منشوره لم يذكر جومانا كمال أو جامعة بدر بالاسم
بالتزامن مع أزمة جومانا كمال.. عبد الله رشدي يطالب بمنع مظاهر في حفلات التخرج وينتقد الملابس
دخل عبد الله رشدي على خط الجدل الدائر حول مظاهر حفلات التخرج، بعدما نشر في 2 سبتمبر 2026 تعليقًا دعا فيه إلى إلغاء عدد من المظاهر التي يرى أنها لا تتفق مع الدين والقيم، وحدد بينها الرقص والملابس التي وصفها بالخادشة للحياء وبعض قصات الشعر. وجاء منشور رشدي زمنيًا بالتزامن مع تصاعد أزمة الطالبة جومانا كمال المرتبطة بحفل تخرج جامعة بدر والجدل بشأن ملابسها، إلا أن المنشور المتاح لعبد الله رشدي لم يذكر جومانا كمال أو جامعة بدر بالاسم، لذلك لا توجد دلالة موثقة على أنه كان يوجه تعليقه إلى الطالبة تحديدًا.
عبد الله رشدي يطالب بإلغاء مظاهر في حفلات التخرج
ركز عبد الله رشدي في منشوره على شكل الاحتفال داخل حفلات التخرج، وقال إن هناك مظاهر ينبغي إلغاؤها، مشيرًا بصورة مباشرة إلى الرقص وبعض أنواع الملابس وقصات الشعر التي انتقدها.
وكتب رشدي أن هذه المظاهر، من وجهة نظره، «لا تمت للدين أو القيم بصلة»، مع تخصيصه الرقص والملابس التي وصفها بالخادشة للحياء بالذكر، في موقف أثار نقاشًا واسعًا حول حدود الاحتفال وحق الطلاب في التعبير عن فرحتهم بالتخرج.
ولم يتضمن المنشور اسم طالبة بعينها أو واقعة جامعية محددة، كما لم يشر إلى جامعة بدر، وهو ما يفصل بين موقفه العام من حفلات التخرج وبين أزمة جومانا كمال التي كانت محل جدل واسع خلال الفترة نفسها.
رشدي يعود للحديث عن الحرية والاحتشام
لم يقتصر موقف عبد الله رشدي في 2 سبتمبر على المنشور الأول، إذ عاد في تعليق لاحق للحديث عن مفهوم الحرية، مؤكدًا أن من حقه انتقاد المظاهر التي يرفضها مثلما يملك الآخرون حرية التصرف وفق رؤيتهم.
وانتقد ما اعتبره ازدواجية في التعامل مع الحرية والاحتشام، معتبرًا أن بعض السلوكيات يجري التعامل معها باعتبارها حرية شخصية، في حين يُنظر إلى مظاهر الاحتشام والانضباط بصورة سلبية من جانب البعض.
ويضيف المنشور الثاني سياقًا أوضح لموقف رشدي، إذ يتجه اعتراضه إلى ما يصفه بالمظاهر المنتشرة في المجتمع وحفلات التخرج بصفة عامة، دون ورود إشارة موثقة تربط كلامه مباشرة بشخص جومانا كمال.
أزمة جومانا كمال والتحقيقات ما زالت مستمرة
تزامنت تصريحات عبد الله رشدي مع استمرار أزمة جومانا كمال، التي أثارت الجدل بعد الواقعة التي شهدها حفل تخرجها بجامعة بدر، قبل أن يستقبلها الدكتور أشرف الشيحي، رئيس الجامعة، برفقة ولي أمرها في 6 سبتمبر.
وأكدت الجامعة أن اللقاء جرى في إطار التعامل مع الواقعة بصورة مسؤولة، مع استمرار التحقيق وفق اللوائح والإجراءات المنظمة، وأن اللقاء لا يمثل استباقًا للنتائج النهائية التي ستصدر بعد انتهاء التحقيق.
وتسلمت جومانا شهادة تخرجها خلال اللقاء، بينما أكدت الجامعة ضرورة عدم تداول معلومات غير موثقة أو إصدار أحكام مسبقة بشأن الواقعة قبل انتهاء التحقيقات.
وبذلك يبقى الربط الدقيق بين الملفين مرتبطًا بالتوقيت والموضوع العام المتعلق بمظاهر حفلات التخرج والملابس؛ فعبد الله رشدي اتخذ موقفًا معلنًا من تلك المظاهر في خضم الجدل، لكنه لم يسم جومانا كمال ولم يعلن أن منشوراته جاءت ردًا مباشرًا على واقعتها.









