توجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل للأطفال
هناك توجيهات من الرئيس السيسي من أجل أن يتم تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة للأطفال، وهناك إشادة كبيرة من الأمومة والطفولة بعد تلك التوجيهات التي شدد عليها سيادته.
توجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل للأطفال
هناك رسائل وجهها الرئيس السيسي للمسؤولين في الحكومة أو مجلس الشعب، حيث قال في بيان واضح: "عايز أفكر نفسي والحكومة والبرلمان في مصر، أن الأستراليين والإنجليز طلّعوا تشريعات عشان تحد أو تمنع استخدام التليفونات في سن معينة.. الكلام ده كنت قولته من بدري للزملاء لكنهم مبيقدروش يتحركوا إلا لما حد مش عندنا يعمل حاجة فنعمل زيهم؛ طب بردوا نعمل زيهم".
الأمومة والطفولة
أشادت الأمومة والطفولة بتوجيهات الرئيس السيسي من أجل تنظيم التعامل للأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي بعد التطورات التكنولوجية التي تتم كل يوم وساعة بسبب ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي، ويذكر أن ترك الأمر دون رقابة فيما يخص تعاملات الأطفال مع وسائل التواصل الاجتماعي سيكون له العديد من الأزمات منها تعرض حياتهم للخطر أو إمكانية انعدام براءتهم.
بيان الأمومة والطفولة والإشادة بـ الرئيس السيسي
"رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن توجيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بدراسة وإعداد تشريع ينظم أو يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال، يُعد خطوة بالغة الأهمية، ويعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات والمخاطر المتسارعة التي يتعرض لها أطفالنا في الفضاء الرقمي. وأضافت السنباطي أن وسائل التواصل الاجتماعي، رغم ما تحمله من فرص للتعلم والتواصل، أصبحت في كثير من الأحيان بوابة لمخاطر جسيمة تهدد الأطفال، وفي مقدمتها التعرض للتنمر الإلكتروني،
والاستغلال، والمحتوى غير الملائم لأعمارهم، فضلًا عن مخاطر الإدمان الرقمي والعزلة الاجتماعية، وما يترتب عليها من تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال. وأشارت إلى أن أهمية هذا التوجيه الرئاسي يضع مصلحة الطفل الفضلى في صدارة التشريعات والسياسات العامة، ويؤكد أن حماية الأطفال في العالم الرقمي لم تعد مسألة تربوية فحسب، بل مسؤولية تشريعية ومجتمعية، وأمنًا قوميًا فكريًا في آنٍ واحد".









