صلوات العيد أقيمت بكنيسة الشهيد أبانوب وسط حضور كنسي وشعبي
الأنبا كاراس يترأس قداس عيد تجليسه الأول بإيبارشية مطروح بالتزامن مع تذكار القديسين "بالصور"
ترأس الأنبا كاراس، أسقف إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، صباح اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، القداس الإلهي بمناسبة مرور عام على تجليسه راعيًا للإيبارشية، بالتزامن مع تذكار نياحة القديسين العظيمين الأنبا بيشوي الرجل الكامل والأنبا كاراس السائح، الموافق 8 أبيب 1742 للشهداء. وأقيمت الصلوات على مذبح القديسين بكنيسة الشهيد أبانوب في مرسى مطروح، بمشاركة عدد من كهنة الإيبارشية والشمامسة وأبناء الكنيسة، قبل أن يلتقي نيافته بالشعب ويوزع لقمة البركة والصور التذكارية، في احتفال جمع بين ذكرى تجليسه والمناسبة الروحية للقديسين.
الأنبا كاراس يترأس القداس الإلهي في مرسى مطروح
شهدت كنيسة الشهيد أبانوب بمدينة مرسى مطروح صلوات القداس الإلهي الذي ترأسه الأنبا كاراس بمناسبة العيد الأول لتجليسه على إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا.
وأقيم القداس على المذبح المكرس باسم الأنبا بيشوي الرجل الكامل والأنبا كاراس السائح، في اليوم الذي تحيي فيه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تذكار نياحتهما، ما منح المناسبة طابعًا روحيًا وكنسيًا خاصًا.
وشارك في الصلوات عدد من الآباء كهنة الإيبارشية والشمامسة، إلى جانب أبناء الكنيسة الذين حرصوا على حضور القداس ومشاركة أسقفهم الاحتفال بمرور العام الأول على بدء خدمته الرعوية في الإيبارشية.
مرور عام على تجليس الأنبا كاراس
يأتي الاحتفال بعد مرور عام على تجليس الأنبا كاراس أسقفًا لإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، ليتولى مسؤولية الرعاية والخدمة في نطاق جغرافي واسع يمتد داخل مصر وخارجها.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد وثقت مراسم تجليسه في مطروح خلال يوليو 2025، ضمن ترتيبات بدء خدمته الأسقفية رسميًا في الإيبارشية.
ويمثل العيد الأول للتجليس مناسبة تستعيد فيها الإيبارشية انطلاق مرحلة جديدة من الخدمة الروحية والرعوية، وما شهدته خلال العام من صلوات وافتقادات وأنشطة ولقاءات مع الكهنة والشعب.
تزامن الاحتفال مع تذكار الأنبا بيشوي والأنبا كاراس السائح
تزامن قداس عيد التجليس الأول مع تذكار نياحة الأنبا بيشوي الرجل الكامل والأنبا كاراس السائح، اللذين تحتفل الكنيسة بتذكارهما في 8 أبيب من التقويم القبطي.
وأقيمت الصلوات على المذبح الذي يحمل اسمي القديسين، لتجمع المناسبة بين الاحتفال بذكرى التجليس وطلب صلواتهما وبركتهما من أجل خدمة الإيبارشية وأبنائها.
ويحتل القديسان مكانة روحية كبيرة لدى أبناء الكنيسة القبطية، وترتبط سيرتهما بحياة الصلاة والنسك والتواضع والالتصاق بالله، وهي المعاني التي تستعيدها الكنيسة خلال صلوات التذكار السنوي.
الأنبا بيشوي الرجل الكامل
يُعرف الأنبا بيشوي في التراث القبطي بلقب الرجل الكامل وحبيب المسيح، وترتبط سيرته بحياة الرهبنة والنسك والصلاة في برية شيهيت.
وتقدم سيرته نموذجًا للاتضاع وخدمة الآخرين والاهتمام بالغريب، إلى جانب المواظبة على الصلاة والسهر الروحي، وهي الفضائل التي جعلت تذكاره حاضرًا بقوة في وجدان الأقباط.
وتحمل أديرة وكنائس ومذابح عديدة اسم الأنبا بيشوي داخل مصر وخارجها، ويحرص أبناء الكنيسة في تذكاره على حضور القداسات وقراءة سيرته وطلب صلواته.
تذكار الأنبا كاراس السائح
يرتبط اسم الأنبا كاراس السائح بحياة الوحدة والعبادة العميقة، إذ تروي سيرته سنوات طويلة قضاها في الصحراء متفرغًا للصلاة والنسك.
