اتهامات لفيلم برشامة بالاساءة للشريعة الإسلامية والمساجد بسبب مشهد باسم سمرة والغش
منذ أمس وهناك اتهامات وجهها رواد التواصل الاجتماعي لصناع فيلم برشامة، بسبب مشهد ظهر فيه باسم سمرة وهو يستغل الميكروفون الخاص بالمسجد ليغشش مصطفى غريب في لجنة الامتحان، وهنا استنكر المشاهدون مشهداً يظهر فيه الاستهتار ببيوت الله، كما أنه كان يخطب في المنبر يوم الإثنين، والخطبة من المعروف أن لها ضوابط، ومواعيد، وهنا استهانة بـ ضوابط العبادات.
كيف هاجم رواد مواقع التواصل فيلم برشامة؟
بعد انتشار مشهد باسم سمرة في الميديا، من صفحات، ومجموعات، وشخصيات عامة أدانت صناع الفيلم، وطالبت بححذف المشاهد التي تنتقص من الشريعة الإسلامية، والصلاة، والاستهانة بمساجد الله، والضوابط فيها.
كيف تحرك البرلمان ضد فيلم برشامة؟
عن طريق النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والذي نشر بياناً أدان فيه صناع الفيلم، ووجه رسالة إلى وزارة الثقافة، والشركة المنتجة، ودور العرض المصرية، من أجل التصدي للمشاهد التي تحط
من قدر القيم الدينية، واستند حزب النور إلى المادتين الثانية والعاشرة من الدستور المصري، كما شدد الحزب على أن هناك مشاهد أخرى تعتدي على قيم الأسرة المصرية في ظل مساعي الدولة لترسيخ البناء والقيم الأخلاقية الأصيلة، من خلال عمل الوزارات المسؤولة أبرزها الداخلية المصرية حتى تتلاشى القيم الدخيلة على المجتمع المصري، والتي ظهرت بسبب فترة الانفلات الأمني، وحالياً جهات الدولة تعمل على ضبطها مرة أخرى.
كيف تؤثر الأفلام على المجتمع؟
تعطي المشاهد الجمهور ألفاظاً بذيئة، وإيفيهات غير مناسبة من خلال العروض التلفزيونية والسينمائية، وعلى الجهات التي تنتج الأعمال الفنية تقع مسؤولية كبيرة لنشر رسالة الفن القيم.
ما النتائج المترتبة على تحرك رواد التواصل وحزب النور؟
الهدف أن يكون هناك خطوة رسمية تجاه فيلم برشامة، وصناعه، ولتجنب ظهور مثل تلك المشاهد في أعمال فنية أخرى ولا تكون هناك إتاحة لأي شخص من أجل الحط من قدر القيم الدينية سواء لـ الإسلام أو المسيحية حيث أنها ثوابت تمس وجدان الشعب المصري المتدين.
كما أن هناك إدانة للاستهانة بالآيات القرآنية والمواقف الدينية لتبرير موقف موضوعي يبرر باطلاً، مثل الغش في الامتحانات، وهناك إظهار لشخصية الرجل المتدين بطريقة لا تليق، ولا يؤيدها الفن المحترم في الوقت الحالي بسبب الصحوة الثقافية التي تشجع عليها الجهات.









