رسالة وطنية للأطفال تستحق وصولًا أوسع للمصريين
حمدي رزق يطالب بإذاعة عظة البابا تواضروس للأطفال على قنوات التلفزيون المصري المفتوحة
طالب الكاتب الصحفي حمدي رزق بوصول عظة البابا تواضروس الثاني، التي ألقاها خلال اجتماع الأربعاء من أكاديمية مارمرقس الرسول بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، إلى جمهور أوسع عبر قنوات التلفزيون المصري المفتوحة. وجاءت دعوة رزق بعد عظة حضرها عدد كبير من الأطفال، ورأى أنها حملت مضمونًا وطنيًا وتربويًا وإنسانيًا، يستحق أن يسمعه المصريون جميعًا، لأنها ركزت على محبة الوطن والاعتزاز بمصر وغرس قيم الانتماء في نفوس الأجيال الجديدة، بما ينعكس على وعي الأطفال وعلاقتهم بوطنهم.
حمدي رزق يسلط الضوء على عظة البابا تواضروس
تناول الكاتب الصحفي حمدي رزق عظة البابا تواضروس الثاني في مقال نشره بصحيفة المصري اليوم، معتبرًا أنها لم تكن مجرد كلمة دينية داخل اجتماع كنسي، بل رسالة وطنية موجهة إلى الأطفال وإلى المجتمع المصري كله.
ورأى رزق أن مضمون العظة يستحق أن يتجاوز حدود الحاضرين داخل الاجتماع، وأن يصل إلى عموم المواطنين عبر شاشة التلفزيون المصري، لما تضمنه من قيم واضحة عن الوطن والانتماء والمحبة والتعايش.
دعوة لإذاعة العظة على قنوات التلفزيون المصري
النقطة الأبرز في مقال حمدي رزق كانت تمنيه إذاعة عظة البابا تواضروس على القنوات المفتوحة للتلفزيون المصري، حتى يشاهدها عامة الشعب وليس فقط من حضروا الاجتماع أو تابعوا البث الكنسي.
واعتبر رزق أن مثل هذه الكلمات الوطنية الهادئة تمثل مادة تربوية مهمة، لأنها تخاطب الأطفال بلغة الأبوة، وتغرس داخلهم معنى الانتماء إلى مصر، وتدفعهم إلى تقدير الوطن والحفاظ عليه.
عظة أمام الأطفال في دير الأنبا بيشوي
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني العظة خلال اجتماع الأربعاء من أكاديمية مارمرقس الرسول بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون، وسط حضور عدد كبير من الأطفال.
وجاءت العظة في أجواء روحية وتربوية، لكنها حملت في الوقت نفسه رسائل وطنية واضحة، حيث تحدث البابا عن قيمة مصر ومكانتها، وأهمية أن ينشأ الأطفال على محبتها والاعتزاز بالانتماء إليها.
رسالة أبوية للأطفال عن الوطن
وصف حمدي رزق العظة بأنها صادرة من أب عطوف يخشى على أطفاله من المخاطر التي تحيط بالوطن، مشيرًا إلى أنها عبرت عن خوف إيجابي على الأجيال الجديدة، ورغبة في تحصينهم بقيم المحبة والوعي والانتماء.
وتظهر أهمية هذه الرسالة في كونها موجهة إلى الأطفال تحديدًا، لأن بناء الوعي الوطني يبدأ من السن الصغيرة، حين يتعلم الطفل أن الوطن ليس مجرد مكان يعيش فيه، بل بيت كبير يجب احترامه وحمايته.
محبة مصر في كلمات البابا تواضروس
ركزت العظة، بحسب ما تناوله رزق، على محبة مصر والاعتزاز بها، باعتبارها وطنًا يجمع أبناءه على قيم التعايش وقبول الآخر، ويمتلك رسالة سلام تمتد إلى العالم.