ويحظى القديس بمحبة واسعة بين الأقباط، وتقام باسمه النهضات والقداسات خلال الأيام السابقة لتذكاره، إلى جانب توزيع الصور التذكارية وقراءة سيرته الروحية.
واكتسب احتفال إيبارشية مطروح هذا العام دلالة إضافية، نظرًا إلى حمل أسقف الإيبارشية اسم الأنبا كاراس، وتزامن تذكار القديس مع مرور عام على تجليس نيافته.
حضور كهنة الإيبارشية والشمامسة والشعب
شارك عدد من الآباء كهنة إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا في القداس، إلى جانب الشمامسة الذين خدموا صلوات القداس والألحان الخاصة بالمناسبة.
كما حضر عدد من أبناء الشعب القبطي في مرسى مطروح، وشاركوا في الصلاة والاحتفال بعيد التجليس وتذكار القديسين.
وعكس الحضور الكنسي والشعبي ارتباط أبناء الإيبارشية بالمناسبة، التي جمعت بين الاحتفال بمرور عام على خدمة الأسقف وبين التذكار الروحي للأنبا بيشوي والأنبا كاراس السائح.
الأنبا كاراس يلتقي أبناء الكنيسة بعد القداس
عقب انتهاء الصلوات، التقط الأنبا كاراس عددًا من الصور التذكارية مع الآباء الكهنة والشمامسة المشاركين في القداس.
كما تفقد نيافته أبناء الشعب والتقى بالحاضرين، ووزع عليهم لقمة البركة وصورًا تذكارية بمناسبة تذكار نياحة الأنبا بيشوي والأنبا كاراس السائح.
وجاء اللقاء في أجواء كنسية اتسمت بالفرحة والمشاركة، حيث قدم الحاضرون التهنئة لنيافته بمناسبة العيد الأول لتجليسه وبدء العام الثاني من خدمته في الإيبارشية.
إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا
تشمل المسؤولية الرعوية للأنبا كاراس إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، بما تضمه من كنائس وخدمات كنسية متنوعة تحتاج إلى متابعة ممتدة.
وتعمل الإيبارشية على تنظيم الخدمات الروحية والتعليمية والاجتماعية، إلى جانب رعاية أبناء الكنيسة في المدن والمناطق التابعة لها.
ويمثل مرور العام الأول على تجليس أسقف الإيبارشية محطة لمواصلة العمل الرعوي، ودعم خدمة الكهنة والشمامسة، والاهتمام باحتياجات الأسر والشباب والأطفال.
دلالة العيد الأول للتجليس
لا يقتصر عيد التجليس على الجانب الاحتفالي، بل يحمل معنى روحيًا يتعلق بمسؤولية الأسقف عن رعاية الإيبارشية وخدمة أبنائها والحفاظ على وحدتها.
ويمثل مرور عام على بدء الخدمة فرصة للصلاة من أجل استمرارها، وتقييم الاحتياجات الرعوية ووضع الأولويات للمرحلة المقبلة بالتعاون مع مجمع الكهنة والخدام.
كما يعكس الاحتفال العلاقة بين الأسقف والكهنة والشعب، باعتبارها شراكة كنسية تقوم على الصلاة والخدمة والافتقاد ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
بداية العام الثاني من خدمة الأنبا كاراس
مع الاحتفال بالعيد الأول لتجليسه، يبدأ الأنبا كاراس عامًا جديدًا من خدمته الأسقفية داخل إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا.
وتحمل المرحلة المقبلة مسؤوليات تتعلق باستكمال الخدمات الكنسية والرعوية، وتلبية احتياجات الكنائس التابعة للإيبارشية، وتوسيع الأنشطة الموجهة إلى مختلف الفئات العمرية.
واختتمت المناسبة وسط صلوات الحاضرين من أجل أن يمنح الله نيافته الحكمة والقوة لمواصلة خدمته، وأن تكون بركة صلوات الأنبا بيشوي الرجل الكامل والأنبا كاراس السائح مع الإيبارشية وجميع أبنائها.
- الأنبا كاراس
- عيد تجليس الأنبا كاراس
- إيبارشية مطروح
- قداس عيد التجليس الأول
- الأنبا بيشوي الرجل الكامل
- الأنبا كاراس السائح
- كنيسة الشهيد أبانوب
- اخبار الكنيسة القبطية
- إيبارشية الخمس مدن الغربية
- تذكار نياحة القديسين









