توضيح رسمي بشأن الفواتير المتراكمة والدعم وقنوات الشكاوى

الكهرباء: لا رفع لعدادات المسافرين والمتأخرين ولا فواتير دون صورة للعداد

الكهرباء: لا رفع
الكهرباء: لا رفع لعدادات المسافرين والمتأخرين

عدادات الكهرباء لن تُرفع لمجرد سفر صاحب الوحدة أو تأخره في السداد لفترة طويلة، وفق توضيح خالد الدستاوي، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر لشؤون شركات التوزيع، الذي نفى ما تردد عن إزالة العدادات في هذه الحالات. وأوضح أن المسافر خارج البلاد لا يتحمل فواتير متراكمة عند عودته طالما أن العداد لم يسجل استهلاكًا، باستثناء وجود أجهزة متروكة تعمل داخل الوحدة، كما أكد أن إصدار الفواتير يجب أن يستند إلى صورة العداد لضمان قراءة فعلية والحد من التقديرات الجزافية.

عدادات الكهرباء والمسافرون خارج البلاد

أوضح خالد الدستاوي أن سفر المواطن خارج البلاد لا يعني تراكم فواتير كهرباء عليه تلقائيًا، لأن الفاتورة ترتبط بالاستهلاك الفعلي الذي يسجله العداد، وليس بمجرد استمرار التعاقد أو إغلاق الوحدة خلال فترة الغياب.

وبحسب التوضيح، فإن وجود فاتورة خلال السفر لا يحدث إلا إذا كان داخل الوحدة أجهزة تعمل وتستهلك الكهرباء، ولو بصورة محدودة، وهو ما يظهر طبيعيًا في قراءة العداد باعتباره استهلاكًا فعليًا وليس مديونية مفاجئة.

لا فاتورة دون صورة للعداد

أكد نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر لشؤون شركات التوزيع أن تعليمات وزارة الكهرباء واضحة بعدم إصدار أي فاتورة دون صورة للعداد، بهدف ضمان الاعتماد على قراءة حقيقية وتقليل أخطاء التقدير التي كانت محل شكاوى خلال فترات سابقة.

ويأتي هذا التوجه ضمن ملف أوسع لضبط منظومة الفواتير، إذ عقد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعًا مع رؤساء شركات التوزيع والقطاعات التجارية لمراجعة نظم إصدار الفواتير، والتأكيد على تصوير القراءات وعدم الأخذ بالقراءات غير المصورة لتسجيل الاستهلاك الفعلي لكل مشترك.

حقيقة رفع العداد بسبب السفر أو التأخر

نفى الدستاوي صحة ما يتردد بشأن رفع عدادات الكهرباء الخاصة بالمواطنين المسافرين أو غير المنتظمين في السداد، مؤكدًا أن الشركة لا تزيل أي عداد لمجرد سفر المشترك أو بسبب تأخره في السداد لفترة طويلة.

وهذا التوضيح مهم للمشتركين الذين يتركون وحداتهم مغلقة لفترات طويلة، لأنه يفرق بين الشائعات المتداولة وبين الحالات التي تستند إلى استهلاك فعلي أو إجراءات منظمة داخل شركات التوزيع.

الدعم مستمر لشرائح الكهرباء

تطرق الدستاوي إلى ملف دعم الكهرباء، موضحًا أن الدولة تطبق منظومة تراعي البعد الاجتماعي، وأن المشترك في الشريحة الأولى يسدد نحو 25% فقط من التكلفة الفعلية للكهرباء.

وتضم الشريحة الأولى نحو 10% من إجمالي عدد المشتركين المنزليين البالغ نحو 38 مليون مشترك، بينما لا تتجاوز الشريحة السابعة، التي يزيد استهلاكها على ألف كيلووات، نحو 2% من إجمالي المشتركين.

الشريحة السادسة تحصل على دعم

أكد نائب رئيس الشركة القابضة أن الدعم متاح للشرائح من الأولى حتى السادسة، موضحًا أن الشريحة السادسة تحصل على دعم يقترب من 12%.

وتشير هذه الأرقام إلى أن منظومة التسعير لا تتعامل مع جميع المشتركين بالطريقة نفسها، بل تختلف باختلاف مستوى الاستهلاك، مع استمرار الدعم للفئات الأقل والمتوسطة استهلاكًا ضمن الشرائح المحددة.

العدادات

ماذا يفعل المواطن عند وجود شكوى؟

دعا الدستاوي المواطنين الذين لديهم شكاوى أو استفسارات بشأن فواتير الكهرباء أو العدادات إلى استخدام القنوات الرسمية، وفي مقدمتها الرقم الموحد 121 ومنظومة الشكاوى الحكومية، بدلًا من الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد بيانات وزارة الكهرباء وجود أكثر من قناة للتواصل مع المواطنين، من بينها منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، والموقع الإلكتروني للوزارة، ومراكز خدمة المواطنين، وتطبيقات الشكاوى، والخط الساخن 121.

ضبط الفواتير ومنع التقدير الجزافي

تركز وزارة الكهرباء خلال الفترة الحالية على مراجعة منظومة الفواتير، وضمان مطابقة القراءة الفعلية للعداد قبل إصدار المطالبة المالية للمشترك، بما يحد من الشكاوى المرتبطة بالفواتير غير الدقيقة أو القراءات التقديرية.

كما تشمل المتابعة الرسمية ملف المتأخرات والتسويات، مع بحث نظام تقسيط موحد داخل شركات التوزيع للتخفيف عن المواطنين، دون أن يعني ذلك إسقاط المستحقات الفعلية المسجلة على المشتركين.

خلاصة موقف وزارة الكهرباء

الموقف المعلن من الشركة القابضة لكهرباء مصر يقوم على ثلاث نقاط رئيسية: لا رفع للعداد لمجرد السفر، ولا فواتير متراكمة دون استهلاك مسجل، ولا إصدار فاتورة دون صورة للعداد وفق التعليمات الحالية.

وبالنسبة للمواطن، فإن أفضل إجراء عند السفر لفترة طويلة هو التأكد من عدم ترك أجهزة تعمل داخل الوحدة، ومتابعة أي إشعارات أو فواتير رسمية، واللجوء مباشرة إلى قنوات الشكاوى الرسمية عند ظهور أي مشكلة في القراءة أو قيمة الفاتورة.

تم نسخ الرابط