نادر شكري يوضح تفاصيل أزمة هدم سور أرض كنيسة بحلوان وكيف يمكن احتواء التصعيد بين الأطراف

نادر شكري يوضح تفاصيل
نادر شكري يوضح تفاصيل أزمة هدم سور أرض كنيسة بحلوان

كشف الكاتب الصحفي نادر شكري آخر المستجدات حول حادثة هدم سور أرض كنيسة بمدينة 15 مايو بحلوان، والتي أثارت جدلاً واسعًا بين الأهالي والكنيسة، مؤكّدًا أن الأمور لم تكن كما تداولها البعض.
 


أبونا أثناسيوس لم يُقبَض عليه كمتهم



أوضح نادر شكري أن الأب كاهن الكنيسة، أبونا أثناسيوس، ليس مقبوضًا عليه كمتهم كما أشيع، بل كان وجوده في موقع الواقعة محاولة لحل الأزمة، والتوسط مع الجهات المعنية لتفادي التصعيد.

وأشار إلى أن ما تم هدمه كان سور أرض مخصص للكنيسة، وليس الكنيسة نفسها، حيث لم يتم بناء مبنى دائم بعد، وكان هناك فقط مبنى خشبي مؤقت يُقام فيه الصلوات مع سقف خشبي، دون أي إنشائات حجرية أو دائمة.
 


تحرك الجهات المعنية وهدم السور



بحسب مصادر نادر شكري، تحركت الجهات المعنية لهدم سور أرض بهدف تنظيم المساحة المخصصة للكنيسة وتوسعتها، بعد أن تقدّم الكاهن بطلب رسمي لتوسيع مساحة الأرض ولم يتم الرد عليه مسبقًا.

وأضاف أن بناء السور تم على مرأى ومسمع من جهاز المدينة خلال الأشهر الماضية، ولم يكن هناك أي اعتراض رسمي قبل أن يصدر قرار الهدم، ما أثار تساؤلات حول توقيت هذا القرار وطريقة التعامل مع القضية.
 


القبض على عدد من الأقباط وتحرير الأغلبية



أفاد نادر شكري بأن السلطات قبضت على عدد كبير من الأقباط بتهمة مقاومة الجهات الأمنية أثناء تنفيذ قرار هدم سور أرض، إلا أنه تم الإفراج عن الأغلبية منهم، وما زال متحفظًا على بعض الأفراد.

وأكد أن الحل الأفضل كان يمكن أن يتم عبر التصالح أو الحوار الهادئ قبل الهدم، لتجنب أي تصعيد أو خسائر مالية، والتساؤل الآن لماذا لم تتحرك الجهات المعنية أثناء بناء السور لمنع أي تجاوزات قانونية قبل استفحال الأزمة.
 


مطالب بتهدئة الاحداث



ختم نادر شكري تقريره بالتأكيد على أهمية الإفراج عن السيدات المقبوض عليهن ضمن الأعداد الأخرى من الشباب، والعمل على احتواء الموقف وتهدئة الأوضاع في مدينة 15 مايو، بما يضمن عدم تأجيج الأزمة بين الأهالي والكنيسة.

          
تم نسخ الرابط