تصريحات الصحة عن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وعن أهميته بالنسبة لمتلقي التبرع

تصريحات الصحة عن
تصريحات الصحة عن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة

تصريحات متحدث الصحة عن التبرع بالأعضاء.. صرحت الصحة من خلال متحدثها عن التبرع بالأعضاء حيث أكد أن تلك الإجراءات مهمة جداً للمتلقي للتبرعات حيث إنه لا يحدث أي تشوهات، أو أي تأثيرات سلبية كما روج البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحات النائبة عن التبرع بأنسجة الجسم، وإعلان أحمد سالم وصيته بالتبرع بأعضاء جسده بعد الموت.

 

تصريحات متحدث الصحة عن التبرع بالأعضاء


أكد متحدث الصحة أن التبرع بالأعضاء بعد وفاة الشخص من الخطوات الإنسانية الهامة جداً، التي يتبعها المجتمع المتحضر من أجل إنقاذ حياة البشر الذين يحتاجون للأجهزة الحيوية مثل الكلى، والرئة، والكبد، والأنسجة، والجلد.

 

متحدث الصحة: التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة ينقذ الأرواح ولا يسبب أي تشوهات

 

أكمل حسام عبد الغفار تصريحاته، وقال أن الجلد من الأعضاء والأنسجة التي يتم ترقيع مصابي الحروق بها من خلال عملية جراحية، ويذكر أن هذا الإجراء مفيد جداً، وله تأثير إيجابي على الأطفال تحديداً حيث أن التبرع بالأنسجة يمنح الطفل فرصة للتخلص من المعاناة، وبدء حياة جديدة والحد من الآلام التي يشعر بها الصغير، ومن يتعرضون لابتلاءات بأمراض في عمر صغير، ولا يستمتعون بالحياة.

 

 

خطوة جريئة لـ التبرع بالأعضاء


أعلن أحمد سالم في تصريحات له نيته عن التبرع بأعضائه جميعاً بعد الوفاة من أجل أن يستفيد منها أشخاص يحتاجون إليها، ودعا الله أن يجعل نيته في ميزان حسناته.

 

التبرع بالجلد بعد الوفاة أمر محمود


أكد متحدث الصحة أن التبرع بالجلد بعد الوفاة أمر محمود ويشرعه القانون المصري، ويبيحه، ويذكر أن إجراءات التبرع بالجلد تتم بأخذ شرائح من البشرة من مناطق غير ظاهرة للمتوفى مما ينفي الادعاءات التي يروجها البعض بأن المتوفى سيكون فيه تشوهات لا تليق.

 

الإفتاء: لا مانع شرعاً من زراعة وترقيع الجلد عن طريق الانتفاع بجلد الإنسان الميت


بعد تصريحات النائبة أميرة صابر، الإفتاء تؤكد أن لا مانع شرعاً من زراعة وترقيع الجلد من أجل الانتفاع بجلد الإنسان الميت، حيث إن رأي الإفتاء له تأثير كبير على المجتمع المصري قبل أخذ أي إجراءات من أهل المتوفى، ويذكر أن رد الإفتاء كان واضحاً حيث قيل فيه: "لا مانع شرعاً من إجراء عملية زراعة وترقيع الجلد عن طريق الانتفاع بجلد الإنسان الميت إذا كانت هناك ضرورة داعية لذلك، مع مراعاة أن يكون ذلك بعيداً عن البيع والشراء والتجارة بأيِّ حالٍ، كما يشترط وجوب مراعاة الضوابط الشرعية والقانونية الضابطة لعملية نقل الأعضاء والأنسجة الآدمية من الميت إلى الحي".
 

          
تم نسخ الرابط