إبراهيم عيسى: شاركت باختيار وزراء حكومات عقب ثورة 25 يناير وعرضت علي 3 وزارات ورفضت

ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى

 

خرج الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، بتصريحات مفاجأة كشف فيها عن كواليس وأسرار مشاركته في ترشيحات تشكيل الحكومات بعد فترة ثورة 25 يناير، كما تحدث  عن موقفه الحاسم من تولي أي منصب وزاري، مؤكدًا أنه سبق وأن رفض أكثر من عرض رسمي للانضمام إلى حكومات تشكلت أثناء الثورة ، ومشددًا على أن فكرة أن يصبح وزيرًا لم تكن مطروحة لديه من الأساس، حتى في ذروة تلك المرحلة السياسية المضطربة.

تصريحات إبراهيم عيسى

وخلال حديثه في برنامج المصري أفندي ، أوضح عيسى أنه كان حاضرًا بقوة في كواليس تشكيل عدد من الحكومات، ليس كمرشح لمنصب، وإنما كمشارك في النقاشات والترشيحات، لافتًا إلى أن دوره تجاوز المشورة العامة إلى حد اقتراح أسماء بعينها لشغل حقائب ، من بينها وزارة البترول، حيث إن أحد الأسماء التي رشحها آنذاك تولى المنصب لاحقًا، ثم أصبح رئيسًا للوزراء.

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية..

وأشار إبراهيم عيسى إلى أن مشاركته في اختيار الوزراء شملت أكثر من حكومة، من بينها حكومة الدكتور كمال الجنزوري، وحكومة الدكتور حازم الببلاوي، وقبل ذلك حكومة الدكتور عصام شرف، موضحًا أنه قدم ترشيحات مباشرة لعدد من المناصب الوزارية، وبعض هذه الترشيحات تم الأخذ بها بالفعل ودخلت التشكيل الحكومي.

أبرز تصريحات إبراهيم عيسى 

وأكد عيسى أن هذا الدور جاء بصفته فاعلًا سياسيًا وصاحب رأي عام، يتمتع بثقة الأطراف المعنية بتشكيل الحكومات في تلك الفترة، مشيرًا إلى أن التشاور مع شخصيات سياسية وثقافية كان أمرًا شائعًا في تلك المرحلة، حيث كانت القرارات تُتخذ بعد نقاشات موسعة مع أطياف مختلفة من المجال العام.

وتحدث عيسى عن كواليس عقدت داخل منزل المهندس عصام شرف، شارك فيها عدد من النشطاء السياسيين والشباب، بهدف اقتراح أسماء الوزراء، موضحًا أن المجموعة طرحت نسبة كبيرة من الأسماء التي استقر عليها التشكيل النهائي للحكومة، في ظل حالة من الانفتاح السياسي غير المسبوقة آنذاك.

وأوضح أن آلية الترشيح كانت تقوم على تقديم أكثر من اسم لكل حقيبة وزارية، مع عرض خلفياتهم ومبررات اختيارهم، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد البرادعي كان يتولى التواصل مع الدكتور حازم الببلاوي لنقل هذه الترشيحات ومناقشة الأسماء المقترحة، في إطار تنسيق سياسي موسع.

وكشف إبراهيم عيسى أن اسمه كان مطروحًا بشكل متكرر لتولي مناصب وزارية مختلفة، من بينها وزارات الإعلام والتعليم والثقافة، لكنه كان يرفض الأمر بشكل قاطع في كل مرة، مؤكدًا أن اختيارات تلك المرحلة لم تكن قائمة على معايير التخصص الفني بقدر ما كانت تعبيرًا عن واقع سياسي متحرك وسريع التغير.

 

 

          
تم نسخ الرابط