السيناريست ينتقد التعليقات الساخرة عقب الحادث والكنيسة تقيم قداسًا تذكاريًا

عمرو محمود ياسين يدين الشماتة في وفاة قس الإكوادور: مرض القلوب

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين يهاجم الشامتين في وفاة قس الإكوادور

انتقد السيناريست عمرو محمود ياسين تعليقات ساخرة وشامتة أعقبت تداول مقطع فيديو يوثق وفاة كاهن كاثوليكي داخل إحدى كنائس الإكوادور، معبرًا عن استيائه من التعامل مع وفاة إنسان باعتبارها مناسبة للضحك والسخرية. وجاء موقفه بعد انتشار مشاهد الحادث الذي تعرض له الأب باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري، كاهن كنيسة سيدة المعونة الدائمة بمدينة غواياكيل، إثر سقوط صليب خشبي كبير عليه أثناء إقامة القداس. وبينما أقامت الكنيسة صلاة تذكارية للراحل، ركز عمرو محمود ياسين على ردود فعل بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، موجهًا انتقادات حادة إلى من أظهروا الشماتة في وفاة الكاهن.

عمرو محمود ياسين ينتقد الشماتة في وفاة الكاهن

وصف عمرو محمود ياسين، عبر حسابه على فيسبوك، ردود فعل الشامتين في وفاة قس الإكوادور بأنها من أكثر المواقف التي أحزنته خلال اليومين الماضيين، مستنكرًا الضحك على الفيديو الذي يوثق الحادث داخل الكنيسة.

واستخدم السيناريست عبارات شديدة اللهجة للتعبير عن غضبه، قائلًا: «مرض القلوب مرض ليس له علاج للأسف»، ثم وصف أصحاب التعليقات الشامتة بأنهم «ناس مجرمة مقززة».

وجاءت تصريحاته في سياق الاعتراض على السخرية من وفاة الكاهن، بعدما أثار الفيديو المتداول تعليقات تضمنت الشماتة، إلى جانب مواقف رافضة للترحم على الراحل بسبب معتقده الديني.

ولم يتطرق منشور عمرو محمود ياسين إلى المسؤولية عن سقوط الصليب أو الأسباب الفنية للحادث، وإنما انصب انتقاده على طريقة تعامل بعض المتابعين مع وفاة الكاهن.

الكنيسة تقيم صلاة تذكارية بعد وفاة قس الإكوادور

في المقابل، أقامت كنيسة سيدة المعونة الدائمة بمدينة غواياكيل قداسًا تذكاريًا للأب باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري، بعد الحادث الذي وقع أثناء إحدى الصلوات التي كانت تُنقل مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت أبرشية غواياكيل الكاثوليكية قد أكدت وفاة الكاهن في بيان نعي، وأعربت عن تضامنها مع أفراد أسرته وأصدقائه والرهبنة التي ينتمي إليها، وهي رهبنة الفادي الأقدس الكاثوليكية.

وبحسب التغطيات الكنسية للحادث، حذفت الرعية التسجيل الأصلي الذي يتضمن المشاهد المؤلمة، رغم استمرار تداول نسخ منه على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان الكاهن يقف أمام المصلين عندما انفصل الصليب المثبت خلف المذبح وسقط عليه، ما دفع الموجودين داخل الكنيسة إلى الإسراع لمساعدته وطلب الإسعاف.

ولم تكشف البيانات الكنسية المتاحة عن السبب الفني الذي أدى إلى سقوط الصليب، كما لم تصدر نتائج معلنة تحدد وجود خلل في تثبيته أو مسؤولية جهة بعينها عن الحادث.

وتأتي انتقادات عمرو محمود ياسين لتمثل تطورًا جديدًا في التفاعل المصري مع الواقعة، بعدما انتقل الاهتمام من مشاهد الحادث نفسه إلى الاعتراض على التعليقات التي تعاملت مع وفاة الكاهن بالسخرية والشماتة.

تم نسخ الرابط