واستحضر رزق في مقاله المعنى الكتابي المرتبط بمكانة مصر، من خلال الآية: "مبارك شعبي مصر"، باعتبارها تعبيرًا عن خصوصية هذا الوطن في الوجدان الديني والوطني، ورسالة تدعو إلى الفخر المسؤول لا مجرد العاطفة العابرة.
لماذا رأى رزق أن العظة تستحق الانتشار؟
يرى حمدي رزق أن أهمية عظة البابا تواضروس لا تقف عند مضمونها الروحي، بل تمتد إلى بعدها التربوي والوطني، لأنها تخاطب جيلًا جديدًا يحتاج إلى رسائل هادئة وواضحة عن معنى الوطن.
كما أن إذاعة مثل هذه العظة على القنوات المفتوحة، من وجهة نظره، يمكن أن تمنحها تأثيرًا أوسع، خاصة أنها تقدم نموذجًا للخطاب الديني الذي يعزز الوحدة والانتماء، ولا ينغلق داخل حدود طائفة أو مكان.
قيم التعايش وقبول الآخر
من أبرز المعاني التي توقف عندها رزق في عظة البابا تواضروس حديثها عن مصر كنموذج للتسامح وقبول الآخر، وهي رسالة مهمة في خطاب موجه للأطفال، لأن ترسيخ احترام المختلف يبدأ من التربية المبكرة.
وتكتسب هذه الرسالة قيمة مضاعفة لأنها تصدر في سياق وطني جامع، لا يركز على الانتماء الديني وحده، بل يضع محبة الوطن فوق أي تقسيم، ويقدم مصر كمساحة مشتركة لكل أبنائها.
العظة كرسالة للأجيال الجديدة
تعامل حمدي رزق مع عظة البابا تواضروس باعتبارها رسالة موجهة إلى المستقبل، لأنها تخاطب الأطفال الذين سيحملون مسؤولية الوطن في السنوات المقبلة.
ومن هنا جاءت مطالبته بوصولها إلى الجميع، لأن الخطاب الذي يغرس المحبة والانتماء في الأطفال لا يجب أن يبقى محدود الانتشار، خاصة عندما يكون خاليًا من التحريض أو الانقسام، وقائمًا على البناء والتربية.
أهمية دور الإعلام في نشر الرسائل الوطنية
تعكس دعوة حمدي رزق لإذاعة العظة على التلفزيون المصري إيمانًا بدور الإعلام الوطني في إبراز الخطابات التي تخدم المجتمع، خصوصًا عندما تكون صادرة من رموز دينية لها تأثير واسع.
فالتلفزيون المصري، بوصفه منصة عامة، يمكنه أن يساهم في نشر الرسائل التي تدعم الوحدة الوطنية وتقدم نماذج إيجابية للأطفال والشباب، بدل الاكتفاء بالمحتوى العابر أو الأخبار اليومية فقط.
خلاصة موقف حمدي رزق
تدور رسالة حمدي رزق حول أن عظة البابا تواضروس للأطفال كانت تحمل قيمة وطنية وإنسانية تتجاوز حدود الاجتماع الكنسي، ولذلك تستحق أن تُذاع على قنوات التلفزيون المصري المفتوحة.
وجاءت العظة، وفق ما عرضه رزق، مفعمة بروح الأبوة ومحبة مصر، ودعت الأطفال إلى الانتماء والاعتزاز بالوطن وقبول الآخر، وهي معانٍ يرى أنها تستحق انتشارًا أوسع بين المصريين، لأنها تسهم في بناء وعي وطني أكثر تماسكًا لدى الأجيال الجديدة.
- عظة البابا تواضروس
- البابا تواضروس
- حمدي رزق
- التلفزيون المصري
- عظة الأربعاء
- أكاديمية مارمرقس الرسول
- دير الأنبا بيشوي
- محبة الوطن
- الانتماء لمصر
- الأطفال في الكنيسة









