تساؤلات متصاعدة حول مكانها
غموض حول مصير القاصر سلفانا عاطف بعد قرار إيداعها دار رعاية ومطالبات أسرتها بالاطمئنان عليها
سلفانا عاطف أصبحت محور حالة من الجدل والتساؤلات خلال الفترة الأخيرة، بعد تداول معلومات تفيد بصدور قرار بإيداعها إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، في ظل مطالبات متكررة من أسرتها ومحاميها بتمكينهم من الاطمئنان عليها ومعرفة مكان وجودها بشكل رسمي.
القضية تعود إلى مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، ظهرت فيه الفتاة برفقة أسرة غير معروفة، وأعلنت خلاله تغيير ديانتها، رغم أنها لم تبلغ السن القانونية بعد، ما فتح الباب أمام نقاشات قانونية ومجتمعية واسعة.
قرار الإيداع بدار رعاية
بحسب ما ذكره محامي الأسرة، فإن نيابة طامية بمحافظة الفيوم أصدرت قرارًا بإيداع سلفانا عاطف إحدى دور الرعاية، لحين استقرار الأوضاع القانونية المحيطة بالقضية.
غير أن الأسرة تقول إنها توجهت إلى دار رعاية بالفيوم، إلا أنها لم تتمكن من العثور على الفتاة هناك، وهو ما زاد من حالة الغموض بشأن مكان وجودها الفعلي.
مطالب الأسرة ومحاميها
أكد محامي الأسرة أن القرار الصادر يمنح ذوي سلفانا عاطف حق التواصل معها، مطالبًا الجهات المختصة بالكشف عن مكانها بشكل واضح، وتمكين الأسرة من الاطمئنان عليها.
كما تقدم بطلب لنقلها إلى دار رعاية مسيحية تابعة لوزارة التضامن، في حال استمرار إيداعها بدار رعاية، لحين انتهاء التحقيقات وحسم الموقف القانوني.
ظروف خاصة بالفتاة
تشير الأسرة، وفق ما قدمته من مستندات، إلى أن سلفانا عاطف تعاني من قصور ذهني، وتدرس في مدرسة دمج، ما يعني – بحسب روايتهم – أن قدرتها على الإدراك والتمييز قد تكون محدودة، وهو ما يستدعي مراعاة وضعها الصحي والنفسي عند التعامل مع القضية.
وترى الأسرة أن الفتاة قد تكون ضحية خلافات أو تأثيرات خارجية، مطالبة بتغليب مصلحتها الفضلى باعتبارها قاصرًا.
الإطار القانوني للقضية
وفقًا للقانون المصري، فإن القاصر تظل تحت ولاية أسرتها حتى بلوغها السن القانونية، كما أن أي تغيير في الحالة الدينية أو المدنية يخضع لإجراءات وضوابط محددة.
وفي حالات الإيداع بدور الرعاية، يحق للجهات القضائية اتخاذ قرارات تحفظية لحماية القاصر، مع ضرورة تمكين الأسرة من ممارسة حقوقها القانونية في المتابعة والاطمئنان.
تساؤلات مطروحة
تدور تساؤلات عدة حول مصير سلفانا عاطف، أبرزها: هل تم بالفعل إيداعها بدار رعاية تابعة للتضامن الاجتماعي؟ وهل جرى تمكين أسرتها من التواصل معها؟
كما يتساءل البعض عن أسباب استمرار الغموض، في ظل تأكيدات الأسرة بعدم معرفتها بمكان الفتاة حتى الآن.
ما وراء الجدل
تعكس قضية سلفانا عاطف حساسية القضايا المرتبطة بالقُصَّر، خاصة عندما تتقاطع مع ملفات اجتماعية ودينية وقانونية.
كما تبرز أهمية الشفافية في التعامل مع مثل هذه الوقائع، بما يضمن حماية القاصر أولًا، وصون حقوق الأسرة ثانيًا، والالتزام بالقانون في جميع الإجراءات.
معلومات حول سلفانا عاطف
سلفانا عاطف هي فتاة قاصر أثارت قضيتها جدلًا واسعًا بعد تداول فيديو يتعلق بإعلان تغيير ديانتها، قبل أن يُعلن عن صدور قرار بإيداعها دار رعاية لحين حسم الجوانب القانونية.
ولا تزال الأسرة تطالب بالكشف عن مكانها وتمكينها من الاطمئنان عليها، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية.
خلاصة القول
قضية سلفانا عاطف ما زالت مفتوحة أمام تساؤلات عديدة، في ظل تضارب المعلومات حول مكان وجودها بعد قرار الإيداع بدار رعاية.
ويبقى الأمل في حسم الملف بشفافية تامة، تضمن مصلحة الفتاة القاصر وتحفظ حقوق أسرتها، وفقًا لأحكام القانون.
- سلفانا عاطف
- قضية سلفانا عاطف
- دار رعاية الفيوم
- نيابة طامية
- القاصر
- وزارة التضامن الاجتماعي
- فيديو تغيير الديانة
- حقوق القاصر
- أخبار الفيوم
- جدل مجتمعي









