خط طوارئ وإرشادات عاجلة بعد تكرار حوادث اللدغ

صحة الشرقية تعلن توافر أمصال لدغات الثعابين بالمستشفيات

توافر أمصال لدغات
توافر أمصال لدغات الثعابين بالمستشفيات

أمصال لدغات الثعابين بالشرقية أصبحت متوافرة داخل المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية ومستشفيات الحميات على مستوى المحافظة، وفق بيان مديرية الشؤون الصحية، بالتزامن مع تكرار حوادث اللدغ في بعض القرى خلال الفترة الأخيرة وارتفاع درجات الحرارة. وأكدت المديرية جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحالات الطارئة، مع تخصيص الخط الساخن 137 لتلقي شكاوى التأخير أو أي عقبات في الحصول على الخدمة. ويهم هذا البيان المواطنين في القرى والمناطق الزراعية لأنه يحدد أماكن توافر المصل، ويؤكد ضرورة التوجه فورًا للمستشفى وعدم الاكتفاء بالإسعافات المنزلية.

توافر أمصال لدغات الثعابين في مستشفيات الشرقية

أكدت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية توافر المصل المضاد للدغات الثعابين بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية ومستشفيات الحميات داخل المحافظة.

ويأتي ذلك ضمن رفع درجة الاستعداد للتعامل السريع مع أي حالات طارئة، خاصة بعد تكرار حوادث لدغات الثعابين في عدد من القرى خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد نشاط الزواحف في الأجواء الحارة.

المستشفيات المتاح بها المصل

أوضحت مديرية الصحة أن المصل متوافر بكميات آمنة داخل عدد كبير من المستشفيات، منها الزقازيق العام، ومنيا القمح المركزي، وكفر صقر المركزي، والسعديين النموذجي، والقنايات المركزي، وحميات الزقازيق.

كما يتوافر المصل في مستشفيات أبو كبير المركزي، والإبراهيمية المركزي، وههيا المركزي، وديرب نجم المركزي، والصالحية الجديدة المركزي، وتلراك المركزي، وأولاد صقر المركزي، والصوفية المركزي، والقرين المركزي، ومشتول السوق المركزي، وبلبيس المركزي، والحسينية المركزي، وحميات فاقوس، والزوامل المركزي، وأبو حماد المركزي.

ماذا يفعل المصاب بلدغة ثعبان؟

ناشدت مديرية الصحة المواطنين بضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى حكومي عند التعرض للدغة ثعبان، حتى يبدأ الفريق الطبي في الكشف على الحالة وتقييم درجة الخطورة.

وأكدت المديرية أن صرف المصل يتم بالجرعات المناسبة لكل حالة وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة بوزارة الصحة، وليس بشكل عشوائي، بما يضمن التعامل الصحيح مع الإصابة وتقليل المضاعفات المحتملة.

خط الطوارئ 137 لتلقي الشكاوى

خصصت مديرية الشؤون الصحية الخط الساخن لمركز الخدمات الطارئة 137 للتواصل الفوري في حال مواجهة أي عقبات أو تأخير في الحصول على الخدمة الطبية أو المصل.

وشددت على ضرورة عدم مغادرة المصابين للمستشفيات قبل توقيع الكشف الطبي الكامل واستكمال الجرعات التي يحددها الفريق الطبي، لضمان سلامة المصاب ومتابعة حالته حتى استقرارها.

حوادث متكررة في منيا القمح

تزامن بيان صحة الشرقية مع حالة قلق داخل عدد من قرى مركز منيا القمح، بعد تسجيل حوادث وفاة خلال الفترة الأخيرة نتيجة لدغات الثعابين.

وشهدت قرى مثل القراقرة وكفر حسين الطوبجي وقائع أثارت مطالب الأهالي بتوسيع حملات مكافحة الثعابين، وتكثيف أعمال تطهير المصارف وإزالة الحشائش، مع استمرار توفير الأمصال داخل المستشفيات القريبة من القرى.

لماذا تظهر الثعابين قرب المنازل؟

تشير تفسيرات بيئية إلى أن تكرار ظهور الثعابين في بعض القرى قد يرتبط بعدة عوامل، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وتراكم الحشائش والقش حول الأراضي الزراعية والمنازل.

كما تسهم القوارض في جذب الزواحف إلى المناطق السكنية والزراعية، إذ تتحرك الثعابين غالبًا خلف مصادر غذائها، خاصة في البيئات القريبة من المصارف والمناطق الرطبة.

اختلال التوازن البيئي

يرى مختصون أن اختلال التوازن البيئي وغياب بعض المكافحات الطبيعية قد يزيدان فرص انتشار الثعابين في بعض المناطق، خصوصًا مع وجود بيئة مناسبة للاختباء والتكاثر.

وتزداد المشكلة عندما تتراكم المخلفات الزراعية والحشائش، لأنها توفر مأوى للفئران والزواحف، ما يجعل محيط المنازل والحقول أكثر عرضة لظهور الثعابين.

إرشادات الوقاية من لدغات الثعابين

للوقاية من لدغات الثعابين، ينصح بالحفاظ على نظافة محيط المنازل، والتخلص من تراكمات القش والحشائش، وعدم ترك مخلفات تجذب الفئران أو توفر أماكن اختباء للزواحف.

كما يفضل ارتداء أحذية مرتفعة عند السير في الأراضي الزراعية، واستخدام عصا طويلة لتحريك الحشائش قبل المرور بينها، خاصة في المناطق القريبة من المصارف أو الزراعات الكثيفة، كما أن القضاء على الكلاب الحرة في بعض الأحيان يؤدي إلى تعقد الأمر.
 

تحذير من مغادرة المستشفى مبكرًا

أكدت مديرية صحة الشرقية أن التعامل مع لدغات الثعابين يجب أن يتم داخل المستشفيات، لأن تقييم الحالة وتحديد الجرعات يحتاجان إلى فريق طبي متخصص.

ويعد مغادرة المستشفى قبل استكمال الفحص والعلاج خطرًا على المصاب، لأن بعض الأعراض قد تتطور بعد وقت من اللدغة، ما يجعل المتابعة الطبية ضرورية حتى استقرار الحالة.

          
تم نسخ الرابط