تطورات جديدة تكشف ملامح معركة قانونية مرتقبة بين طرفي قضية «بدلة الرقص» بميت عاصم

بدلة الرقص
بدلة الرقص

في جوٍّ متوترداخل قاعة المحكمة ، شهدت الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين في قضية "بدلة الرقص"، التي وقعت في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها تطورات جديدة كشفت عن معركة قانونية مرتقبة بين طرفي القضية.

معركة قانونية مرتقبة بين طرفي القضية

صور من واقعة قضية "بدلة الرقص"

وكشف أحد أعضاء فريق الدفاع عن إسلام، الشاب الذي كان ضحية الواقعة، أن النيابة العامة قدّمت أدلة قوية وحاسمة، مؤكدةً على جسامة المعاناة التي تكبّدها الضحية. وأكدت النيابة أن الواقعة تُشكّل انتهاكًا صارخًا للحرية الفردية والكرامة الإنسانية، وطالبت بأقصى عقوبة للمتهمين.

وأفاد الدفاع بأن محاميه طلب تأجيل الجلسة، مُبررًا طلبه بنيته تقديم مستندات جديدة تتضمن، بحسب قوله، تفاصيل مختلفة حول ملابسات الواقعة.

كما أوضح أن فتاةً قدّمت شكوى ضد الضحية، وهي شكوى، بحسب قوله، تتضمن تغييرات في أقواله وأدلة جديدة قد تُشكّل نقطة تحوّل في المحاكمة.

وأضاف أن محامي الدفاع طلبوا حضور الضحية للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، إلا أن حالته الصحية حالت دون ذلك، إذ يتلقى حاليًا العلاج في مصحة نفسية نتيجة الصدمة التي تعرض لها.

تأجيل جلسة الشاب إسلام

وأكد أن الجلسة كانت إجرائية في المقام الأول، حيث تم خلالها التأكد من حضور المتهمين وهيئة الدفاع،، وتسجيل الطلبات المقدمة. وستواصل المحكمة نظرها في القضية في جلسة لاحقة، وسط ترقب كبير من جانب أهالي القرية والرأي العام.

كما قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة تأجيل جلسة الاستماع المتعلقة باختطاف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم، التابعة لمركز بنها محافظة القليوبية، إلى 27 أبريل وهو اليوم الثالث من جلسات أبريل وذلك لإتاحة الفرصة لتقديم المستندات المطلوبة من قبل محامي المتهمين.

          
تم نسخ الرابط