التحرك جاء بعد تفاعل واسع مع رسومات وصفها متابعون بأنها لا تناسب هوية الميدان
محافظة القاهرة تعدل رسومات ميدان عبد المنعم رياض بعد جدل الأفروسنتريك وتؤكد خطأ غير مقصود
بدأت محافظة القاهرة تعديل رسومات ميدان عبد المنعم رياض في حي غرب القاهرة، بعد حالة جدل أثارتها صور متداولة للرسومات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها عدد من المتابعين بأنها تحمل طابعًا قريبًا من «الأفروسنتريك». وأكدت المحافظة، وفق المعلومات المتداولة، أن ما ظهر في الرسومات جاء نتيجة خطأ غير مقصود، وأنه جارٍ تصحيح الشكل النهائي بما يتناسب مع طبيعة الميدان وهويته البصرية. ويأتي التحرك في منطقة سبق أن شهدت أعمال تطوير ورفع كفاءة لعناصر الإنارة والتشجير والتجميل في نطاق ميدان عبد المنعم رياض.
تحرك من محافظة القاهرة بعد الجدل
تعاملت محافظة القاهرة مع حالة الجدل التي صاحبت رسومات ميدان عبد المنعم رياض باعتبارها ملاحظة تستدعي التصحيح السريع، خصوصًا أن الميدان يقع في نطاق حيوي بوسط العاصمة، ويرتبط بصريًا وحركيًا بمنطقة التحرير ومحيطها.
وبحسب ما ورد في المادة المتداولة، بدأت المحافظة تعديل الرسومات، مع التأكيد أن الشكل الذي ظهر لم يكن مقصودًا، وأن العمل جارٍ على إخراج الرسومات بصورة تتلاءم مع هوية المكان.
سبب الجدل حول الرسومات
الجدل بدأ بعد تداول صور لرسومات في ميدان عبد المنعم رياض، قال متابعون إنها تحمل طابعًا وصفوه بأنه «أفروسنتريك»، وهو ما أثار انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تعلن المحافظة، وفق المعلومات المتاحة، أن الرسومات كانت تستهدف هذا الطابع أو التوجه، بل شددت على أن الأمر نتج عن خطأ غير مقصود، مع اتخاذ خطوة عملية لتعديله.

ما الذي يتم تعديله في الميدان؟
التحرك الحالي يركز على تعديل الشكل النهائي للرسومات، بحيث يكون متسقًا مع طبيعة ميدان عبد المنعم رياض وموقعه في قلب القاهرة.
ويحمل هذا التصحيح بعدًا بصريًا مهمًا، لأن الرسومات العامة في الميادين لا تُقرأ باعتبارها مجرد عنصر تجميلي، بل كجزء من هوية المكان ورسائله البصرية أمام المارة والزائرين.
أهمية ميدان عبد المنعم رياض
يعد ميدان عبد المنعم رياض أحد المحاور الحيوية في وسط القاهرة، ويتصل بمنطقة التحرير ومحيط المتحف المصري، وهي منطقة شهدت خلال السنوات الماضية أعمال تطوير وتنسيق للمشهد الحضاري، بينها أعمال بدأت من مدخل الميدان من ناحية عبد المنعم رياض ضمن مشروع تطوير ميدان التحرير.
كما شهد الميدان أعمال متابعة لتطوير الأرصفة ورفع كفاءة الإنارة والتشجير وصيانة العناصر التجميلية، وفق ما نشرته بوابة الأهرام عن جولة سابقة لنائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية.
خطأ غير مقصود وتصحيح للشكل النهائي
المعلومة الأهم في رد المحافظة أن الرسومات محل الجدل لم تكن مقصودة بالشكل الذي فُهم من بعض المتابعين، وأن ما حدث جرى التعامل معه بوصفه خطأ في التنفيذ أو الاختيار البصري.
ويعني ذلك أن المحافظة لم تكتف بتوضيح الموقف، بل اتجهت إلى تعديل الرسومات فعليًا، بما يضع نهاية للجدل ويعيد ضبط الشكل بما يناسب طبيعة الميدان.
البعد التحريري للواقعة
توضح الواقعة أهمية مراجعة عناصر التجميل البصري في الأماكن العامة قبل تنفيذها النهائي، خصوصًا في المناطق المركزية التي تحمل قيمة رمزية وتاريخية وحضارية.
فالرسومات في الميادين العامة لا تتعلق فقط باللون أو الشكل، لكنها ترتبط بصورة المدينة، ومدى اتساق العناصر الجمالية مع هوية المنطقة وتوقعات المواطنين تجاه الأماكن المفتوحة.

ما الذي لم يُعلن حتى الآن؟
لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن الجهة المنفذة للرسومات، أو المدة المحددة للانتهاء من التعديل، أو الشكل النهائي المتوقع بعد التصحيح.
كما لم تصدر، وفق المادة المتداولة، تفاصيل موسعة بشأن آلية مراجعة الرسومات قبل التنفيذ، بينما يظل المؤكد أن محافظة القاهرة بدأت التحرك لتعديل ما أثار الجدل.