مستجدات واقعة وفاة ضحى التي تم العثور على جثمانها في الأزريطة
نتعرف على مستجدات واقعة ضحى التي وقعت في فخ الإجرام نتيجة التشرد في الشارع بعد أن كانت تعيش في دار تم إغلاقها، ويذكر أنه قد تم العثور على جثمانها في شنطة سفر كبيرة، في منطقة الأزريطة في الإسكندرية بعد أن وقعت في يد شخص قام بسرقتها، والتخلص منها، ثم ألقى بالجثمان في منطقة الأزريطة بعد أن أقدم على التخلص منها في منطقة شارع خالد بن الوليد حيث يقيم وذلك لأن أصوله من سوهاج ويعمل في مطعم معروف.
مستجدات واقعة ضحى
ضحى هي ضحية أب كان يعنفها، ويعاملها، بل ويعتبرها شؤماً على العائلة، مما دفعها للهروب من المنزل والإقامة في دار رعاية للكبار، وبعد إغلاقها عادت بيت أهلها، ولم تتحمل معاناتها مع الأب، وهربت للشارع إلى أن وقعت في يد ذئب بشري، استغل ضعفها وسذاجتها، وحاجتها للمأوى، وعرض عليها أن تقيم في منزله على وعد منه بالزواج العرفي، ثم قام بسرقة هاتفها وما معها من أموال، وعندما اكتشفت السرقة هددته بفضح أمره، ولكنه أقدم على التخلص منها.
تبادل الاتهامات
هناك اتهامات متبادلة بين عائلة ضحى، وبين صاحبة الدار التي كانت تقيم فيها حيث أن الأهل يؤكدون أن صاحبة الدار كانت تحصل على التبرعات لصالحها، بينما الأخيرة تؤكد أن الأهل هم من أهملوا في رعاية ضحى إلى أن واجهت مصيراً مأساوياً، وكانوا لا يبالون بحالها، ولا يترددون عليها من أجل الاطمئنان على حالها.
تحرك برلماني لفتح ملف دور الرعاية المغلقة
كانت واقعة ضحى، أو فتاة الفيوم، أو ضحية الجاني في الإسكندرية، مصدر مثير للجدل بالنسبة لأعضاء مجلس النواب حيث أن هناك تحركاً برلمانياً لمناقشة ملف دور الرعاية، كما تقدمت النائبة سحر عثمان، عضو مجلس النواب عن حزب العدل بالتقدم بسؤال لوزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي من أجل معرفة السياسة التي تتبعها الوزارة من أجل إدارة ملف دور الرعاية للكبار والصغار، ومعرفة ما يحدث فيها، ومدى أهميتها في المجتمع من أجل حماية المشردين، وحماية المواطنين من تلك الظاهرة الموجودة في المجتمع المصري، ويجب أن تتحرك الوزارة من أجل وضع حد آمن لها.









