خالد أبو بكر: يجب أن يكون هناك عقد زواج أمام الدولة وعقد أمام المسجد والكنيسة"
تصريحات خالد أبو بكر… أبدى خالد أبو بكر رأيه القانوني بعد توجيهات الرئيس السيسي بما يخص قوانين الأسرة، والأحوال الشخصية، واقترح أن يكون هناك عقد زواج، واحد أمام الدولة، وآخر يتم عقده في المسجد أو الكنيسة، وفقاً لديانة الزوجين.
خالد أبو بكر يطالب بعقد زواج لكل المصريين أمام الدولة وآخر في المسجد أو الكنيسة
بعد توجيهات الرئيس السيسي بتعديل قانون الأحوال الشخصية، وقوانين الأسرة، هناك شخصيات قانونية بارزة، آخرهم الإعلامي والمحامي الشهير خالد أبو بكر، والذي اقترح أن يكون هناك تعديلات في نصوص الزواج بحيث يكون هناك عقد يتم إبرامه أمام الدولة، وعقد آخر يتم أمام المسجد والكنيسة، حيث أن بجانب العقد الروحي الذي يتم في المسجد والكنيسة يجب أن يكون هناك عقد مدني من أجل أن يضمن الحقوق المدنية، والقوانين للطرفين.
تضمن حقوق محددة لكل الجوانب
العقد المدني من المفترض كما رأى خالد أبو بكر أن يتضمن في سطوره ما يشغل بال الطرفين ويحدد ملامح العلاقة بينهما من: الذمة المالية، والإنفاق، وحقوق الأبناء، وقضايا الطلاق، والحضانة، حتى أن هناك نصاً يجب أن يضمن للزوج والزوجة حقوقهما في كل ما يخص السفر، والتحركات التي يكون الزوج على علم بها، عن زوجته في ظل العلاقة الزوجية وحتى بعد الطلاق، خاصة في حالة وجود أبناء.
مقترحات عن قانون الأحوال الشخصية
الهيئة العامة للاستعلامات أعلنت تصريحات عن ضرورة أن يكون هناك تحرك عاجل، بعد توجيهات الرئيس السيسي، حيث أن من الضروري أن يتم تقديم نصوص قانونية صالحة للأسرة المصرية، المختلفة الأعراق، والأديان، بما يتماشى مع معاملات شرائع الأديان في ما يخص الزواج، والطلاق، وأن يتم استعادة النصوص الشرعية من الأديان السماوية من أجل تنظيم العلاقة بين الأسر المصرية في ما يخص الزواج والطلاق، والنفقة، والحضانة، وغيرها من الأمور التي أرهقت الأسر في ظل القانون الحالي الذي يحتاج للتعديل.
المرأة المصرية مطمئنة على مكتسباتها
هناك تصريحات خرج بها المجلس القومي للمرأة، بعد توجيهات الرئيس السيسي حيث أن الجميع يثق تمام الثقة في تحركات فخامته، وبناءً عليه فإن القومي للمرأة والطفل، اطمأن على ما سيناله للمرأة المصرية، من حقوق، في ظل عصر القيادة السياسية الحكيمة، حيث أن التحركات البرلمانية الهدف منها صياغة تشريعات عصرية ومتوازنة تحقق العدالة للجميع، وإنصاف المرأة، والرجل، وقبلهما، إنصاف الأطفال الذين دائماً ما يكونون ضمن الانفصال.









