مداخلة خاصة تكشف المستجدات

نجيب جبرائيل يكشف تفاصيل زيارة سجن 15 مايو وملف المحبوسين في أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو
أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو عادت إلى الواجهة من جديد بعد مداخلة تليفونية خاصة لموقع «الحق والضلال» مع المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، كشف خلالها تفاصيل زيارة وفد من المنظمة إلى سجن 15 مايو للاطمئنان على الأقباط المحبوسين على خلفية الواقعة، والالتقاء بأسرهم.

وأكد جبرائيل أن الأحداث وقعت منذ أسبوعين، وأن المنظمة تحركت فورًا لمتابعة أوضاع المحبوسين ميدانيًا، في إطار دورها الحقوقي والإنساني.

زيارة رسمية إلى سجن 15 مايو

أوضح جبرائيل أن وفد المنظمة قام بزيارة سجن 15 مايو والتقى بعدد من المحبوسين احتياطيًا، مشيرًا إلى أنه استفسر من مأمور السجن عن أوضاعهم.

وأكد أن إدارة السجن تتعامل معهم بكل احترام ووفق المعايير الإنسانية، مقدمًا الشكر لمأمور السجن ورئيس المباحث وكافة قيادات وزارة الداخلية، وعلى رأسهم اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، لما وصفه بحسن المعاملة والالتزام بالقانون.

عدد المحبوسين وموقفهم القانوني

كشف جبرائيل أن عدد المحبوسين على ذمة القضية يبلغ 13 شخصًا، وجميعهم رهن الحبس الاحتياطي على خلفية أحداث كنيسة 15 مايو.

وأشار إلى أن موقفهم القانوني ما زال قيد التحقيق أمام النيابة العامة، مؤكدًا أن المنظمة تقدمت بطلب رسمي للإفراج عنهم، في انتظار قرار الجهات القضائية المختصة.

لقاء الأسر وارتفاع المعنويات

بعد زيارة السجن، التقى جبرائيل بعدد من أسر المحبوسين، وأكد أن الحوار معهم اتسم بالهدوء والتفاهم، مشيرًا إلى أن معنويات المحتجزين وأسرهم شهدت تحسنًا ملحوظًا.

وأضاف أن هناك احتمالًا كبيرًا لخروجهم خلال الأسبوع الجاري، معربًا عن أمله في أن تنتهي قضية أحداث كنيسة 15 مايو دون أي تطورات سلبية.

تطمينات حول مسار القضية

أكد رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان أن الأمور تسير في إطارها القانوني الطبيعي، وأن التحقيقات لا تزال جارية، موضحًا أن المنظمة تتابع الملف عن كثب لضمان احترام الإجراءات القانونية وحقوق جميع الأطراف.

وشدد على أن الهدف الأساسي هو احتواء تداعيات أحداث كنيسة 15 مايو والحفاظ على السلم المجتمعي، بعيدًا عن أي تصعيد.

ما وراء المتابعة الحقوقية

تعكس هذه التحركات اهتمام المنظمات الحقوقية بمتابعة القضايا ذات الطابع المجتمعي، خاصة تلك المرتبطة بأحداث تمس السلم الاجتماعي.

كما تبرز أهمية التواصل بين الجهات المعنية وأسر المحتجزين لطمأنتهم بشأن سير الإجراءات القانونية، وضمان الشفافية في التعامل مع القضية.

معلومات حول أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو تشير إلى الواقعة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا وأسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص على ذمة التحقيق.

وتخضع القضية حاليًا لإشراف النيابة العامة، التي تملك سلطة تحديد استمرار الحبس الاحتياطي أو إصدار قرارات بالإفراج وفق ما تسفر عنه التحقيقات.

خلاصة القول

أحداث كنيسة 15 مايو لا تزال قيد المتابعة القضائية، مع تأكيدات من نجيب جبرائيل حول تحسن أوضاع المحبوسين داخل سجن 15 مايو وتقديم طلبات للإفراج عنهم.

ويبقى القرار النهائي بيد الجهات القضائية المختصة، في وقت تسود فيه توقعات بانتهاء الأزمة خلال الأيام المقبلة دون تصعيد جديد.

          
تم نسخ الرابط