وفاة ماكس ميشيل بعد سنوات من الخلافات ومحاولات الانقسام داخل الكنيسة القبطية وفقاً لفادي يوسف
ماكس ميشيل .. شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان وفاة ماكس ميشيل، وذلك بعد سنوات طويلة من الجدل الذي أثاره بسبب خلافاته مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وجاء الخبر بعد منشور للكاتب والباحث القبطي فادي يوسف عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”، حيث تحدث فيه عن مسيرة ميشيل والجدل الذي رافق اسمه لسنوات.
بداية الجدل حول ماكس ميشيل
ارتبط اسم ماكس ميشيل خلال السنوات الماضية بخلافات مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعد إعلانه تأسيس كيان كنسي مستقل، وهو الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا داخل المجتمع القبطي وواجه رفضًا من القيادات الكنسية.
تعليق فادي يوسف على خبر الوفاة
في منشوره، قال فادي يوسف إن ماكس ميشيل كان يعتقد أنه يسير على خطى شخصيات إصلاحية دينية مثل مارتن لوثر، إلا أن تجربته انتهت بعزلة كبيرة بعد رفض الكنيسة لما قام به.
وأشار إلى أن مسيرته كانت مليئة بالانتقادات والخلافات، خاصة بعد القرارات الكنسية التي صدرت ضده نتيجة مواقفه وتصريحاته.
كلمات البابا شنودة الثالث
وتطرق فادي يوسف في حديثه إلى موقف سابق للراحل البابا شنودة الثالث، حيث نقل عنه قوله لماكس ميشيل عبارة: «حزين عليك يا ابني»، في إشارة إلى حزنه على الخلافات التي حدثت في تلك الفترة.
الكنيسة القبطية ووحدة الصف
واختتم فادي يوسف منشوره بالتأكيد على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ظلت متماسكة رغم كل الخلافات التي شهدتها، مؤكدًا أن وحدتها بقيت قائمة عبر السنوات.
ويُذكر أن ماكس ميشيل ظل واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخل الأوساط القبطية خلال العقود الأخيرة بسبب مواقفه وخلافاته مع الكنيسة.








