قفزة تاريخية في الثروة

ثروة نجيب ساويرس تتجاوز 11.1 مليار دولار لأول مرة بدعم صعود الذهب عالميًا

ثروة نجيب ساويرس
ثروة نجيب ساويرس تُعد من الأكثر تنوعًا بين رجال الأعمال

ثروة نجيب ساويرس سجلت مستوى تاريخيًا جديدًا، بعدما تجاوزت حاجز 11.1 مليار دولار لأول مرة على الإطلاق، وفق بيانات مؤشر «بلومبرغ للمليارديرات»، التي أظهرت قفزة ملحوظة في صافي ثروة أغنى رجل في مصر منذ بداية عام 2026، مدفوعة بالارتفاع القوي في أسعار الذهب عالميًا.

صعود ملحوظ في ثروة نجيب ساويرس خلال 2026

أظهرت بيانات مؤشر «بلومبرغ للمليارديرات» أن ثروة نجيب ساويرس ارتفعت بنسبة 4.7% منذ بداية عام 2026، بما يعادل نحو 496 مليون دولار، لتصل إلى 11.1 مليار دولار، في استمرار لمسار صعودي بدأ بقوة خلال العام الماضي.

وتُعد هذه الزيادة امتدادًا للقفزة القياسية التي حققها ساويرس في عام 2025، عندما ارتفعت ثروته بأكثر من 50%، بما يعادل نحو 3.5 مليار دولار، وهو ما عزز مكانته بين كبار الأثرياء عالميًا.

ترتيب نجيب ساويرس عالميًا

بحسب المؤشر ذاته، يحتل الملياردير المصري نجيب ساويرس المرتبة الـ311 ضمن قائمة أغنى 500 شخص في العالم حاليًا، مقارنة بالمرتبة 321 في نهاية العام الماضي، ما يعكس تحسنًا واضحًا في ترتيبه العالمي.

ويبلغ ساويرس من العمر 71 عامًا، ويواصل تعزيز حضوره الاستثماري في قطاعات متعددة، على رأسها التعدين والذهب.

الذهب كلمة السر في نمو الثروة

لعب الارتفاع الكبير في أسعار الذهب دورًا محوريًا في الزيادة السريعة في ثروة نجيب ساويرس، نظرًا لاستثماراته الواسعة في المعدن الأصفر. فمنذ بداية عام 2025، ارتفعت أسعار الذهب العالمية بنحو 65%، ما انعكس مباشرة على قيمة أصوله.

كما سجل الذهب منذ بداية عام 2026 ارتفاعًا إضافيًا بنحو 12%، ليتجاوز مستوى 5082 دولارًا للأوقية، مقابل نحو 4533 دولارًا مطلع العام، وفق بيانات «بلومبرغ»، وهو ما يفسر جزءًا كبيرًا من النمو الأخير في ثروة ساويرس.

توزيع ثروة نجيب ساويرس

تتوزع ثروة نجيب ساويرس بين نحو 7.9 مليار دولار نقدًا وأصولًا متنوعة، إضافة إلى 1.5 مليار دولار تمثل حصته البالغة 70% في شركة «لامانشا إنديفور».

كما يمتلك حصصًا في شركات أخرى، من بينها «لامانشا إيفولوشن»، و«أوراسكوم كونستراكشون»، و«أوراسكوم للاستثمار القابضة»، و«أوراسكوم المالية القابضة»، إلى جانب استثمارات مباشرة في مناجم الذهب عبر «لامانشا ريسورسز».

إعادة بناء الثروة بعد صفقة تاريخية

كان ساويرس قد أعاد تكوين جزء كبير من ثروته عقب بيع حصته في شركة الاتصالات «Vimpelcom» عام 2012 مقابل نحو 4 مليارات دولار، وهي الصفقة التي شكلت نقطة تحول في استراتيجيته الاستثمارية، حيث اتجه بعدها بقوة إلى قطاع التعدين والذهب.

استثمارات جديدة في الطريق خلال 2026

في نهاية عام 2025، كشف ساويرس عن خططه الاستثمارية للعام الجاري، والتي تتضمن ضخ استثمارات جديدة في مصر والإمارات والعراق، إلى جانب دراسة فرص استثمارية في أوزبكستان وباكستان.

وقال ساويرس، على هامش مشاركته في مؤتمر اقتصادي بالقاهرة، إنه يبحث حاليًا عن قطعة أرض جديدة في دولة الإمارات لتنفيذ مشروع استثماري جديد، بعد النجاح الكبير الذي حققه مشروعه الأول هناك، والذي بلغت استثماراته نحو 15 مليار دولار.

ما وراء الخبر

تعكس الزيادة القياسية في ثروة نجيب ساويرس التحول الاستراتيجي في محفظته الاستثمارية، مع تركيز متزايد على الذهب كأداة تحوط في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. كما تؤكد استمرار جاذبية قطاع التعدين كأحد أبرز محركات الثروة خلال السنوات الأخيرة.

معلومات حول ثروة نجيب ساويرس

ثروة نجيب ساويرس تُعد من الأكثر تنوعًا بين رجال الأعمال المصريين، حيث تجمع بين استثمارات مالية مباشرة، وحصص في شركات مدرجة، ومشروعات تعدين كبرى، ما يمنحها قدرة عالية على النمو والاستفادة من التحولات في الأسواق العالمية.

خلاصة القول

تجاوز ثروة نجيب ساويرس حاجز 11.1 مليار دولار يمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرته الاستثمارية، مدعومة بصعود الذهب عالميًا وتوسع استثماراته في عدة دول. ومع استمرار التقلبات العالمية، يظل المعدن الأصفر أحد أهم محركات نمو ثروته خلال الفترة المقبلة.

          
تم نسخ الرابط