مشروعات طبية جديدة وتوسع في المدارس الدولية وارتفاع نسب حضور الطلاب
الرئيس السيسي يوجه بزيادة أسرة المستشفيات الجامعية ويتابع تطوير التعليم
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في أعداد الأسرة بالمستشفيات الجامعية القائمة، وافتتاح المزيد من المستشفيات لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك خلال اجتماع عقده الأحد 1 نوفمبر 2026، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من القيادات العسكرية. وشملت التوجيهات سرعة استكمال المشروعات الطبية والتعليمية الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مستشفى الجلالة التعليمي والمعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد. وكشف الاجتماع أيضًا عن بلوغ متوسط حضور الطلاب بالمدارس 91.6% خلال العام الدراسي 2026-2027، إلى جانب متابعة مشروعات التعاون التعليمي مع اليابان وإيطاليا وألمانيا وسنغافورة.
توجيهات السيسي لزيادة أسرة المستشفيات الجامعية
أكد الرئيس السيسي ضرورة زيادة عدد الأسرة بالمستشفيات الجامعية الموجودة بالفعل، بالتوازي مع استكمال المشروعات الجديدة، بما يسمح بالتوسع في الطاقة الاستيعابية للخدمات العلاجية.
وتأتي التوجيهات في وقت أظهرت فيه بيانات استعرضها المجلس الأعلى للجامعات خلال أكتوبر 2026 وصول عدد المستشفيات الجامعية في مصر إلى 154 مستشفى، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 40 ألف سرير، منها قرابة 5400 سرير للرعاية المركزة.
وتمثل هذه الأرقام حجم الطاقة الاستيعابية المعلن قبل التوجيهات الجديدة، بينما لم يحدد بيان رئاسة الجمهورية عدد الأسرة الإضافية المستهدف توفيرها أو جدولًا زمنيًا لبدء تشغيلها.
وشدد الرئيس على ضرورة الإسراع في إنجاز المشروعات القائمة وتحديثها وفق المعايير المطلوبة، مع التركيز على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
مستشفى الجلالة و500500 ضمن المشروعات التي تابعها الرئيس
تابع الرئيس خلال الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي مقدمتها مستشفى الجلالة التعليمي، الذي تبلغ سعته المخططة 577 سريرًا.
وشملت المتابعة أيضًا مشروع المعهد القومي للأورام الجديد بمدينة الشيخ زايد، المعروف باسم مستشفى 500500، والذي تبلغ سعته المعلنة 340 سريرًا.
وأكد الرئيس أهمية إقامة شراكة مع مشغل عالمي لمستشفى 500500، بهدف ضمان التشغيل الأمثل للمشروع وتقديم خدمات علاجية متخصصة وفق مستويات مرتفعة من الجودة.
ومن المهم التمييز بين الطاقة الاستيعابية المخططة للمشروعين والأسرة التي دخلت الخدمة بالفعل؛ إذ لم يتضمن البيان الرئاسي إعلان افتتاح أي منهما أو تحديد موعد نهائي لبدء استقبال المرضى.
كما تناول الاجتماع مشروع الجامعة الجديدة بالعاصمة الجديدة، وإنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية، ضمن متابعة مشروعات التعليم العالي الجاري تنفيذها.
وزير التعليم يعلن وصول متوسط حضور الطلاب إلى 91.6%
على مستوى التعليم قبل الجامعي، استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤشرات انتظام الدراسة خلال العام الدراسي 2026-2027.
وأوضح الوزير أن متوسط نسبة حضور الطلاب بمراحل التعليم المختلفة في محافظات الجمهورية بلغ 91.6%، وفق البيانات التي عرضها خلال الاجتماع.
ويمثل الرقم متوسط الحضور المعلن على مستوى المنظومة التعليمية، ولا يعني بالضرورة تسجيل النسبة نفسها داخل جميع المحافظات أو المراحل الدراسية.
كما ناقش الاجتماع الإجراءات الجارية لمعالجة مشكلة الفترات المسائية بالمدارس، إلى جانب تطوير المناهج بإدخال مجالات التعليم الرقمي والثقافة المالية والبرمجة.
ولم يتضمن البيان تحديد جدول زمني جديد لإنهاء الفترات المسائية، أو إعلان تغيير في مواعيد الدراسة والامتحانات نتيجة الاجتماع.
103 مدارس يابانية وخطط للتوسع في التعليم الفني
كشف وزير التربية والتعليم عن وصول عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 103 مدارس، يلتحق بها أكثر من 31 ألف طالب.
وتناول الاجتماع كذلك التعاون مع إيطاليا لإنشاء 100 مدرسة متخصصة في التعليم الفني داخل مصر، مع استهداف مضاعفة عدد هذه المدارس خلال عامين.
وفي إطار التعاون مع ألمانيا، استعرض الوزير مشروع تجهيز 50 مدرسة وفق أحدث النظم التكنولوجية، إلى جانب إنشاء مراكز تميز يتولى الجانب الألماني تشييدها والإشراف على عملياتها التعليمية، بالشراكة مع القطاع الخاص المصري.
وتعكس هذه المشروعات مسارات مختلفة للتوسع التعليمي؛ فالمدارس اليابانية البالغ عددها 103 مدارس قائمة بالفعل وفق البيان، بينما تتعلق مشروعات التعاون مع إيطاليا وألمانيا بخطط ومراحل تنفيذ يجري العمل عليها.
مشروع مصري سنغافوري لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم
تضمن الاجتماع عرض نتائج الزيارة الأخيرة التي أجراها وزير التربية والتعليم إلى سنغافورة، والتي أسفرت عن الاتفاق على إطلاق مشروع بحثي مشترك لدراسة استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويشمل التعاون تبادل الخبرات في إعداد المعلمين وتأهيلهم، والبحث التربوي، وتطوير البيئات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وتختلف طبيعة المشروع البحثي المتفق عليه عن صدور قرار بتطبيق منهج دراسي جديد على جميع الطلاب؛ إذ لم يعلن البيان عن موعد لبدء تدريس برنامج جديد ناتج عن التعاون المصري السنغافوري.
وفي ختام الاجتماع، وجه الرئيس السيسي بمواصلة تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية وتوسيع الشراكات في قطاعي التربية والتعليم والتعليم العالي، مع استمرار التنسيق بين الوزارتين بشأن المبادرات والبرامج المشتركة.
وتتمثل الخطوة التنفيذية التالية في استكمال المشروعات القائمة وتحديد مراحل تشغيل المنشآت الطبية والتعليمية الجديدة، بينما تظل مواعيد افتتاح المستشفيات والمدارس محل المتابعة مرتبطة بالإعلانات الرسمية التي تصدرها الجهات المختصة.









