خبير تربوي يحدد خطة المراجعة ويطالب بتجنب الإحباط والتشتت
امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026.. 10 أخطاء تهدد النجاح ومواعيد النظامين الجديد والقديم
تنطلق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026 يوم السبت 22 أغسطس، وسط تحذيرات للطلاب من 10 أخطاء قد تقلل فرصهم في النجاح، أبرزها الانشغال بنتيجة الدور الأول، وتكرار عادات المذاكرة الخاطئة، والإفراط في استخدام الإنترنت. وحددت وزارة التربية والتعليم نهاية الاختبارات يوم 27 أغسطس لطلاب النظام الجديد، بينما تستمر حتى 31 أغسطس لطلاب النظام القديم ومدارس المكفوفين. ودعا الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ كلية التربية بجامعة عين شمس، الطلاب إلى استثمار الفترة المتبقية في مراجعة نقاط الضعف وطلب المساعدة في الأجزاء الصعبة بدلًا من الاستسلام للإحباط.
موعد امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026
تبدأ امتحانات الدور الثاني لطلاب الثانوية العامة بالنظامين الجديد والقديم يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026، وفق الجداول المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وتستمر امتحانات طلاب النظام الجديد حتى الخميس 27 أغسطس، بينما تنتهي اختبارات طلاب النظام القديم يوم الاثنين 31 أغسطس 2026.
كما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين امتحانات الدور الثاني خلال الفترة من السبت 22 أغسطس حتى الاثنين 31 أغسطس، طبقًا للجدول المخصص لهم.
وتُعقد الاختبارات وفق الضوابط والإجراءات المنظمة لأعمال امتحانات الثانوية العامة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان انتظام اللجان وسير الامتحانات.
التفكير المستمر في نتيجة الدور الأول
حذر الدكتور تامر شوقي من استنزاف الوقت في مراجعة تفاصيل النتيجة السابقة أو التفكير في أسباب الرسوب طوال اليوم، لأن ذلك يقلل الفترة المتاحة للاستعداد للاختبارات الجديدة.
ويحتاج الطالب إلى التعامل مع النتيجة باعتبارها واقعًا انتهى، ثم توجيه تركيزه نحو المواد التي سيؤدي فيها الامتحان ووضع برنامج يومي واضح للمذاكرة والمراجعة.
تكرار أخطاء المذاكرة السابقة
يمثل تكرار العادات التي أثرت على أداء الطالب في الدور الأول أحد أبرز المخاطر، مثل النوم لساعات طويلة، وعدم الالتزام بخطة محددة، وتأجيل المراجعة إلى الأيام الأخيرة.
كما يؤدي الإفراط في استخدام الهاتف والإنترنت إلى إهدار ساعات مهمة، لذلك يحتاج الطالب إلى تحديد أوقات قصيرة لاستخدام الأجهزة، وإبعادها خلال جلسات المذاكرة.
الانشغال بالتظلمات على حساب الاستعداد
قد يكون للطالب حق في تقديم تظلم على نتيجته، لكن الخبير التربوي شدد على ضرورة ألا تتحول متابعة التظلم والحديث المتكرر عنه إلى بديل للمذاكرة.
ويستطيع الطالب استكمال الإجراءات الرسمية المطلوبة، ثم العودة مباشرة إلى خطة الاستعداد للدور الثاني، لأن النتيجة الجديدة ستتوقف على مستوى أدائه في الامتحانات المقبلة.
القلق من نظرة الآخرين
ينشغل بعض الطلاب بفكرة تغير صورتهم أمام الأسرة أو الزملاء بعد دخول الدور الثاني، وهو ما قد يزيد الضغوط النفسية ويؤثر على التركيز.
ويرى شوقي أن هذه الأفكار لا تساعد الطالب على تحقيق هدفه، وأن الأولوية يجب أن تكون لاجتياز المواد المتبقية واستكمال طريقه التعليمي، بعيدًا عن المقارنات أو الأحكام المتخيلة.
مقارنة الدور الثاني بضغوط الدور الأول
يعتقد بعض الطلاب أنهم سيواجهون مستوى الضغوط نفسه الذي تعرضوا له في امتحانات الدور الأول، رغم اختلاف عدد المواد والفترة الزمنية.
