المحكمة تنتهي من نظر القضية وتحدد جلسة النطق بالحكم

حجز دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب بتهمة السب والقذف للحكم في 25 يوليو

دعوى مرتضى منصور
دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب

حددت محكمة جنح القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم عابدين، جلسة 25 يوليو 2026 للنطق بالحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب، والمتعلقة باتهامات بالسب والقذف خلال إحدى الحلقات التلفزيونية. وجاء تحديد الموعد بعد انتهاء المحكمة من نظر الدعوى وحجزها للحكم، ما يعني أن القضية دخلت مرحلتها الأخيرة قبل صدور القرار القضائي. وتعود وقائعها إلى بلاغ تقدم به مرتضى منصور ضد الإعلامي عمرو أديب، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية بشأن عبارات قال إنها تضمنت إساءة وسبًا وقذفًا بحقه، قبل إحالة الأوراق إلى المحكمة المختصة.

موعد الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب

تنطق محكمة جنح القاهرة بالحكم في القضية خلال جلسة السبت 25 يوليو 2026، بعدما قررت حجز الدعوى عقب انتهاء المرافعات والإجراءات القضائية المتعلقة بنظرها.

ولا يعني حجز القضية للحكم صدور قرار بإدانة أي طرف، إذ تظل الاتهامات محل نظر المحكمة حتى إعلان حكمها في الموعد المحدد، بناءً على أوراق الدعوى وما قُدم فيها من مستندات ودفوع.

ومن المقرر أن تكشف الجلسة المقبلة عن موقف المحكمة النهائي من الاتهامات الواردة في البلاغ، سواء بإصدار حكم في موضوع الدعوى أو اتخاذ أي إجراء قضائي تراه مناسبًا.

تفاصيل القضية المقامة ضد عمرو أديب

بدأت القضية ببلاغ تقدم به المستشار مرتضى منصور ضد الإعلامي عمرو أديب، اتهمه فيه بارتكاب وقائع سب وقذف وشتم خلال إحدى الحلقات التلفزيونية.

وطالب مقدم البلاغ باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه ما نُسب إلى الإعلامي من عبارات اعتبرها مسيئة إليه، قبل إحالة الدعوى إلى المحكمة المختصة للفصل في الاتهامات.

ونظرت محكمة جنح القاهرة القضية داخل مجمع محاكم عابدين، إلى أن انتهت إلى حجزها للحكم في جلسة 25 يوليو الجاري.

ماذا يعني حجز الدعوى للحكم؟

يعني قرار حجز الدعوى للحكم أن المحكمة انتهت، في صورتها الحالية، من سماع ما قُدم أمامها من طلبات ومرافعات، وحددت موعدًا لإعلان قرارها القضائي.

وخلال الفترة السابقة على جلسة النطق بالحكم، تراجع المحكمة أوراق القضية والأدلة والمستندات والدفوع القانونية المقدمة من أطراف الدعوى، تمهيدًا لإصدار حكمها.

ولا يجوز اعتبار الاتهامات الواردة في البلاغ حقائق ثابتة قبل صدور حكم قضائي نهائي، إذ يتمتع كل متهم بقرينة البراءة حتى تثبت إدانته وفقًا للقانون.

جلسة 25 يوليو تحسم مصير القضية

تمثل جلسة 25 يوليو المحطة المرتقبة في الدعوى، بعد انتقالها من مرحلة النظر والمرافعة إلى مرحلة انتظار الحكم.

ويترقب طرفا القضية القرار الذي ستصدره المحكمة بشأن اتهامات السب والقذف، وما يترتب عليه من آثار قانونية وفق منطوق الحكم وأسبابه.

وتبقى جميع الاحتمالات القضائية قائمة إلى حين انعقاد الجلسة وإعلان القرار رسميًا، دون إمكانية الجزم بنتيجة القضية قبل النطق بالحكم.

          
تم نسخ الرابط