التعاقد ثلاث سنوات والشراء لاحقًا بالسعر وقت الطلب

نفي طرح شقق الإيجار التمليكى بـ1500 جنيه.. 10 آلاف وحدة والإيجار يبدأ من 2000

شقق الإيجار التمليكى
شقق الإيجار التمليكى بـ1500 جنيه غير مطروحة

نفت مصادر مطلعة صحة الرسائل المتداولة بشأن طرح 25 ألف وحدة ضمن شقق الإيجار التمليكى دون مقدم وبقسط شهري يصل إلى 1500 جنيه، موضحة أن الطرح المرتقب يتضمن نحو 10 آلاف وحدة بنظام الإيجار المدعوم فقط. ومن المتوقع أن تتراوح القيمة الشهرية بين 2000 و2500 جنيه، بعقد مدته 3 سنوات يمكن تجديده لمدة مماثلة، مع أحقية المستأجر في طلب شراء الوحدة لاحقًا وفق قيمتها وقت تقديم الطلب، وليس بسعرها عند بداية الإيجار. ويعني ذلك عدم وجود تمليك تلقائي بعد انتهاء مدة التعاقد أو وحدات بإيجار يبدأ من 500 جنيه كما تردد.

حقيقة شقق الإيجار التمليكى المتداولة

انتشرت خلال الساعات الماضية رسائل تزعم قرب فتح باب التقديم على 25 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار المنتهي بالتمليك، دون سداد مقدم، وبقيمة شهرية تتراوح بين 500 و1500 جنيه.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التفاصيل غير صحيحة، ولا تتضمن ملامح الطرح المرتقب لصندوق الإسكان الاجتماعي برنامجًا يحمل اسم الإيجار التمليكي بالصيغة المتداولة.

ويقتصر النظام الجاري دراسته على إتاحة وحدات سكنية بالإيجار المدعوم لفئات محددة، وفق شروط تتعلق بالسن والدخل وعدم الاستفادة السابقة من مشروعات الإسكان المدعوم.

ولا يعني الانتفاع بالوحدة بنظام الإيجار انتقال ملكيتها تلقائيًا إلى المستأجر بعد مرور عدد معين من السنوات، إذ تظل الوحدة مملوكة للجهة صاحبة الطرح ما لم يتقدم المستفيد بطلب شراء وتتم الموافقة عليه وفق القواعد المقررة وقتها.

عدد الوحدات المنتظر طرحها

يبلغ عدد الوحدات المتوقع طرحها بنظام الإيجار نحو 10 آلاف وحدة فقط، وليس 25 ألف وحدة كما ورد في المنشورات المتداولة.

ومن المنتظر تخصيص النسبة الأكبر من الوحدات للمحافظات، إذ تشير المعلومات المتاحة إلى توجيه نحو 80% منها خارج المدن الجديدة الرئيسية.

أما النسبة المتبقية، فتوزع على مدينة 6 أكتوبر وعدد محدود من المدن الجديدة، وفق الاحتياجات السكنية ونتائج دراسة الطلب في كل منطقة.

ولم تصدر حتى الآن كراسة شروط نهائية تحدد أسماء المحافظات والمدن أو عدد الوحدات داخل كل موقع، لذلك تبقى هذه التفاصيل مرهونة بالإعلان الرسمي عند اعتماد الطرح.

قيمة الإيجار الشهري المتوقعة

لا تتضمن الخطة المطروحة وحدات بقيمة إيجارية تتراوح بين 500 و1500 جنيه شهريًا، خلافًا لما تضمنته الرسائل المنتشرة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الإيجار المدعوم لن يقل عن نحو 2000 إلى 2500 جنيه شهريًا، مع احتمال اختلاف القيمة بحسب مساحة الوحدة وموقعها وتكلفة تنفيذها.

وتعني صفة الإيجار المدعوم أن المستفيد يسدد قيمة أقل من السعر الإيجاري السوقي للوحدة، لكنها لا تعني تثبيت مبلغ موحد لجميع المتقدمين أو جميع المدن.

ومن المنتظر أن تحدد كراسة الشروط القيمة النهائية لكل مشروع، إلى جانب طريقة السداد والزيادة الدورية المحتملة والضمانات المطلوبة طوال فترة التعاقد.

