يوسف بطرس غالى يفسر سبب تراجع الدولار وتحركات البنوك المركزية نحو الذهب ويكشف توقعاتة
يوسف بطرس غالى .. شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تراجعًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أسبابه الحقيقية وما إذا كان هذا الانخفاض يعكس تحسنًا داخليًا أم تأثرًا مباشرًا بعوامل خارجية تحكم حركة العملات عالميًا.
رؤية وزير المالية الأسبق الاقتصادية
وفي هذا السياق، قدّم يوسف بطرس غالى، وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي الدولي، تفسيرًا مختلفًا لما يحدث في سوق الصرف، مؤكدًا أن ما يشهده الجنيه من تحسن نسبي أمام الدولار لا يرتبط بعوامل محلية بقدر ارتباطه بتغيرات واسعة في الأسواق العالمية.
ضعف الدولار دوليًا
أوضح يوسف بطرس غالى أن الانخفاض الحالي في سعر الدولار داخل البنوك المصرية جاء نتيجة مباشرة لتراجع قيمة العملة الأمريكية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الدولار يواجه ضغوطًا واضحة في الأسواق الدولية، انعكست بطبيعة الحال على أسعار الصرف محليًا.
فروق فنية محدودة
وخلال مداخلة هاتفية، أكد يوسف بطرس غالى أن الفوارق بين نسب التراجع في السوق المحلية ونظيرتها العالمية تُعد أمورًا فنية مرتبطة بآليات العرض والطلب، بينما يظل الاتجاه العام خاضعًا لحركة الدولار عالميًا وليس لعوامل داخلية فقط.
توقعات البنوك الكبرى
وكشف يوسف بطرس غالى أن عددًا من كبرى المؤسسات المالية العالمية، من بينها بنك «جي بي مورجان»، تتوقع استمرار تراجع الدولار عالميًا بنسبة تتراوح بين 5% و6% خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو ما يعكس حالة من القلق وعدم الاستقرار في سوق العملات الدولية.
غموض المسار المستقبلي
وعن إمكانية استمرار هذا التراجع حتى نهاية العام، شدد يوسف بطرس غالى على صعوبة إطلاق توقعات حاسمة، موضحًا أن الأسواق العالمية تمر بمرحلة شديدة التقلب، تجعل من الصعب التنبؤ بمسار الدولار خلال الشهور المقبلة.
هل الذهب بديل آمن؟
وأشار يوسف بطرس غالى إلى اتجاه واضح لدى العديد من البنوك المركزية حول العالم لزيادة حيازاتها من الذهب، في ظل تراجع الثقة في الدولار، لافتًا إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل في تقليص احتياطياتها من العملة الأمريكية لصالح الذهب أو عملات أخرى.

آثار مؤجلة
وفي ختام تصريحاته، أوضح يوسف بطرس غالى أن السياسات التجارية والجمركية التي تتبعها الولايات المتحدة قد تؤدي إلى موجات تضخم وارتفاع أسعار عالميًا، إلا أن تأثيرها على المستهلك النهائي لا يظهر بشكل فوري، مرجحًا أن تتضح هذه التداعيات بصورة أكبر خلال عام 2025.
- يوسف بطرس غالي
- سعر الدولار
- توقعات سعر الدولار
- الدولار أمام الجنيه المصري
- وزير المالية
- الأسواق العالمية
- رؤية يوسف بطرس غالى الاقتصادية
- الذهب
- الاستثمار في الذهب

