وأوضح الخبير التربوي أن طالب الدور الثاني يركز عادة على عدد محدود من المواد، بخلاف الدور الأول الذي شهد أداء عدة اختبارات على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع، وهو ما يمنحه فرصة أكبر لتنظيم المراجعة.
الإحباط وإهمال الدرجات المتاحة
قد يدفع الإحباط بعض الطلاب إلى تقليل ساعات المذاكرة أو عدم الاهتمام بالإجابة الدقيقة داخل اللجنة، باعتبار أن فرص الالتحاق بالكليات انتهت.
لكن النجاح في الدور الثاني يظل ضروريًا لاستكمال القبول بالتعليم الجامعي أو المعاهد المتاحة، كما أن كل درجة يحصل عليها الطالب قد تؤثر في البدائل التي يمكنه الاختيار بينها.
مراجعة جميع الدروس بالطريقة نفسها
لا ينبغي توزيع الوقت بالتساوي على جميع أجزاء المادة دون مراعاة مستوى الطالب في كل درس، لأن بعض الموضوعات تحتاج إلى وقت ومجهود أكبر.
ويفضل البدء بالدروس التي سببت صعوبة في الدور الأول، مع تخصيص وقت أقل للأجزاء التي أتقنها الطالب بالفعل، ثم إجراء مراجعة شاملة قبل موعد الامتحان.
تجاهل الأجزاء غير المفهومة
يعد تجاوز الدروس الصعبة دون محاولة فهمها من الأخطاء التي قد تتكرر داخل امتحان الدور الثاني، خاصة إذا كانت مرتبطة بأفكار أساسية في المنهج.
وينبغي للطالب الرجوع إلى معلم المادة أو مصدر تعليمي موثوق لشرح النقاط الغامضة، والتدرب على الأسئلة التي لم يتمكن من حلها سابقًا، بدلًا من حفظ الإجابات دون فهم.
متابعة أخبار الكليات والزملاء باستمرار
قد يؤدي الانشغال بأخبار التنسيق والكليات ونتائج الزملاء الناجحين إلى تشتيت الطالب وتقليل ثقته بنفسه خلال فترة الاستعداد.
ويفضل تأجيل متابعة هذه الملفات إلى ما بعد انتهاء الامتحانات، والاكتفاء بالمعلومات الضرورية التي تخص جدول الدور الثاني ومقر اللجنة والتعليمات الرسمية.
فقدان الأمل والخوف من صعوبة الامتحان
حذر الخبير التربوي من دخول الطالب الامتحان وهو مقتنع مسبقًا بأنه سيفشل أو أن الأسئلة ستكون بنفس مستوى الصعوبة الذي واجهه في الدور الأول.
ويرى شوقي أن امتحانات الدور الثاني غالبًا ما تكون أكثر مباشرة، لكن النجاح يظل مرتبطًا بالمذاكرة الجادة وفهم المنهج والتدرب على طريقة الإجابة وإدارة وقت اللجنة.
خطة عملية للاستعداد قبل الامتحانات
يحتاج الطالب إلى تقسيم الوقت المتبقي بين فهم الأجزاء الصعبة، وحل نماذج متنوعة، ومراجعة القواعد والمفاهيم الأساسية في كل مادة.
كما يجب تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قبل الامتحان، وتجنب السهر المفرط، وتجهيز الأدوات المطلوبة ومراجعة مكان اللجنة وموعد كل اختبار وفق الجدول الرسمي.
ويُفضل إجراء اختبار تجريبي في توقيت مماثل للامتحان، حتى يتدرب الطالب على توزيع الوقت والإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعة الورقة قبل التسليم.
- امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026
- موعد امتحانات الدور الثاني
- جدول الدور الثاني للثانوية العامة
- أخطاء طلاب الثانوية العامة
- نصائح الدور الثاني
- الثانوية العامة 2026
- النظام الجديد للثانوية العامة
- النظام القديم للثانوية العامة
- امتحانات مدارس المكفوفين
- وزارة التربية والتعليم









