منصات التواصل والتطبيقات الرقمية.
كيف تحمي الدولة الأطفال من سلبيات التكنولوجيا؟
تم وضع قانون تشرف عليه لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب بالتعاون مع مؤسسات الاتصالات من أجل حماية الصغار من المخاطر التي تصيبهم بسبب التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية، من ضمن الخطوات التي سيتم إقرارها: سيتم العمل على توفير منصات تعليمية، وتثقيفية، مناسبة للصغار تحت إشراف الدولة، حيث أن النصوص الموضوعة تمت تحت إشراف الأطباء والأخصائيين النفسيين حيث أن الهدف ليس المنع لأن ممنوع مرغوب، ولكن توظيف المنصات بشكل مناسب للأطفال.
كيف يعد البرلمان قانون حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا؟
حاليا يتم النقاش حول القانون الموضوع، قبل عرضه على البرلمان، واتخاذ القرار النهائي لتطبيقه في شهر يوليو القادم، وهناك لجنة من الأخصائيين نفسيين يتابعون الخطوات التي تمس سيكولوجية الصغير، بحيث لا يشعر بالإحباط نحو الممنوع، ولكن يتم وضعهم في المكان الصحيح بناءً على عمره وكيف يستفيد من منصات تعليمية ورقمية تفيده، لا تعرضه للمخاطر السيبرانية، أو استغلال البالغين المنحرفين له.
ماذا قال النائب أحمد بدوي؟
صرح بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، وأكد على أن الدولة تعمل على إنشاء تطبيقات رقمية تعليمية واجتماعية، ألعاب تثقيفية، ستتاح على منصات تشرف عليها الدولة، وفي مراكز تحت إشراف الشباب والرياضة.
ما النتائج المترتبة على قرارات الدولة تجاه الأطفال؟
بقدر الإمكان سيكون هناك حماية لعقول الأطفال من التعفن الدماغي، وإنهاء التواجد الدائم على منصات التواصل الاجتماعي، والحد من تعرض الصغار إلى الحيل والخطوات الغير شريفة التي يلجأ إليها بعض البالغين لاستغلالهم لأغراض غير سوية، أو أن يكون الطفل جسراً للتجسس على النساء في منزله بدافع ضعف خبرته وإدراكه، وذلك لأن العالم الرقمي فيه من تجردوا من مشاعر الإنسانية والقيم الدينية.
هناك توثيق بين البرلمان والمنظومة القانونية لتنظيم الاتصالات من أجل حماية الأطفال من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، وسيتم تطبيق القانون رسمياً في يوليو القادم، ومن أبرز الخطوات الإجرائية منع أي طفل يقل عمره عن 13 من التواجد على منصات التواصل والتطبيقات الرقمية.
كيف تحمي الدولة الأطفال من سلبيات التكنولوجيا؟
تم وضع قانون تشرف عليه لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب بالتعاون مع مؤسسات الاتصالات من أجل حماية الصغار من المخاطر التي تصيبهم بسبب التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية، من ضمن الخطوات التي سيتم إقرارها: سيتم العمل على توفير منصات تعليمية، وتثقيفية، مناسبة للصغار تحت إشراف الدولة، حيث أن النصوص الموضوعة تمت تحت إشراف الأطباء والأخصائيين النفسيين حيث أن الهدف ليس المنع لأن ممنوع مرغوب، ولكن توظيف المنصات بشكل مناسب للأطفال.
كيف يعد البرلمان قانون حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا؟
حاليا يتم النقاش حول القانون الموضوع، قبل عرضه على البرلمان، واتخاذ القرار النهائي لتطبيقه في شهر يوليو القادم، وهناك لجنة من الأخصائيين نفسيين يتابعون الخطوات التي تمس سيكولوجية الصغير، بحيث لا يشعر بالإحباط نحو الممنوع، ولكن يتم وضعهم في المكان الصحيح بناءً على عمره وكيف يستفيد من منصات تعليمية ورقمية تفيده، لا تعرضه للمخاطر السيبرانية، أو استغلال البالغين المنحرفين له.
ماذا قال النائب أحمد بدوي؟
صرح بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، وأكد على أن الدولة تعمل على إنشاء تطبيقات رقمية تعليمية واجتماعية، ألعاب تثقيفية، ستتاح على منصات تشرف عليها الدولة، وفي مراكز تحت إشراف الشباب والرياضة.
ما النتائج المترتبة على قرارات الدولة تجاه الأطفال؟
بقدر الإمكان سيكون هناك حماية لعقول الأطفال من التعفن الدماغي، وإنهاء التواجد الدائم على منصات التواصل الاجتماعي، والحد من تعرض الصغار إلى الحيل والخطوات الغير شريفة التي يلجأ إليها بعض البالغين لاستغلالهم لأغراض غير سوية، أو أن يكون الطفل جسراً للتجسس على النساء في منزله بدافع ضعف خبرته وإدراكه، وذلك لأن العالم الرقمي فيه من تجردوا من مشاعر الإنسانية والقيم الدينية السوية.