مدة عقد إيجار الوحدات

تبلغ مدة التعاقد الأساسية 3 سنوات، مع إمكانية التجديد لمدة مماثلة، وليس عقدًا ثابتًا لمدة 6 سنوات من البداية كما تداولت بعض الصفحات.

ويخضع التجديد لالتزام المستأجر بسداد القيمة الشهرية والمحافظة على الوحدة وعدم مخالفة شروط التعاقد أو استخدامها في غير الغرض المخصص لها.

كما يرجح أن تتضمن الضوابط مراجعة موقف المستفيد الاجتماعي والمالي قبل تجديد العقد، للتأكد من استمرار انطباق شروط البرنامج عليه.

ولا يؤدي انتهاء السنوات الست إلى تملك الوحدة بصورة آلية، بل يظل الشراء إجراءً منفصلًا يحتاج إلى طلب وموافقة وتسعير جديد.

هل يمكن شراء الوحدة بعد استئجارها؟

يحق للمستأجر التقدم بطلب لشراء الوحدة لاحقًا، إلا أن مجرد الإقامة فيها لا يمنحه حق التملك التلقائي أو إلزام الجهة المالكة ببيعها بالسعر القديم.

وفي حالة الموافقة على طلب الشراء، يجري احتساب قيمة الوحدة وفق سعرها وقت تقديم طلب التملك، وليس وفق سعرها عند استلامها أول مرة بنظام الإيجار.

وقد تشمل عملية الشراء تقييم الوحدة وتحديد مقدم الحجز وطريقة التمويل والأقساط والشروط الائتمانية المعمول بها عند تقديم الطلب.

وبذلك يختلف النظام المنتظر عن مفهوم الإيجار المنتهي بالتمليك، الذي يتضمن عادة اتفاقًا مسبقًا على انتقال الملكية بعد سداد دفعات محددة خلال فترة التعاقد.

الفرق بين الإيجار والتمليك في الطرح المنتظر

يعتمد نظام الإيجار على إتاحة حق الانتفاع بالوحدة خلال مدة محددة مقابل قيمة شهرية، دون انتقال الملكية إلى المستفيد.

أما التمليك، فيتطلب عقد بيع أو تمويل عقاري وسداد مقدم وأقساط وفق قيمة الوحدة وشروط المشروع.

وفي الطرح المنتظر، لا تحتسب المبالغ الإيجارية المسددة تلقائيًا باعتبارها أقساطًا من ثمن الوحدة، إلا إذا نص الإعلان الرسمي لاحقًا على آلية مختلفة.

ولهذا فإن وصف الوحدات بأنها شقق إيجار تمليكي قد يسبب فهمًا غير دقيق لطبيعة البرنامج، خاصة مع عدم صدور شروط رسمية تتضمن تملكًا تلقائيًا بعد انتهاء العقد.

شرط السن المتوقع للمتقدمين

تشير المعلومات المتاحة إلى وضع حد أقصى لعمر المتقدم يبلغ 35 عامًا عند فتح باب الحجز.

ويستهدف هذا الشرط دعم الشباب والأسر في بداية تكوينها، خصوصًا الفئات التي لا تستطيع تحمل مقدمات الحجز والأقساط المرتفعة في مشروعات التمليك.

ومن المنتظر أن تحدد كراسة الشروط طريقة حساب السن والتاريخ المعتمد عند التقديم، إلى جانب موقف الزوج والزوجة عند تقديم طلب أسري.

وقد تضاف شروط أخرى ترتبط بالدخل ومحل الإقامة والعمل والحالة الاجتماعية، لكنها لم تعلن رسميًا حتى الآن.

هل التقديم دون مقدم؟

لم تصدر تفاصيل نهائية بشأن وجود مبلغ تأمين أو مقدم تعاقد أو رسوم إدارية عند التقديم.

وعادة ما تختلف عقود الإيجار المدعوم عن مشروعات التمليك التي تتطلب سداد مقدم حجز ونسبة من سعر الوحدة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة خلو التقديم من أي مبالغ.

وقد يشترط البرنامج سداد تأمين قابل للاسترداد أو قيمة مقدمة من الإيجار أو رسوم خاصة بفحص الطلب، وهي أمور يفترض أن توضحها كراسة الشروط الرسمية.

لذلك لا يمكن تأكيد عبارة دون مقدم بصورة نهائية قبل صدور الإعلان المعتمد من صندوق الإسكان الاجتماعي.

