وزير الداخلية يصدر قراراً بمنح زيارات استثنائية لمراكز الإصلاح بمناسبة عيد القيامة ويوجة رسالة للبابا تواضروس والأقباط

وزير الداخلية يصدر
وزير الداخلية يصدر قراراً بمنح زيارات استثنائية

وزير الداخلية .. في إطار الاهتمام بالبعد الإنساني داخل منظومة العدالة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن قرار جديد يمنح نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل فرصة الحصول على زيارة استثنائية، تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع لعام 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الترابط الأسري وتحسين الحالة النفسية للنزلاء.
 


دعم اجتماعي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل



يأتي هذا القرار ضمن توجهات الوزارة لتطبيق فلسفة عقابية حديثة ترتكز على إعادة التأهيل وليس العقاب فقط، حيث تسعى إلى توفير بيئة إنسانية تساعد النزلاء على الحفاظ على علاقاتهم الأسرية.

وتُعد هذه الزيارات فرصة مهمة للنزلاء للاحتفال بالمناسبات مع ذويهم، ما يساهم في تقليل الضغوط النفسية ويعزز شعورهم بالانتماء للمجتمع.
 


زيارة إضافية خارج الإطار المعتاد



وأكدت الوزارة أن هذه الزيارة تأتي بشكل استثنائي، ولن يتم خصمها من عدد الزيارات الدورية المقررة للنزلاء، في إطار الحرص على تقديم دعم اجتماعي متكامل.

ويعكس هذا التوجه اهتمام الدولة بتطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، بما يواكب المعايير الحديثة في التعامل مع النزلاء من الناحية النفسية والإنسانية.
 


جهود مستمرة لتعزيز حقوق النزلاء



تواصل وزارة الداخلية العمل على تحسين أوضاع النزلاء وتوفير خدمات متكاملة داخل مراكز الإصلاح، بما يضمن الحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

كما تسعى هذه المبادرات إلى تأهيل النزلاء للاندماج مجددًا في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة، من خلال دعمهم نفسيًا واجتماعيًا.
 


تهنئة رسمية تعكس روح التلاحم الوطني



وفي سياق متصل، وجّه وزير الداخلية اللواء محمود توفيق برقيات تهنئة إلى القيادات الدينية المسيحية بمناسبة عيد القيامة المجيد، في رسالة تعكس عمق الروابط الوطنية بين أبناء الشعب المصري.

وشملت التهاني البابا تواضروس الثاني، حيث أعرب الوزير عن تمنياته بأن يحمل العيد الخير والسلام لجميع المصريين.
 


رسائل تقدير لكافة الطوائف المسيحية



كما امتدت التهاني لتشمل قيادات الطوائف المختلفة، من بينهم إبراهيم إسحاق سدراك بطريرك الأقباط الكاثوليك، وأندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية.

وأكدت هذه الرسائل أهمية تعزيز قيم التعايش والتسامح، باعتبارها أحد الركائز الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المصري.
 


تأكيد على قيم المواطنة والتعايش



تعكس هذه الخطوات، سواء من خلال دعم النزلاء أو توجيه رسائل التهنئة، حرص الدولة على ترسيخ مبادئ المواطنة والوحدة الوطنية.

وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية أشمل تستهدف بناء مجتمع متماسك، يقوم على الاحترام المتبادل والتكافل بين جميع أفراده.

          
تم نسخ الرابط