نصيحة صحية تعيد أواني الفخار للواجهة
جمال شعبان يحذر من إعادة استخدام زجاجات المياه البلاستيكية وينصح بالشرب في القلة والزجاجات الزجاجية
وجّه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، نصيحة مباشرة للمواطنين بعدم إعادة استخدام زجاجات المياه البلاستيكية أكثر من مرة، مؤكدًا أنها مخصصة للاستخدام الواحد فقط، مثل بعض الأدوات الطبية التي لا يعاد استعمالها. وجاءت رسالته خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، حيث دعا إلى الاعتماد على الزجاجات الزجاجية أو أواني الفخار مثل القلة في حفظ مياه الشرب. وتهم النصيحة المواطنين مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك المياه، لأنها ترتبط بعادات يومية داخل المنازل والعمل والسيارات، وقد تؤثر على اختياراتهم الصحية في تخزين المياه.
جمال شعبان يوجه رسالة بشأن زجاجات المياه البلاستيكية
ركّز الدكتور جمال شعبان على عادة شائعة بين كثير من المواطنين، وهي الاحتفاظ بزجاجات المياه البلاستيكية وإعادة ملئها أكثر من مرة، موضحًا أن هذه العبوات صممت في الأساس للاستخدام مرة واحدة فقط.
وشبّه العميد السابق لمعهد القلب القومي الأمر ببعض المستلزمات الطبية التي لا يعاد استخدامها بعد الاستعمال الأول، في إشارة إلى ضرورة التعامل بحذر مع العبوات البلاستيكية المخصصة للشرب.
نصيحة بالعودة إلى القلة والزجاج
دعا جمال شعبان إلى استخدام أواني الفخار أو الزجاجات الزجاجية بدلًا من زجاجات المياه البلاستيكية، معتبرًا أن هذه البدائل أكثر ملاءمة لحفظ المياه في الاستخدام اليومي.
وأشار إلى أن القلة، التي كانت حاضرة في البيوت المصرية قديمًا، تمثل خيارًا جيدًا لحفظ المياه، خاصة أنها تمنح الماء برودة طبيعية دون الاعتماد على الثلاجة أو الزجاجات البلاستيكية المتكررة الاستخدام.
لماذا حذر من إعادة استخدام البلاستيك؟
أوضح جمال شعبان أن المشكلة لا تتعلق بشرب المياه نفسها، وإنما بطريقة حفظها داخل عبوات بلاستيكية يعاد استخدامها مرات متعددة، رغم أنها مصممة لاستخدام واحد.
وتأتي هذه النصيحة في إطار دعوة عامة لتقليل الاعتماد على البلاستيك في حفظ مياه الشرب، خصوصًا مع تعرض الزجاجات للحرارة أو تركها داخل السيارات أو استخدامها لفترات طويلة.
إشارة إلى دراسة إيطالية حديثة
لفت العميد السابق لمعهد القلب القومي إلى أن دراسة إيطالية حديثة تناولت وجود ارتباط بين استخدام الزجاجات البلاستيكية وبعض المشكلات الصحية لدى أشخاص يعانون من أزمات قلبية غير مستقرة.
وأكد أن التعامل مع مثل هذه النتائج يحتاج إلى توخي الحذر والاطلاع على ما تكشفه الدراسات العلمية، مع عدم الاستهانة بتأثير العادات اليومية البسيطة على الصحة العامة.
القلة تعود كخيار صحي في الصيف
تكتسب القلة الفخارية اهتمامًا متجددًا في فصل الصيف، لأنها تبرد المياه بطريقة طبيعية من خلال مسام الفخار الدقيقة، حيث تتبخر كمية بسيطة من الماء عبر المسام، ما يساعد على خفض درجة حرارة المياه بشكل هادئ.
ويفضل كثيرون ماء القلة لأنه لا يكون مثلجًا بدرجة حادة، ما يجعله ألطف على المعدة والحلق مقارنة بالمياه شديدة البرودة الخارجة مباشرة من الثلاجة.
فوائد شرب المياه من القلة
ترتبط فوائد شرب المياه من القلة بعدة عوامل، أبرزها التبريد الطبيعي، والابتعاد عن المواد المرتبطة بالعبوات البلاستيكية، إضافة إلى الطابع التقليدي للفخار في حفظ المياه.
وتشير المعلومات المتداولة عن أواني الفخار إلى أن طبيعة الطين قد تساعد في منح المياه مذاقًا منعشًا، كما أن القلة تظل خيارًا عمليًا في المنازل، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
ماء القلة وبرودة طبيعية دون كهرباء
من أبرز مزايا القلة أنها لا تحتاج إلى كهرباء أو تبريد صناعي، إذ يعمل الفخار على خفض حرارة المياه تدريجيًا بطريقة طبيعية، وهو ما جعلها جزءًا من الحياة اليومية في البيوت المصرية لسنوات طويلة.
وتجعل هذه الخاصية القلة مناسبة لفصل الصيف، خصوصًا لمن يفضلون شرب ماء بارد بدرجة معتدلة بدلًا من المياه المثلجة التي قد تسبب انزعاجًا للبعض.
الأواني الفخارية والابتعاد عن الكيماويات
تتميز أواني الفخار بأنها لا تعتمد على البلاستيك في حفظ المياه، وهو ما يجعلها بديلًا مناسبًا لمن يريدون تقليل تعرض المياه للعبوات البلاستيكية المتكررة الاستخدام.
كما أن استخدام الزجاجات الزجاجية يعد خيارًا آخر لحفظ المياه بشكل آمن داخل المنزل، خاصة عند غسلها وتنظيفها جيدًا واستخدامها بطريقة سليمة.
الحموضة والتمثيل الغذائي
تتحدث بعض المصادر الصحية العامة عن أن طبيعة الفخار القلوية قد تساعد على موازنة درجة حموضة المياه، وهو ما يربطه البعض براحة المعدة وتقليل الشعور بالحموضة.
ومع ذلك، تبقى هذه الفوائد مرتبطة بطريقة الاستخدام ونظافة الإناء وجودة المياه نفسها، لذلك لا ينبغي التعامل مع القلة كبديل للعلاج الطبي أو النصائح المتخصصة عند وجود مشكلة صحية.
تنبيه مهم عند استخدام القلة
رغم فوائد القلة المتداولة، يجب تنظيفها بانتظام وحفظها في مكان مناسب، مع تغيير المياه باستمرار وعدم تركها لفترات طويلة دون عناية.
كما يجب شراء القلل والأواني الفخارية من مصادر موثوقة، والتأكد من أنها مخصصة لحفظ مياه الشرب، وليست مطلية بمواد غير مناسبة أو مجهولة المصدر.
رسالة جمال شعبان للمواطنين
خلاصة رسالة الدكتور جمال شعبان أن الأفضل للمواطنين تجنب إعادة استخدام زجاجات المياه البلاستيكية مرات متعددة، والاتجاه إلى بدائل أكثر أمانًا مثل الزجاج أو الفخار.
وتأتي النصيحة في وقت يعتمد فيه كثيرون على زجاجات المياه البلاستيكية في المنازل والسيارات والعمل، ما يجعل مراجعة هذه العادة اليومية خطوة بسيطة لكنها مهمة للحفاظ على الصحة العامة.









