بعد إنكار والدها لمعرفته بالجثمان.. صورة بطاقة ضحى ضحية جزار الإسكندرية
في تصريحات من شقيقة ضحى، أكدت أن الفتاة المتوفاة ليست شقيقتها، كما أن الأب أنكر معرفته بالجثمان، في حين أن الجهات الأمنية نشرت صورة من بطاقة الشخصية الخاصة بـ ضحى والتي كانت معها وقت العثور عليها ملقاة في الأزريطة داخل حقيبة سفر.
صورة بطاقة ضحى ضحية القتل وإخفاء جثتها داخل حقيبة بالإسكندرية
نشرت المحامية والمستشارة القانونية نهى الجندي منشوراً أفادت فيه تفاصيل مستجدات واقعة ضحى ضحية جزار الإسكندرية الذي قام بسرقتها، والتخلص منها، ووضع الجثمان في حقيبة سفر في منطقة الأزريطة في الإسكندرية، وكتبت نهى الجندي منشوراً قالت فيه: "بطاقة الرقم القومي الخاصة بضحى... الجثة المعثور عليها
الأب ينكر التعرف !!
السؤال. أنت فعلاً أب؟؟؟
أنت المفروض اللي تسأل عن البنت قبل المتهم؟؟".
أهل ضحى
وفق آخر المستجدات أن الوالد أنكر الجثمان؛ أي أنه رفض أن يحافظ على ضحى وهي على قيد الحياة وكان لا يبالي بوجودها في دار رعاية، أو الشارع، ولكنه أيضاً حتى رفض أن يعترف بجثمانها، مما جعل هناك الكثير من علامات الاستفهام حول قلب الأب وضميره، والسبب الذي يدفعه لهذا الجحود الذي يجعله حتى يرفض الاعتراف بالجثمان من أجل إكرامه ودفنه بما يليق، وأن يرتاح الجسد الذي أنهكته الحياة، والشوارع، في قبر، وصعود روح بريئة إلى سماء رب رحيم!.
ضحى من قسوة الأب إلى جسد مقطع داخل حقيبة
عندما نتمكن في مشاهدة الفيديوهات التي ظهرت فيها ضحى مع صاحبة الدار التي كانت تعيش معها، أو نشاهد لقاء الإعلامي عمرو الليثي، نرى ضحى تبكي بمرارة وهي تتحدث عن عائلتها، وأجهشت بالبكاء وهي تتحدث مع شقيقتها في حين أن الأخيرة يحكم صوتها الجفاء، والرغبة في إنهاء المكالمة، وكانت دائماً تردد أنها تخشى الموت قبل أن تراهم، وعندما تم إغلاق الدار، وعادت ضحى لوالدها، لم تتحمل كثيراً وخرجت للشارع لتتلقى مصيراً قاسياً في الإسكندرية على يد ذئب بشري استغل طيبتها، وعرض عليها المبيت معه، ووعدها بالزواج العرفي، وأقدم على سرقة مبلغ قيمته 8200 جنيه، وهاتف محمول، وعندما اكتشفت ضحى السرقة هددته بفضح أمره، ولكن الأخير أقدم على التخلص منها، وتقطيع أوصالها، وإلقاء الجثمان في حقيبة سفر كبيرة، في الأزاريطة.









