واقعة وفاة جون ماجد… تأجيل جلسة محاكمة غرق السباح الطفل
تم تأجيل جلسة محاكمة المتهمين في واقعة غرق السباح جون ماجد حيث أن هناك حالة إهمال متهم فيها المدرب، والمشرف حيث أن الإهمال ظهر بشكل واضح في نتائج السباحة التي مما جعل هناك الكثير من القرارات التي أصدرتها مؤخراً وزارة الشباب والرياضة.
تأجيل محاكمة مدرب ومشرف السباحة المتهمين بالتسبب في وفاة السباح جون ماجد
واقعة غرق السباح جون ماجد كانت في نادي الغابة حيث أن الطفل كان يصارع الماء في حمام السباحة في ظل غياب أعين المشرف، والمدرب والمنوط بمسؤولية تدريب المرحوم جون، مما أدى إلى لُفاظ الفتى أنفاسه الأخيرة.
محاكمة المتهمين في واقعة غرق جون ماجد
قررت محكمة مصر الجديدة تأجيل جلسة محاكمة المتهمين في واقعة غرق السباح جون ماجد إلى جلسة 14 أبريل القادم، ويذكر أن النيابة العامة هي من تولت محاكمة المتهمين في الواقعة التي أثارت الجدل في الوسط الرياضي، وتحديداً قطاع السباحة، ويذكر أن هناك واقعة إهمال كانت في بنية الجوهرية، تحت 12 عاماً، ووجه السباح يوسف محمد حياته بعد أن فقد الوعي لمدة 8 دقائق دون أن يلاحظه القائمون على المسابقة.
محاكمة المتهمين بالتسبب في وفاة السباح جون ماجد بنادي الغابة
تفاصيل الواقعة تدل على إهمال جسيم، في كل الخطوات، حيث أن واقعة الإهمال الأولى كانت في عدم مرافقة السباح جون ماجد وهو يغرق في حمام السباحة بعد أن فقد الوعي، وظل يصارع المياه إلى أن انتبه له الأهالي الذين أنقذوه هم، والواقعة الثانية التي تدين الإهمال بشكل لا يوصف، سقوط الفتى أثناء نقله إلى المستشفى من على الكرسي المتحرك ليتعرض لإصابة قوية في رأسه؛ أي أن الناقلين لم يلتزموا بمعايير السلامة أثناء النقل، وبأنهم ليسوا أهل خبرة.
مستشفى الدعاة
بعد نقله إلى المستشفى متأثراً بالغرق، وفقدان الوعي نتيجة الإصابة في الرأس، مكث فترة في الرعاية، ولفظ أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة إسعافه من قبل الأطباء والطاقم الطبي.
نادي الغابة
أثبتت التحقيقات من النيابة العامة، أو من دفاع جون ماجد، أو من زملاء توجهوا في لحظة واحدة إلى نادي الغابة حيث أن المؤسسة هي المسؤول الأول بالإهمال، وأخصت النيابة بالذكر المدرب، والمشرف الحاضران أثناء الواقعة.
دفاع أسرة السباح جون ماجد يكشف تفاصيل الطلبات المقدمة أمام المحكمة
من ضمن المطالب التي أكد عليها الدفاع الخاص بـ جون ماجد هناك مطالب بأن يكون هناك إقحام لأسماء إدارة نادي الغابة حيث أنهم يعتبرون بمثابة مسؤولين عن ما تم بحق السباح الصغير.









