جورجيت شرقاوي تكشف حقيقة الصورة المنتشرة على شبكات التواصل الإجتماعي لكنيسة 15 مايو
أكدت الحقوقية جورجيت شرقاوي أن الصورة المتداولة هي صورة مولَّدة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست تصويرًا لحدث حقيقي أو مكان قائم، وأنها عمل تعبيري ورمزي يُستخدم في التحليل والنقاش العام فقط.
الصورة رمزية ولا تجسد كنيسة حقيقية
أوضحت شرقاوي أن الصورة لا تُنسب لأي كنيسة أو جهة بعينها، وأنها صممت فقط لإبراز المخاطر والتحذير من مؤامرات قد تؤثر على النسيج المجتمعي.
استنكار التصادم بين أهالي كنيسة يوليو والداخلية
أشارت الكاتبة إلى أن المناظر في الصورة تم تصميمها بصياغة خارجية داخل مصر، وأن ما حدث من تصادم بين الأهالي والشرطة كان منفصلًا عن الصورة، مؤكدة أن تداولها بدون ذكر المصدر والإطار الرمزي يسيء لفهمها.
الصورة ليست خداعًا بصريًا
أكدت شرقاوي أن استخدام قنابل مسيرة للدموع وتصوير الهدم الرمزي للسور تم في إطار التعبير الفني والتحذيري، وليست محاولة لخداع الرأي العام.

التحذير من مؤامرات خارجية لتأجيج الأوضاع
ذكرت جورجيت شرقاوي أن الهدف من تصميم الصورة هو التحذير من مؤامرات خارجية تهدف إلى تأجيج الأوضاع داخل مصر وإفساد النسيج المجتمعي، وأن نشرها عشوائيًا بعيد عن سياقها التحليلي قد يؤدي لسوء الفهم.
- جورجيت شرقاوي
- كنيسة 15 مايو
- الذكاء الاصطناعي
- حقيقة الصورة المنتشرة لكنيسة 15 مايو
- أحداث كنيسة 15 مايو
- إزالة سور كنيسة







