وفاة الطبيبة والناشطة البهائية بسمة جمال موسى منذ قليل.. اعرف معلومات عنها وعن مسيرتها
منذ قليل توفيت الطبيبة البهائية بسمة جمال موسى، في خبر أحزن الجميع، خاصة الأقلية البهائية الموجودة في مصر، ويذكر أن الراحلة قد أثارت الجدل في المجتمع المصري منذ سنوات حتى أن كتاب وأدباء دعموها، كثيراً في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
وفاة الناشطة البهائية الدكتورة بسمة جمال موسى أستاذ جراحة الفم والأسنان بجامعة القاهرة
توفيت منذ قليل الدكتورة بسمة جمال موسى التي كانت تعمل أستاذة جراحة الفم والأسنان في جامعة القاهرة، وولدت في بورسعيد عام 1958، وكانت طوال حياتها تدافع عن حقوق الأقلية البهائية في مصر من بطش السلفيين، والجماعة المحظورة أيام الرئيس الراحل مبارك، وأيضاً في عهد الجماعة الإرهابية في الحقبة السوداء التي حكموا فيها مصر عندما كان الجاسوس محمد مرسي في القصر الجمهوري.
نشاط الراحلة بسمة جمال موسى
كانت بسمة جمال موسى الدكتورة الكبيرة في جامعة القاهرة تبذل قصارى جهدها من أجل الدفاع عن الأقلية البهائية في مصر، وأيضاً كانت ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة، والطفل، والبيئة.
مقالات بسمة جمال موسى
عندما نبحث عن بسمة جمال موسى نجد لها مقالاً كتبته في إحدى الجرائد المصرية العريقة، لتتحدث فيه عن البهائية، وكتبت أن البهائيين لا يتلقون أي دعم خارجي، كما كان يتردد، ويذكر أن هذا المقال تم نشره عام 2008 حسب المعلومات على أرشيف محرك البحث جوجل، ونستعرض جزءاً مما كتبته في مقالها الذي مر عليه حوالي 17 عاماً:
"ما صحة الأخبار المتداولة عن اعتقال ابنك؟
لم يتم اعتقاله، ولكن كل المشكلة أننا لم نستطع عمل أوراق التجنيد له لكنه لم يسجن أبدا.
هل الحكم بوضع (-) فى خانه الديانة، أعطى للبهائيين حقوقهم واحترامهم فى المجتمع؟ نعم .. وعلى الأقل حتى يستطيع البهائيون مباشرة أعمالهم، لأنى لا أملك بطاقة ولا رخصة، ولا أعرف أن أتعامل مع البنوك لأن المشكلة بدأت منذ عام 2004 بعد أن ألغت الحكومة صفة (الديانة الأخرى) التى كانت تكتب فى البطاقة.
هناك من يقول إن القضية مفتعلة، خاصة وأن مصر تمر بعدة أزمات طائفية؟
نحن لا نفتعل أى أزمات بل مصلحة الأحوال المدنية هى التى افتعلت هذه الأزمة، بعد أن رفضت الاعتراف بالديانة البهائية".









