نياحة القمص إسطفانوس فايق بعد مسيرة طويلة من الخدمة داخل الكنيسة والبابا تواضروس يقدم العزاء
نياحة القمص إسطفانوس فايق .. خيّم الحزن على أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عقب إعلان نياحة القمص إسطفانوس فايق، كاهن كنيسة الشهيد مار مينا بشبرا، بعد مسيرة كهنوتية امتدت لعقود، ترك خلالها أثرًا روحيًا وإنسانيًا واضحًا في نفوس شعبه ومحبيه.
وجاءت نياحة القمص إسطفانوس فايق بعد عمر تجاوز 83 عامًا، قضى معظمها في خدمة الكنيسة والرعاية الروحية، وسط محبة كبيرة من أبناء إيبارشيته.
مسيرة كهنوتية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود
تميّزت حياة الأب الراحل بالعطاء المستمر، حيث بدأت خدمته الكهنوتية بسيامته كاهنًا في 3 يونيو عام 1990، ليواصل العمل الرعوي بإخلاص حتى نال رتبة القمصية في 25 نوفمبر 2020.
وقد شكّلت نياحة القمص إسطفانوس فايق لحظة مؤثرة لكل من عرفه عن قرب، لما اتسم به من تواضع وهدوء وحكمة في التعامل مع الجميع.

خدمة رعوية داخل كنائس شبرا الجنوبية
خدم القمص الراحل في كنيسة الشهيد مار مينا أول شارع الترعة البولاقية بشبرا، التابعة لقطاع كنائس شبرا الجنوبية، حيث ارتبط اسمه بخدمة الأسر والشباب وكبار السن، وكان حاضرًا في المناسبات الروحية والاجتماعية لأبناء الكنيسة.
ومع إعلان نياحة القمص إسطفانوس فايق، عبّر كثيرون عن امتنانهم لما قدمه من خدمة صادقة عبر سنوات طويلة.

البابا تواضروس الثاني يقدم العزاء
تقدّم قداسة البابا تواضروس الثاني بخالص العزاء إلى نيافة الأنبا مكاري، الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الجنوبية، وإلى الآباء الكهنة، وشعب الكنيسة، وأسرة الأب الراحل، في نياحة القمص إسطفانوس فايق.
كما التمس قداسة البابا تعزية سماوية لأبناء الكنيسة ومحبيه، طالبًا للراحل الراحة الأبدية والنصيب الصالح مع القديسين.
وداع مملوء بالرجاء والذكرى الطيبة
تمثل نياحة القمص إسطفانوس فايق نهاية رحلة أرضية وبداية رجاء سماوي، بعد سنوات من الخدمة الأمينة التي ستظل حاضرة في ذاكرة الكنيسة وأبنائها.
ويبقى اسم الأب الراحل شاهدًا على حياة كهنوتية مكرسة للعطاء، حيث ستظل نياحة القمص إسطفانوس فايق علامة مؤثرة في تاريخ كنيسة الشهيد مار مينا وشعبها.
- نياحة القمص إسطفانوس فايق
- جنازة القمص إسطفانوس فايق
- الكنيسة القبطية
- قداسه البابا تواضروس
- شعب الكنيسة
- كاهن كنيسة
- الكهنوت
- كنيسة


