الفئات المنتظر استفادتها

يرتبط الطرح المرتقب بدعم المواطنين الذين يحتاجون إلى مسكن مناسب ولا يستطيعون شراء وحدة أو تحمل التزامات التمويل العقاري طويلة الأجل.

ومن المرجح أن تعطى الأولوية لفئات الشباب ومحدودي الدخل والمتزوجين حديثًا، وفق ترتيب يجمع بين الدخل والسن والحالة الاجتماعية ومكان الإقامة.

كما ينتظر اشتراط عدم امتلاك المتقدم أو أسرته وحدة سكنية مناسبة، وعدم الاستفادة السابقة من وحدة أو دعم إسكان حكومي، وفق الضوابط التي تطبق عادة في برامج الإسكان الاجتماعي.

وتظل القائمة الدقيقة للفئات وشروط الأولوية غير محسومة إلى أن يصدر الإعلان الرسمي.

موعد طرح الوحدات للحجز

لم يعلن حتى الآن موعد نهائي لفتح باب الحجز أو شراء كراسة الشروط أو بدء التسجيل الإلكتروني.

وتواصل الجهات المعنية دراسة تفاصيل البرنامج، بما يشمل مواقع الوحدات والقيمة الإيجارية وشروط المستفيدين وآلية تجديد العقود وإمكانية طلب الشراء لاحقًا.

وعند اعتماد الطرح، يصدر إعلان رسمي يتضمن موعد التسجيل والرابط المعتمد والمستندات المطلوبة وقيمة الرسوم والإيجار لكل مدينة.

ولا يمثل تداول صور أو رسائل تتضمن مواعيد وروابط مجهولة دليلًا على فتح باب الحجز.

المستندات المتوقعة عند التقديم

رغم عدم إعلان القائمة الرسمية، فمن المتوقع أن يحتاج المتقدم إلى بطاقة رقم قومي سارية، ومستند يوضح الحالة الاجتماعية، وإثبات دخل حديث.

وقد يطلب كذلك إيصال مرافق حديث يثبت محل الإقامة، وشهادات ميلاد الأبناء، وقسيمة الزواج أو الطلاق، إلى جانب مستندات تثبت عدم امتلاك وحدة سكنية.

وتحدد كراسة الشروط النهائية المستندات المقبولة لكل فئة، خاصة أصحاب المهن الحرة والعمالة غير المنتظمة الذين تختلف طرق إثبات دخولهم عن العاملين بالحكومة والقطاع الخاص.

ولا ينبغي تجهيز أو إرسال أي بيانات شخصية إلى صفحات غير رسمية قبل فتح باب التقديم عبر القنوات المعتمدة.

تحذير من الروابط والرسائل غير الرسمية

دعت المصادر المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الرسائل التي تزعم فتح الحجز أو تطلب تسجيل بيانات الرقم القومي وأرقام الهواتف للحصول على وحدة.

وقد تستغل بعض الصفحات اهتمام المواطنين بالإسكان المدعوم لجمع البيانات الشخصية أو طلب رسوم مقابل استمارات غير معتمدة.

ولا يبدأ التقديم إلا بعد صدور إعلان رسمي يحدد الجهة المسؤولة عن تلقي الطلبات والرابط الإلكتروني وفترة الحجز.

كما لا توجد جهة أو وسيط يستطيع ضمان تخصيص وحدة لشخص مقابل دفع مبلغ مالي خارج القنوات المعلنة.

الخلاصة بشأن الطرح المتداول

المعلومات المتاحة تنفي طرح 25 ألف وحدة تحت اسم شقق الإيجار التمليكى بقيمة تبدأ من 500 أو 1500 جنيه شهريًا.

الطرح الجاري دراسته يضم نحو 10 آلاف وحدة بنظام الإيجار المدعوم، بقيمة متوقعة تبدأ من نحو 2000 إلى 2500 جنيه، وعقد مدته 3 سنوات قابل للتجديد لمدة مماثلة.

كما يستطيع المستأجر طلب شراء الوحدة لاحقًا، لكن سعرها يحسب وفق قيمتها وقت تقديم طلب التملك، ولا تنتقل إليه الملكية بصورة تلقائية بعد انتهاء مدة الإيجار.

          
تم نسخ الرابط