جدل واسع حول عدم إطلاق اسم السيدة علا غبور على مستشفى 57357 لسرطان الأطفال

جدل واسع حول عدم
جدل واسع حول عدم إطلاق اسم السيدة علا غبور على مستشفى 57357

تظل علا غبور رمزًا للعمل الخيري والعطاء الإنساني، بعد أن أسست أول مستشفى متخصص في علاج سرطان الأطفال بالشرق الأوسط، مستشفى 57357.
وما زالت ذكراها حاضرة في قلوب كل من عرف قيمتها، حيث لم تكتفِ بمبادرات شخصية، بل تركت إرثًا طبيًا واجتماعيًا غير مسبوق، يعكس رؤيتها العميقة في دعم الأطفال المصابين بالأمراض السرطانية.
 


مطالب بتخليد اسم علا غبور على المستشفى والشوارع



تساءلت الكاتبة حكمت حكمت عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: لماذا لا يُطلق اسم علا غبور على مستشفى 57357 التي أسستها؟
وأضافت: "أو يتم تسمية مدرسة أو شارع باسمها؟ الله يرحمها رحمة واسعة، أرقدي بسلام يا سيدتي، فلا مكان لك بين البشر، أنت ملاك طاهر لن ننساكي أبدًا!"

وتؤكد هذه التصريحات حرص المجتمع المدني على تخليد اسم علا غبور، تكريمًا لإسهاماتها الفريدة في المجال الطبي والخيري.
 


إنجازات علا غبور ومستشفى 57357



تأسست مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال على يد علا غبور، لتكون أول مستشفى مجهزة تجهيزًا متكاملًا في الشرق الأوسط.
في عام 2008، تم تكريم علا غبور ضمن حفل عالمي في جنيف من قبل هيئة الصحة العالمية، تقديرًا لجهودها الاستثنائية في مكافحة السرطان لدى الأطفال، بالتعاون مع مؤسسة الصحة الإماراتية.

وتؤكد هذه الإنجازات أن اسم علا غبور يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتميز الطبي والعمل الإنساني.
 


محاولات طمس اسم علا غبور



بعد وفاة علا غبور، حاول بعض الأطراف تقليص دورها ونسب إنجازات المستشفى لمجهوداتهم الشخصية.
لكن في مارس 2022، كرمت الجهات الرسمية الراحلة علا غبور رسميًا، واستلمت ابنتها التكريم، تكريمًا واضحًا لدورها الريادي في إنشاء مستشفى 57357.

وتظل هذه الخطوة بمثابة استعادة الحق، وضمان بقاء اسم علا غبور متقدًا في سجلات العمل الخيري والطبي.
 


إرث علا غبور بين الإنسانية والطب



تجسد قصة علا غبور نموذجًا فريدًا للمرأة المبدعة في العمل الإنساني، التي حولت حلمها في علاج الأطفال المصابين بالسرطان إلى واقع ملموس.
ويظل اسم علا غبور حاضرًا في وجدان المصريين، كرمز للعطاء والتفاني، ومثالًا يحتذى به في دعم الصحة والمجتمع.

          
تم نسخ الرابط