اعتداء وسب وصفع مونيكا عماد داخل أتوبيس أمام أعين الركاب يسبب غضب واسع بعد انتشار الفيديو

اعتداء وسب وصفع مونيكا
اعتداء وسب وصفع مونيكا عماد داخل أتوبيس أمام أعين الركاب

مونيكا عماد .. تشهد بعض الشوارع ووسائل المواصلات العامة في الفترة الأخيرة وقائع عنف تثير القلق والغضب، خاصة عندما تكون الضحية فتاة في مقتبل العمر. وبين جدل متواصل حول أسباب تنامي هذه السلوكيات، ما بين تأثير بعض الأعمال الدرامية التي تمجد صورة الخارج عن القانون، وانتشار تعاطي المواد المخدرة بين بعض الشباب، تبقى الحقيقة المؤلمة أن الضحية تدفع الثمن في لحظة غياب ضمير ورقابة.

في هذا السياق، تحولت رحلة يومية عادية إلى تجربة قاسية لطالبة جامعية وجدت نفسها في مواجهة اعتداء مفاجئ داخل أتوبيس نقل عام، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



مونيكا عماد وبداية الواقعة داخل الأتوبيس



كانت مونيكا عماد، الطالبة البالغة من العمر 22 عامًا، في طريقها المعتاد من منطقة الخصوص إلى كلية التجارة بجامعة عين شمس، مستقلة الأتوبيس رقم 308 لحضور محاضراتها. وبحسب روايتها، كان الأتوبيس مزدحمًا على غير المعتاد.

ومع نزول أحد الركاب ومحاولتها الجلوس في المقعد الشاغر، فوجئت بأحد الأشخاص يمنعها مدعيًا أن المقعد “محجوز” لصديقته. اعتراضها على هذا التصرف أشعل مشادة كلامية سرعان ما تصاعدت بشكل غير مبرر.
 


مونيكا عماد وتطور المشادة إلى اعتداء صريح



تقول مونيكا عماد إنها حاولت الدفاع عن حقها في الجلوس، إلا أن الطرف الآخر تمادى في توجيه عبارات سب وإهانة، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي بصفعة على الوجه أمام الركاب.

في محاولة لتوثيق ما حدث، أخرجت هاتفها المحمول وبدأت تصوير الواقعة، وهو ما زاد من حالة التوتر داخل الأتوبيس. تدخل بعض الركاب لاحقًا لاحتواء الموقف، لكن المعتدي استغل حالة الارتباك وقفز من الأتوبيس هاربًا قبل وصول أي جهة أمنية.
 


مونيكا عماد وتحرير محضر رسمي بالواقعة



عقب الحادث، توجهت مونيكا عماد إلى قسم شرطة الخصوص وحررت محضرًا حمل رقم 1127 لسنة 2026، متهمةً المعتدي بالاعتداء البدني واللفظي. وحتى الآن، لم يُعلن عن ضبط المتهم، فيما لا تزال التحقيقات جارية.

انتشار مقطع الفيديو المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي أعاد فتح النقاش حول أمان الفتيات في وسائل المواصلات العامة، وأهمية سرعة التحرك القانوني في مثل هذه الوقائع.
 


مونيكا عماد وتفاعل واسع على مواقع التواصل



حصدت الواقعة تفاعلاً كبيرًا، حيث أعرب كثيرون عن تضامنهم مع مونيكا عماد، مطالبين بسرعة تحديد هوية الجاني ومحاسبته. كما أعادت الحادثة إلى الأذهان وقائع مشابهة شهدتها وسائل النقل العام خلال الأشهر الماضية، ما دفع البعض للمطالبة بتشديد الرقابة وتكثيف التوعية المجتمعية.

          
تم نسخ الرابط