نائب بالبرلمان: الدعم النقدي سينهي أزمة السلع غير المناسبة ويمنح المواطن حرية الإنفاق حسب احتياجاته
في تصريحات برلمانية من النائب أحمد جبيلي عن التحول لـ الدعم النقدي، قال أن تلك الخطوة ستكون بمثابة مرونة كبيرة في دعم المواطنين، وحتماً سيكون هناك مراعاة للارتفاعات الأخيرة في الأسعار.
برلماني: التحول للدعم النقدي يحقق مرونة أكبر
أضاف أحمد جبيلي أن التحول لـ الدعم النقدي سيجعل المواطنين في طمأنينة نظراً للآفاق التي سيفتحها أمامهم، ومن خلالها يكون الدعم أوسع وأنسب بحيث لا يتم اقتصاره على السلع التموينية والسلع الغذائية التي كانت تقدمها وزارة التموين على مدار السنوات الماضية، ويذكر أن الدولة تنوي تطبيق الدعم النقدي في العام المالي المقبل 2026 - 2027.
الدكتور أحمد جبيلي
كان تصريح أحمد جبيلي مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة "الحياة" وقال أن الدعم العيني على الرغم من أنه يوفر سلعاً غذائية، ولكنه لا يعد دعماً واسعاً، حيث أنه مقتصر على سلع محددة، ولكن المالي سيمنح للمواطن صرف المال في احتياجاتهم التي من الضروري أن يسدها بشكل فعلي من أجل حل مشكلة، أو إتاحة فرصة لحل أزمة.
سلع لا تتناسب مع احتياجاتهم الفعلية
أزمة الدعم العيني على مدار العقود الماضية، تتلخص في أن المواطن يحصل على سلع لا تتناسب مع احتياجاته الفعلية، مما جعل هناك ظواهر انتشرت في المجتمع المصري، وهي أن مستفيدي التموين منهم من يبيع السلع والمنتجات الغذائية التي يحصل عليها من أجل الحصول على المال، وهذا ما جعل الدولة تفكر في التحول لـ الدعم النقدي.
سلع لا تتناسب مع احتياجاتهم الفعلية
أضاف جبيلي أن الدعم النقدي لا يكفي أن يكون عبارة عن دفع أموال فقط، بل أن من الضروري أن تكون المبالغ الممنوحة للمواطنين كافية من أجل توفير القدرة الشرائية لشراء السلع والمنتجات في ظل ارتفاع الأسعار الأخير.
استمرار قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم
حتى يكون الدعم النقدي ناجحاً وفعالاً، يجب أن يتم دراسة متوسط الأسعار للمنتجات والسلع، وبناءً عليه يتم تحديد قيمة الدعم النقدي التي تضمن لمستحقيها شراء احتياجاتهم على مدار الشهر، من أجل أن يشعر المواطن بالتغيير الحقيقي بعد إنهاء قرار الدعم العيني.









