شهد ومحمود خارج دائرة الاتهام .. المتهمة بإنهاء حياة فاطمة هى زوجة شقيق خطيب الضحيه
جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد باشرت التحقيق مع السيدة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة، بعد تقديمها إلى النيابة العامة كمشتبه بها رئيسية في جريمة قتل الشابة في منزل خطيبها أثناء زيارة عائلية.
زوجة شقيق خطيب المجني عليها هى القاتله

وأكدت مصادر أن التحقيق جارٍ لتحديد ملابسات الجريمة وكشف الدوافع الحقيقية. وأشارت إلى أنه من المتوقع إجراء إعادة تمثيل للأحداث خلال الساعات القادمة لاستكمال الصورة الكاملة أمام جهات التحقيق.
وكانت عائلة الضحية قد أعربت سابقًا عن شكوكها حول شابة تُدعى شهد، وانتشرت شائعات حول وجود علاقة بينها وبين خطيب فاطمة. إلا أن التحقيقات والفحوصات الدقيقة أثبتت بشكل قاطع زيف هذه الادعاءات، ولم تكشف عن أي شبهة جنائية أو تورط من جانب شهد في الحادث.
وقد كثفت قوات الأمن في محافظة بورسعيد جهودها خلال الـ 48 ساعة الماضية لكشف ملابسات الحادث، وجمع الأدلة واستجواب الشهود أسفر التحقيق في نهاية المطاف عن تحديد هوية المشتبه بها التي أُحيلت إلى النيابة العامة التي تولت القضية.
جهات التحقيق
تواصل جهات التحقيق الإجراءات القانونية لاتخاذ القرارات اللازمة بناءً على النتائج النهائية للتحقيق.
سر مقتلها
كشف خليل شقيق فاطمة خليل، ضحية جريمة قتل بورسعيد، عن تفاصيل جديدة تتعلق بوفاة شقيقته في منزل عائلة خطيبها بقرية الكاب، جنوب بورسعيد.
وصرح شقيق الضحية بأن شهد، ابنة أخت خطيب شقيقته، كانت تملك مفتاح حل لغز الجريمة.
وأكد أن شهد كانت على خلاف دائم مع شقيقته بسبب غيرتها على خالها، الذي كان أيضًا خطيب شقيقته.
وأضاف أن شهد لم تكن تسمح لشقيقته بالتحدث على انفراد مع خطيبها، الذي كان أيضًا خالها.
أوضح أن خطيب أخته كان يتصل بها باستمرار كلما جاء لزيارتها، حتى طفح الكيل بأخته.
وأضاف شقيق ضحية بورسعيد أن مشادة كلامية نشبت بين أخته، الضحية، والشابة التي تُدعى شهد قبل أيام من شهر رمضان كانت أخته قد ذهبت لزيارة خطيبها المريض، وعادت مسرعة إلى المنزل بعد مشادة كلامية مع شهد.









