الرئيس السيسي يتحدث عن بيان 3 يوليو ومرسي: "لم أستهدف دماء أحد منذ كنت وزيرًا"

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، أن الدولة المصرية لم تتخذ منذ توليه المسؤولية أي إجراء استهدف إراقة دماء المواطنين، مشددًا على أن ضميره مطمئن تجاه كل القرارات التي اتُخذت في مختلف المراحل، منذ كان وزيرًا للدفاع وحتى الآن.

تصريحات الرئيس السيسي

وقال الرئيس السيسي:"من أول ما كنت وزير حتى الآن ما عملتش أي جراء بفضل الله سبحانه وتعالى استهدف بيه دماء أحد، والله يشهد على ذلك"، في تأكيد صريح على أن الحفاظ على أرواح المصريين كان دائمًا في صدارة أولوياته.

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…

حديث عن بيان 3 يوليو

وتطرق الرئيس إلى تطورات المشهد السياسي قبل بيان 3 يوليو، موضحًا أن الدولة حينها سعت إلى الحلول السلمية والتوافق الوطني، ولم تلجأ إلى العنف أو الإجراءات القسرية، مستشهدًا بما ورد في بيان 3 يوليو، قائلًا:"هما اللى بدأوا.. شوفوا البيانات.. بيان 3 يوليو كان معمول إزاي.. كله لطف ومحاولة للتوافق والإصلاح، وأننا ندي فرصة، دورة جديدة.. دورة جديدة لانتخابات الشعب.. لما نختلف خلوا الشعب يقول.. انتخابات تاني.. ده تقريبا اللى اتقال في 3 يوليو.. هل قبل 3 يوليو تم القبض على حد؟.. لا والله".

 

وأشار الرئيس إلى أن الدولة كانت مستعدة لإجراء انتخابات جديدة، وفتح المجال أمام الاحتكام لإرادة الشعب، مؤكدًا أن التصعيد والعنف لم يكونا خيار الدولة، بل جاءا نتيجة أفعال الطرف الآخر.

وفي سياق حديثه، شدد الرئيس السيسي على أن المواجهات الأمنية التي شهدتها البلاد لم تبدأ من جانب الدولة، سواء في سيناء أو في القاهرة وباقي المحافظات، قائلًا: "في سيناء هما اللي بدأوا.. في القاهرة والجمهورية هما اللي بدأوا.. مين اللى ضرب النار واللى ولع.. والله يشهد.. كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني.. وربنا يكفيكم شر عمي البصيرة".

وأكد الرئيس أن الدولة تعاملت مع تلك المرحلة بحرص بالغ، واضعة مصلحة الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، في ظل تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة.

 

 

          
تم نسخ الرابط