أرقام جديدة توضح تكلفة الإنتاج وحجم الدعم
متحدث الكهرباء ينفي تصريح عدم زيادة الأسعار ويكشف تفاصيل دعم الشرائح بعد التحريك الجديد
أوضح منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال مداخلة مع برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، أن التصريح المتداول بشأن عدم زيادة أسعار شرائح الكهرباء خلال 2026 غير صحيح ومفبرك، مؤكدًا أن الوزير لم يدلِ بهذا الكلام. وكشف أن الدولة تواصل دعم فواتير الكهرباء رغم التحريك الأخير، إذ يصل الدعم السنوي إلى نحو 103 مليارات جنيه، بينما تبلغ التكلفة الفعلية لإنتاج الكيلووات 8 جنيهات و77 قرشًا. وتهم هذه التصريحات المواطنين لأنها توضح حجم الزيادة، وموقف الشرائح الأقل استهلاكًا، وحقيقة ما جرى تداوله.
حقيقة تصريح عدم زيادة أسعار الكهرباء
حسم متحدث وزارة الكهرباء الجدل بشأن ما انتشر خلال الساعات الماضية عن وجود تصريح من وزير الكهرباء بعدم زيادة أسعار الشرائح خلال عام 2026.
وأكد منصور عبدالغني أن هذا التصريح غير صحيح، موضحًا أن الوزير لم يقل إنه لا توجد زيادة في الأسعار خلال 2026، وأن ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي مفبرك ولا يعبر عن موقف الوزارة.
تفاصيل الزيادة في الشرائح الأقل استهلاكًا
أشار متحدث الكهرباء إلى أن نظام التسعير يعتمد على الشرائح باعتبارها آلية لحماية الفئات الأقل استهلاكًا، مع محاولة تحقيق توازن بين البعد الاجتماعي للمواطنين والالتزامات المالية المطلوبة لاستمرار الخدمة.
وأوضح أن الشريحة الأولى ثابتة عند 68 قرشًا للكيلووات من صفر إلى 50 كيلووات، بينما تضم الشرائح الثلاث الأولى نحو 21 مليون مشترك من إجمالي قرابة 46 مليون مشترك.
كم زادت فاتورة الكهرباء؟
بحسب تصريحات منصور عبدالغني، بلغت الزيادة على فاتورة الشريحة الثانية نحو 10 جنيهات، بينما وصلت الزيادة في إجمالي فاتورة الشريحة الثالثة إلى نحو 40 جنيهًا.
وشدد على أن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة إنتاج الكهرباء، خاصة للشرائح الأقل استهلاكًا، بما يقلل أثر الزيادة على المواطنين ويحافظ على استمرار الخدمة.
الدعم السنوي يصل إلى 103 مليارات جنيه
كشف متحدث وزارة الكهرباء أن الدعم الموجه للقطاع بعد الزيادات الجديدة يصل إلى نحو 103 مليارات جنيه سنويًا، في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج والتشغيل.
وأوضح أن التكلفة الفعلية لإنتاج الكيلووات الواحد تبلغ 8 جنيهات و77 قرشًا، بينما يتحمل المواطن في الشريحة الأولى نحو 30% فقط من إجمالي تكلفة الفاتورة، وتتحمل الدولة باقي التكلفة ضمن منظومة الدعم.
الأحمال الكهربائية تتجاوز 39 ألف ميجاوات
تحدث عبدالغني أيضًا عن ضغط كبير على الشبكة القومية للكهرباء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن الأحمال من المتوقع أن تتجاوز 39 ألف ميجاوات.
وأكد أن هذه الأحمال تمثل تحديًا كبيرًا أمام منظومة الكهرباء، ما يتطلب استمرار العمل للحفاظ على استقرار التغذية الكهربائية وتطوير كفاءة الشبكة في مواجهة فترات الذروة.
كيف تخفض الوزارة تكلفة التشغيل؟
تعتمد وزارة الكهرباء على إجراءات فنية واقتصادية لخفض تكلفة تشغيل الشبكة، من بينها تقليل استهلاك الوقود والتوسع في إدخال مصادر الطاقة المتجددة.
وتستهدف هذه الإجراءات خفض الأعباء المالية على المنظومة، وتحسين كفاءة الإنتاج والتوزيع، بما يساعد على تقليل تكلفة الخدمة على المدى الطويل مع استمرار الدعم للفئات الأقل استهلاكًا.
رسالة للمواطنين بعد تحريك الأسعار
تؤكد تصريحات متحدث الكهرباء أن التحريك الأخير في أسعار شرائح الكهرباء جاء ضمن محاولة لتحقيق توازن مالي داخل القطاع، دون التخلي عن الدعم الحكومي الموجه للمواطنين.
كما توضح التصريحات أن الشائعات المتعلقة بملف الأسعار تحتاج إلى الرجوع للمصادر الرسمية، خاصة أن أي معلومة غير دقيقة قد تسبب ارتباكًا بين المشتركين مع صدور فواتير الكهرباء الجديدة.









