إلغاء عقوبة الإعدام… دعوة من بابا الفاتيكان إلى قوانين العالم
دعوة بابا الفاتيكان الأخيرة لـ إلغاء عقوبة الإعدام في جميع دول العالم، على الرغم من أن تلك العقوبة هي رادعة للكثير من الجرائم، حيث أن الشخص إن لم تهدده نهاية القانون، لن يتراجع أو يخشى القيام بأي فعل فيه إجرام يعرضه للعقاب.
بابا الفاتيكان يدعو لـ إلغاء عقوبة الإعدام
دعا بابا الفاتيكان إلى إلغاء عقوبة الإعدام في مذكراته الآن، على الرغم من أنها عقوبة رادعة، ولها مهابة في نفوس أي الأشخاص الذين كانوا يودون ارتكاب الجرائم وممن ارتكبوها بعد التساؤلات العقلية، جدير بالذكر أن الفترة الحالية تشهد الكثير من التصريحات التي صرح بها البابا ليو الـ 14 وأثارت الجدل خاصة التي قام فيها هجوماً صريحاً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
بابا الفاتيكان يدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام على مستوى العالم
ولاية إلينوي الأمريكية، لغت عقوبة الإعدام في محاكمها، وهذا ما دفع الأب ليو الـ 14 إلى أن يحاول الاتجاه للنهج الذي نهجه مسقط رأسه، ومر على هذا القرار حوالي 15 عاماً.
سبب مطالبة بابا الفاتيكان بـ إلغاء الإعدام
علل بابا الفاتيكان مطالبه بأن الهدف من القانون التهذيب بالنفس، والسمو بالأخلاقيات، ولكن لا تنهي حياة الشخص مسلوب الحرية، حيث أن عقوبة الحبس مدى الحياة على سبيل المثال، من العقوبات الرادعة، والتي فيها يتم العمل على توبة الخاطئ، وتهذيب سلوكياته، جدير بالذكر أنه هناك مفكرون أيضاً بخلاف بابا الفاتيكان كانوا يرفضون حكم الإعدام أبرزهم "نوال السعداوي" والتي صرحت بذلك مع الإعلامية وفاء الكيلاني، حيث قالت أن الهدف من القوانين العمل على تهذيب النفس وإصلاحها، مهما كان حجم الخطأ الذي ارتكبه الجاني.
كرامة الإنسان لا تسقط حتى في حال ارتكاب جرائم
شدد بابا الفاتيكان على أن مقصده من حذف عقوبات الإعدام من جميع العالم في الدعوى التي وجهها للدول بضرورة الحفاظ على كرامة الإنسان حتى وإن كان قد ارتكب أشد الجرائم، جدير بالذكر أن عقوبة الإعدام فيها شفاء للصدر، حيث يشعر أهالي الضحية أن حقهم قد عاد، وأن الدولة فيها القصاص العادل، الذي يردع المجرم، ويثلج الصدر، حتى لا يشعر البشر بمرارة أن يكون الجاني على قيد الحياة والضحية قد حُرم أحبابه من وجوده بينهم.









