احتفالات أهل بنها بعودة إسلام ضحية واقعة القليوبية إلى منزله
في مشهد يوضح جبر الخواطر، احتفل الجميع بـ إسلام ضحية فيديو واقعة بنها حيث أن الأهالي زاروه في منزله، وكانوا يساندونه في شدته بعد أن خرج من سرايا النيابة.
أهالي بنها يحتفلون بعودة إسلام لمنزله بعد واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية
ظهر المعدن الأصيل في مظاهر الفرح التي انتشرت بين أهالي قرية ميت عاصم بعد خروج إسلام من النيابة عقب الإفراج عنه من جهات التحقيق، وكانوا يتصورون معه جميعاً، ويساندونه بعد الأزمة التي مر بها حيث أن أهل الفتاة التي كان يريد أن يتزوجها قاموا بتجريده من ملابسه، وإجباره على ارتداء الملابس النسائية.
السند والدعم
كان أهالي القرية، وعلى رأسهم عائلة إسلام، وأقاربه متواجدين أمام منزله من أجل دعمه نفسياً حيث هللوا لخروجه من محنته، وبعد ما مر به من أزمة كبيرة مست الضمير المصري، ولكن ما لا يعرفه هؤلاء المجرمون أن ما فعلوه انتقص من رجولتهم، بل وفضح سترهم.
تصريحات إسلام
صرح إسلام بأول تصريحات له بعد خروجه من النيابة: "الحمد لله ربنا أظهر الحقيقة، وحابب أشكر كل اللي وقف جنبي وعرف إني كنت مظلوم في القصة دي… أنا مديون لكل أهل بلدي اللي وقفوا جنبي، حسيت بالظلم بعد اللي حصلي وقولت فوضت أمري ليك يا رب، والبنت اعترفت في التحقيقات باللي حصل وإنها جت عندنا بإرادتها".
إخلاء سبيل الفتاة صاحبة الواقعة و2 آخرين في اتهامهم بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية ببنها
نواصل عرض مستجدات واقعة إسلام التي هزت الضمير المصري؛ وتم ضمن المستجدات إخلاء سبيل الفتاة التي ادعى المتهمون بأن إسلام قد قام باختطافها من أجل أن يتزوجها دون موافقة الأهل، وكان معها 2 آخرين اتضح أن لا علاقة لهما بالواقعة، وتم حبس 6 متهمين على ذمة التحقيقات.
أخبار الحوادث
نرصد ونتابع آخر مستجدات وزارة الداخلية حيث تم الكشف عن ملابسات واقعة اعتداء سيدة على طفلين:
"فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن الإدعاء بقيام إحدى المواطنات بالتعدى بالضرب على طفلين والزعم بكونهما يحملان جنسية إحدى الدول بصورة تحريضية.
بالفحص تبين أن مقطع الفيديو المشار إليه قديم، وأن حقيقة الواقعة تتمثل فى كون الطفلين الظاهرَين بمقطع الفيديو نجلي
المواطنة المشار إليها، واضطلاعها بالاعتداء عليهما خلال شهر أغسطس عام 2025، حيث أشارت إلى ارتكابها الواقعة إثر تناولها عقاراً طبياً وارتفاع معدلات ضغط الدم لديها وعدم قدرتها على التحكم فى مشاعرها، وقيام زوجها بترويج المقطع المشار إليه فى إطار الإساءة إليها بسبب خلافات بينهما، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجى تلك الإدعاءات".









