توضيح رسمي بعد تداول الأخبار

وزارة البترول تنفي علاقة مصر بناقلة الغاز الغارقة قبالة السواحل الليبية

ناقلة الغاز قبالة
ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية

ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية أثارت حالة واسعة من الجدل بعد تداول أنباء عن غرق ناقلة غاز طبيعي مسال كانت في طريقها إلى مصر، الأمر الذي دفع وزارة البترول والثروة المعدنية إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح حقيقة ما جرى والرد على المعلومات المتداولة.

وأكدت وزارة البترول في بيان رسمي أن ما تم تداوله بشأن ارتباط مصر بالناقلة التي تعرضت للحادث غير صحيح تمامًا، مشددة على أن ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، كما أنها ليست جزءًا من أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر.

بيان وزارة البترول بشأن ناقلة الغاز

أوضحت الوزارة في بيانها أن الأخبار التي تحدثت عن توجه الناقلة إلى مصر عارية تمامًا من الصحة، مؤكدة أن ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالقطاع البترولي المصري أو باتفاقيات استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وشددت الوزارة على ضرورة تحري الدقة عند نشر الأخبار، مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بالرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات قد تؤدي إلى إثارة البلبلة أو نشر معلومات غير دقيقة.

كما أكدت وزارة البترول احتفاظها بحقها القانوني تجاه أي جهات أو أفراد يقومون بترويج شائعات أو معلومات مغلوطة تمس المصالح الوطنية أو تثير القلق دون سند رسمي.

تفاصيل حادث ناقلة الغاز قبالة ليبيا

وبحسب بيانات الجهات الليبية المختصة، فقد تعرضت ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية لانفجارات مفاجئة أعقبها اندلاع حريق هائل مساء الثلاثاء، ما أدى في النهاية إلى غرق السفينة بالكامل في المنطقة البحرية الواقعة بين ليبيا ومالطا.

وأشارت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية إلى أن مركز البحث والإنقاذ تلقى نداء استغاثة من الناقلة قبل غرقها، حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية وتوجيه سفينة كانت الأقرب إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة.

وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 30 شخصًا دون تسجيل أي إصابات، حيث جرى تأمينهم على متن سفينة أخرى في موقع الحادث.

تحذيرات ملاحية بعد غرق الناقلة

أطلقت السلطات الليبية تحذيرات للسفن العابرة في المنطقة من الاقتراب من موقع الحادث، نظرًا لوجود حطام السفينة في المياه، وهو ما قد يشكل خطرًا على الملاحة البحرية.

كما حذرت الجهات المختصة من احتمال تسرب الغاز أو الوقود من خزانات الناقلة الغارقة، ما قد يؤدي إلى مخاطر بيئية أو حرائق بحرية في المنطقة.

وأكدت السلطات الليبية أن المنطقة التي غرقت فيها السفينة تُعد موقع حادث بحري جسيم، ولا يُسمح بالاقتراب منها إلا لسفن الإنقاذ والاستجابة المعتمدة رسميًا.

ما وراء الخبر

إثارة اسم مصر في حادث ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية يعكس سرعة انتشار الأخبار غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الجهات الرسمية إلى التدخل السريع لتوضيح الحقيقة ومنع انتشار معلومات قد تؤثر على الرأي العام أو تثير القلق دون أساس.

معلومات حول ناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية

كانت الناقلة التي تعرضت للحادث ترفع العلم الروسي ويبلغ طولها نحو 277 مترًا، وكانت تحمل ما يقرب من 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.

ووقع الحادث على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت الليبي، داخل نطاق منطقة البحث والإنقاذ التابعة للسلطات الليبية، وهو موقع يُعد من المناطق البحرية الحساسة من الناحية الملاحية.

خلاصة القول

أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية بشكل قاطع عدم وجود أي علاقة بين مصر وناقلة الغاز قبالة السواحل الليبية التي تعرضت للحادث، مشددة على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية عند تداول المعلومات المتعلقة بقطاع الطاقة أو الحوادث البحرية.

          
تم نسخ الرابط