وثائق أندرو وإبستين السرية بيد الشرطة.. ملك بريطانيا بفتح أرشيف قصر باكنجهام أمام جهات التحقيق
سمح الملك تشارلز الثالث للمحققين الرسميين بفتح أرشيف قصر باكنجهام أمام جهات التحقيق الرسمية في قضية تتعلق بعلاقات شقيقه، أندرو ماونتباتن-ويندزور ، برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أصدر الملك تعليمات مباشرة لموظفي قصر باكنغهام بالتعاون الكامل مع الشرطة، بما في ذلك تسليم الوثائق الرسمية ورسائل البريد الإلكتروني والتسجيلات المتعلقة بالفترة التي كان فيها الأمير أندرو الممثل التجاري لبريطانيا في الخارج.
الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني التي سيتم فحصها

وأوضحت المصادر أن المحققين سيطلعون على: المراسلات الداخلية بين أندرو ومسؤولين حكوميين، وتقارير الرحلات والاجتماعات الخارجية، والتسجيلات المتعلقة بالأنشطة الرسمية التي نُفذت في السنوات التي سبقت الفضيحة.
ويأتي هذا القرار في وقت حساس، عقب القبض على الأمير السابق الأسبوع الماضي لاستجوابه للاشتباه في إساءة استخدام السلطة، قبل الإفراج عنه بعد نحو 12 ساعة قضاها قيد الاحتجاز.
خلفية القضية
لسنوات ظل الأمير أندرو يعاني من تداعيات علاقته السابقة مع إبستين، الذي أثارت فضائحه المتعلقة بالاستغلال الجنسي غضبًا دوليًا واسعًا.
تشير تقارير حديثة إلى أن تسريب مجموعة جديدة من الملفات المسربة، تتضمن صورًا ومعلومات، قد زاد من الضغط الإعلامي والسياسي على العائلة المالكة.
في ديسمبر 2015، جُرِّد الأمير أندرو من ألقابه الرسمية بقرار ملكي، في خطوة قُدِّمت آنذاك على أنها محاولة لاحتواء الأزمة وحماية النظام الملكي.
لسنوات واجه الأمير أندرو فضائح تتعلق بعلاقاته مع إبستين. في أوائل ديسمبر 2015، جرَّد الملك تشارلز الثالث شقيقه من جميع ألقابه. تضمنت أحدث مجموعة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين صورًا تُظهر الأمير المخلوع وهو ينحني على شابة مجهولة الهوية ملقاة على الأرض. وكشفت وسائل الإعلام لاحقًا أن المشهد وقع في قصر إبستين في نيويورك.









