ترامب ينفي أي صلة بجزيرة إبستين: لم أزرها يومًا والوثائق الجديدة تبرئني
في أول تصريح له، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع أي علاقة له بجزيرة جيفري إبستين، المرتبطة باتهامات ارتكاب جرائم جنسية وتجارة الأعضاء بالبشر، مؤكدًا أنه لم يزر الجزيرة من قبل، ولم يقترب منها في أي وقت، وذلك على حد تصريحاته.
أول رد من ترامب على وثائق إبستين
وجاء نفي ترامب تعليقًا على مزحة أطلقها الإعلامي تريفور نواه، مقدم حفل توزيع جوائز جرامي، أشار خلالها إلى زيارات مزعومة لكل من ترامب والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لجزيرة إبستين، و رد ترامب على هذه التصريحات عبر منصة تروث سوشيال، مؤكدًا أنه لم يكن موجودًا يومًا في الجزيرة أو بالقرب منها، موضحًا في الوقت ذاته أنه لا يمكنه الحديث نيابة عن بيل كلينتون بشأن ما أثير حوله.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…
كيف علق ترامب على ملفات إبستين
وفي سياق متصل، علق ترامب على الوثائق الجديدة التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة بقضية إبستين، معتبرًا أنها لا تتضمن ما يدينه، بل تؤكد براءته، على حد تعبيره، وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين ، إنه لم يطلع شخصيًا على جميع الوثائق، إلا أن مسؤولين وصفهم بالمهمين للغاية أبلغوه بأن محتواها لا يدعمه فقط، بل يخالف تمامًا ما كان يسعى إليه اليسار الراديكالي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المستندات المنشورة لم تتضمن أي أدلة أو اتهامات مباشرة بحقه، مؤكدًا أنها جاءت بعكس التوقعات المتداولة، كما اتهم الصحفي الأمريكي مايكل وولف بالتحرك بالتنسيق مع إبستين، بدوافع سياسية تهدف إلى تشويه سمعته والإضرار بموقفه السياسي، في إشارة إلى مزاعم سابقة تتعلق بالاعتداء على قاصرات.
وكانت قد اثارت وزارة العدل الأمريكية جدلا كبيرا حول العالم، بعدما قامت بنشر دفعة جديدة وضخمة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، يوم الجمعة الماضية، وأوضح نائب وزير العدل، تود بلانش، خلال مؤتمر صحفي، أن ما تم الإفراج عنه يتجاوز 3 ملايين وثيقة، تتضمن أكثر من 2000 مقطع فيديو، إلى جانب ما يزيد على 180 ألف صورة، وذلك ضمن جهود الكشف عن ملابسات القضية، وفق ما نقلته شبكة سكاي نيوز.








