إسلام ضحية واقعة قرية ميت عاصم يعترف: الفتاة قالتلي إنها تحبني ورفضت عريس أكبر سنا

إسلام ضحية قرية ميت
إسلام ضحية قرية ميت عاصم

 

أعاد الشاب المصري إسلام محمد فتح ملف واقعة «بدلة الرقص» في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، مسلطًا الضوء على تفاصيل الحادثة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، والتي أثارت موجة من الجدل والجدال على منصات التواصل الاجتماعي.

اعترافات غسلام ضحية قرية ميت عاصم

في تصريحات حصرية لبرنامج «صباح العربية»، كشف إسلام عن ملابسات الواقعة مؤكدًا أن خلافه مع أسرة الفتاة يعود إلى محاولاته السابقة لخطبتها، إذ تقدم لخطبتها مرتين ولكن الأسرة رفضت كلتا المرتين، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بينهما. وأضاف أن الأسلوب الذي واجهه من قبل أسرة الفتاة كان قاسيًا، إذ تعرض للإهانة والضرب، حتى أنهم داسوا على وجهه بالحذاء، ما تركه في حالة من الصدمة والعجز.

تفاصيل واقعة قرية ميت عاصم

وأوضح إسلام أن ما جرى في الفيديو الذي انتشر لاحقًا لم يكن يمثل وعيه الكامل، مشيرًا إلى أنه كان يحاول فقط تلبية حاجته لشرب الماء وسط الموقف المضطرب، وأشار إلى أن أهالي الفتاة قاموا بتصويره وهددوه بإلحاق الأذى بمنزله إذا لم يمتثل لمطالبهم، مؤكداً أنه لم يكن قادرًا على مقاومة تلك التهديدات.

وأكد الشاب أنه لم يقم بأي فعل يخرق القانون أو يمس حرمة أحد، وأن كل ما حدث كان نتيجة محاولاته السابقة لخطبة الفتاة ورفضه في المرتين السابقتين، وأضاف أنه تواصل مع الفتاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقابلا بعضهما في أحد مقاهي بنها بطريقة طبيعية، بعيدًا عن أي تصرف إجرامي.

وعن علاقتها به، قال إسلام إن الفتاة صرحت له بأنها تحبه وأنها رفضت الزواج من شخص آخر أكبر سنًا، وأوضحت أنها لا ترغب بالعودة إلى منزل أسرتها، وبحسب روايته، فقد قضيا وقتًا معًا في مطعم بمدينة بنها قبل أن يسافرا إلى الإسكندرية، حيث طلب من شقيقته أن تستضيف الفتاة مؤقتًا، مؤكدًا أنه لم يختطفها وأن كل تحركاته كانت بموافقتها ورضاها الكامل.

          
تم نسخ الرابط