إسرائيلي يستفز المصريين ويتجول بشوارع القاهرة كأنه سائح برتغالي ويثير الغضب بعد انتشار فيديوهاته

إسرائيلي في مصر
إسرائيلي في مصر

 

في واقعة أثارت غضب المصريين ، انتشرت فيديوهات لشخص يدعي أنه جندي إسرائيلي خارج الخدمة وهو يتجول في شوارع القاهرة بأنه سائح برتغالي، وخوفا من غضب المصريين، اضطر لإخفاء هويته وقام بتصوير مقاطع فيديو بزعم أنه سائح برتغالي.

وبالرغم من أن مقاطعه أثارت استياء وغضب البعض، إلا أنها تسببت في حدوث سخرية من المصريين بسبب تخوفه من إظهار جنسيته الحقيقية أمام الشعب المصري، وايضا اضطر إلى الهرب إلى أثيوبيا وغلق كافة حساباته على السوشيال ميديا، بعدما انتشرت مقاطعه على نطاق واسع حول العالم، لدرجة أنه ظهر في إحدى الفضائيات التابعة للاحتلال، وقال إنه سوف يقوم بحلق لحيته لأنه هناك أشخاص يطاردونه ويريدون معرفة مكانه مقابل مبلغ مالي ضخم.

 

ماذا فعل الشخص الإسرائيلي في مصر؟

وثقت فيديوهات هذا الشخص، مقاطع وهو يتجول في شوارع القاهرة، ويزور عددًا من معالمها الأثرية والتاريخية، بينها قلعة صلاح الدين الأيوبي وأهرامات الجيزة، إلى جانب تجوله داخل مناطق وأحياء شعبية، مصحوبًا بتعليقات أثارت استياء المتابعين.

وبحسب ما نشره عبر حساباته ، فإن ذا موشيلر خدم سابقًا في سلاح المظلات بالجيش الإسرائيلي عام 2010، وحرص خلال جولاته على إبراز مشاهد الفقر وبعض المناطق الشعبية، مع إرفاقها بتعليقات وصفها المتابعون بأنها مهينة، إذ أشار إلى أحد الأشخاص الذين صافحهم واصفًا يده بأنها "قذرة"، كما أطلق توصيفات جارحة بحق "أم الدنيا".

ولم تتضح بشكل دقيق مواعيد زيارته لمصر، إلا أن مقاطع الفيديو بدأت في الظهور على حساباته منذ أواخر شهر نوفمبر الماضي، وفي منشورات مترجمة، أوضح الجندي الإسرائيلي السابق أنه دخل مصر عبر الأردن مستخدمًا جواز سفر أوروبي، مؤكدًا أنه أخفى جواز سفره الإسرائيلي طوال الرحلة في حذائه، وعرف نفسه على أنه مواطن أوروبي خوفا من المصريين.

كما ادعى أنه أخفى جوازه الإسرائيلي داخل حذائه، معتبرًا أن الكشف عن هويته الحقيقية قد يعرضه للخطر.

وفي سياق مقارناته المثيرة للجدل، حاول ذا موشيلر التفرقة بين مناطق داخل مصر، حيث صور شبه جزيرة سيناء على أنها منطقة آمنة للسياح، بينما وصف القاهرة ومدنًا مصرية أخرى بأنها غير مرحبة باليهود، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

          
تم نسخ الرابط