السيسي يطالب الحكومة بسن قانون لمنع استخدام الهواتف المحمولة للصغار لحماية أطفالنا

السيسى
السيسى

حث الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة والبرلمان اليوم السبت على سنّ قانون لمنع استخدام الهواتف المحمولة للفئات العمرية الصغيرة.

 

لمنع استخدام الهواتف المحمولة للفئات العمرية الصغيرة

الرئيس عبدالفتاح السيسي

وخلال كلمته بمناسبة عيد الشرطة الـ74 ، قال الرئيس السيسي: "أودّ أن أذكّر الحكومة والبرلمان المصريين بأن الاستراليين والإنجليز قد أصدروا  قوانين تقيّد استخدام الهواتف المحمولة لفئة عمرية معينة".

وأضاف: "لقد ناقشت هذه المسألة مع زملائي، ولكن يبدو أنهم لا يتحركون إلا لما يشوفوا حد مش من عندنا ياخذ موقف فنقول نعمل زيهم ، طيب برضه نعمل زيهم وكانت هذه إشارة واضحة إلى ضرورة وجود قوانين وتشريعات تنظم استخدام الهواتف المحمولة للفئات الصغيرة.

وتابع الرئيس السيسي: "أشار رئيس الوزراء الأسترالي قبل أسبوع إلى نتائج قانونهم الذي يقيّد استخدام الهواتف المحمولة لهذا الغرض". إنها مسألة تستحق دراسة متأنية، وعلينا أن نستفيد من تجارب الدول الأخرى لحماية أطفالنا وتمكينهم من استخدام الهواتف المحمولة والتكنولوجيا الحديثة بشكل جيد".

في سياق منفصل، صرّح الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ بقطاع غزة يُجسّد جهود مصر، جنباً إلى جنب مع شركائها، لإرساء السلام والاستقرار.

التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

 

وأضاف الرئيس السيسي: "أؤكد أننا نبذل قصارى جهدنا لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتصدي لأي محاولة للالتفاف عليه، لا سيما في ظل الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى هذا الاتفاق".

وتابع الرئيس: "من هذا المنطلق، أؤكد مجدداً على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى شعبنا في غزة، وضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع فوراً في إعادة إعمار قطاع غزة ليصبح قابلا للحياة الكريمة".

كما شدّد الرئيس السيسي على ضرورة وضع حد للممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أراضيه المحتلة، ورفض أي محاولة لتهجيره من وطنه. حذر من أن نزوح ما يقارب 2.5 مليون فلسطيني من قطاع غزة، وما يترتب عليه من تصفية للقضية الفلسطينية، سيؤدي إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية، ما سيترتب عليه تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية خطيرة لا يمكن لأحد تحملها.

كما أكد، انطلاقاً من هذا المبدأ، ونظراً لتكرار مثل هذه المحاولات في بعض الدول، أن مصر ترفض رفضاً قاطعاً وحازماً أي محاولة لتقسيم دول المنطقة، أو الاستيلاء على أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.
 

          
تم نسخ الرابط