مشهد إيماني يتجدد سنويًا

انسياب زيت النور من أيقونة العذراء ببورسعيد للعام السادس والثلاثين وسط احتفال كنسي كبير "صور"

انسياب زيت النور
انسياب زيت النور من أيقونة العذراء ببورسعيد

انسياب زيت النور من أيقونة السيدة العذراء مريم بكنيسة الأنبا بيشوي في بورسعيد يتواصل للعام السادس والثلاثين على التوالي، في مشهد إيماني يحمل معاني الرجاء والتعزية، وسط أجواء روحية مفعمة بالمحبة والإيمان.

وشهدت الكنيسة احتفالًا كنسيًا كبيرًا، توافد خلاله أعداد كبيرة من الأقباط والزائرين، للمشاركة في الصلاة والحصول على الزيت المبارك، الذي يتدفق من الأيقونة منذ عام 1990، بحسب ما أكده المركز الإعلامي لمطرانية بورسعيد.

مشاركة مطراني بورسعيد والقدس في الاحتفال

تولى الأنبا تادرس مطران بورسعيد تغيير كيس الزيت الخاص بأيقونة العذراء، بمشاركة الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي، وعدد من كهنة الإيبارشية، في أجواء مهيبة اتسمت بالخشوع والتنظيم.

وأكد الحضور أن انسياب زيت النور هذا العام يأتي امتدادًا لمسيرة طويلة من البركة، حيث اعتاد المؤمنون الاحتفال بهذه المناسبة سنويًا داخل الكنيسة.

36 عامًا من انسياب زيت النور

بدأت قصة انسياب زيت النور من الأيقونة عام 1990، ومنذ ذلك التاريخ أصبح تدفق الزيت المقدس ذو الرائحة العطرة حدثًا سنويًا ينتظره الشعب القبطي بشغف.

ويمتاز الزيت بقوام خاص ورائحة عطرية مميزة، ما أضفى على الأيقونة مكانة روحية كبيرة لدى الزائرين الذين يتوافدون من محافظات مختلفة طلبًا للبركة والشفاعة.

رمز للإيمان والرجاء في بورسعيد

أصبحت أيقونة العذراء بكنيسة الأنبا بيشوي في بورسعيد رمزًا للإيمان والأمل، حيث يرى الكثيرون في انسياب زيت النور رسالة روحية متجددة تؤكد حضور النعمة في حياة المؤمنين.

ويؤكد الزائرون أن الأجواء داخل الكنيسة تتسم بالسلام والسكينة، خاصة خلال لحظات الصلاة والتضرع أمام الأيقونة.

ما وراء الحدث

انسياب زيت النور على مدار 36 عامًا يعكس مكانة الكنيسة في الوجدان القبطي، ويجسد ارتباط الشعب بتقاليده الروحية، كما يعزز من روح التضامن والمحبة بين الحضور في كل عام.

معلومات حول انسياب زيت النور

انسياب زيت النور ظاهرة روحية ارتبطت بأيقونة السيدة العذراء في بورسعيد منذ عام 1990، ويُعرف الزيت بملمسه المميز ورائحته العطرة، ويتم جمعه وتوزيعه على الزائرين باعتباره زيتًا مباركًا.

خلاصة القول

انسياب زيت النور من أيقونة العذراء ببورسعيد يتجدد للعام السادس والثلاثين وسط احتفال كنسي كبير ومشاركة واسعة من القيادات الكنسية والمؤمنين، في مشهد يجسد الإيمان الحي والرجاء المتواصل داخل الكنيسة.

          
تم نسخ الرابط