حكم جديد في قضية الفيديو
تأييد حبس كروان مشاكل سنتين مع الشغل وغرامة 200 ألف جنيه في فيديو خادش للحياء
أيدت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية، اليوم السبت 13 يونيو 2026، الحكم الصادر بمعاقبة كروان مشاكل بالحبس سنتين مع الشغل، وتغريمه 200 ألف جنيه، مع تحديد كفالة بقيمة 50 ألف جنيه وإلزامه بالمصاريف الجنائية ومصادرة المضبوطات، بعد قبول معارضته شكلًا ورفضها من حيث النتيجة بتأييد الحكم المعارض عليه. وصدر القرار على خلفية اتهامه بنشر مقطع مصور عبر حساب على تطبيق تيك توك، رأت جهات التحقيق أنه يتضمن عبارات خادشة للحياء العام والقيم المجتمعية. ويعني الحكم عمليًا استمرار العقوبات المقضي بها في القضية رقم 855 لسنة 2026 جنح اقتصادية، دون إلغائها بعد نظر المعارضة.
تفاصيل الحكم الصادر من المحكمة الاقتصادية
قضت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية بقبول المعارضة المقدمة من المتهم شكلًا، ثم انتهت في موضوعها إلى تأييد الحكم السابق الصادر بحقه.
وتضمن منطوق الحكم حبس كروان مشاكل لمدة سنتين مع الشغل، وتغريمه مبلغ 200 ألف جنيه، وتحديد كفالة قدرها 50 ألف جنيه، إلى جانب إلزامه بالمصاريف الجنائية ومصادرة المضبوطات المرتبطة بالقضية.
وصدر الحكم برئاسة المستشار أحمد فوزي، وعضوية المستشارين ياسمين العناني وخالد أصلان ومحمد عصام فؤاد، وبسكرتارية محمد شعبان وعبد الله سعيد.
وجاء القرار بعد نظر المحكمة للمعارضة المقدمة على الحكم السابق، والاستماع إلى ما طُرح أمامها من دفاع وطلبات قبل إصدار قرارها بتأييد العقوبة.
ماذا يعني قبول المعارضة شكلًا؟
قبول المعارضة شكلًا يعني أن المحكمة رأت استيفاءها الشروط والإجراءات اللازمة لنظرها، فانتقلت إلى بحث موضوع القضية والحكم الصادر فيها.
ولا يعني القبول الشكلي إلغاء العقوبة أو تبرئة المتهم، لأن المحكمة قد تقبل المعارضة من الناحية الإجرائية ثم تؤيد الحكم أو تعدله أو تلغيه بعد فحص الموضوع.
وفي قضية كروان مشاكل، انتهت المحكمة إلى تأييد الحكم المعارض عليه، وبذلك ظلت عقوبة الحبس والغرامة والمصادرة والمصاريف قائمة وفق منطوق القرار الصادر.
أما أي خطوات قانونية لاحقة، فتخضع للقواعد والإجراءات المقررة، ولم تتضمن المعلومات المتاحة حتى وقت كتابة التقرير إعلانًا عن تحرك جديد من جانب الدفاع بعد الحكم.
ما الاتهام الموجه إلى كروان مشاكل؟
أحالت نيابة الشؤون الاقتصادية بالإسكندرية المتهم، الذي وردت الأحرف الأولى من اسمه في أوراق القضية «أ.ع.م» وشهرته كروان مشاكل، إلى محكمة الجنح الاقتصادية.
وأسندت إليه جهات التحقيق نشر مقطع فيديو من خلال حساب منشأ على موقع التواصل الاجتماعي تيك توك، تضمن بحسب الاتهام محتوى من شأنه خدش الحياء العام.
وتعاملت جهات التحقيق مع الواقعة باعتبارها نشرًا لمحتوى إلكتروني متاح للجمهور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، وليس حديثًا خاصًا أو محتوى متداولًا في نطاق مغلق.
واستندت الإحالة إلى مواد واردة في قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 وقانون تنظيم الاتصالات، وفق ما ورد في أوراق القضية.
متى بدأت القضية؟
تعود وقائع القضية إلى شهر مايو 2026، عندما نُشر المقطع محل الاتهام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتضمن عبارات وصفتها التحقيقات بأنها خادشة للحياء.
وبعد رصد الفيديو وتلقي البلاغ المتعلق به، بدأت الجهات المختصة إجراءات الفحص وجمع المعلومات المرتبطة بالحساب الذي نشر المحتوى.
وقُيدت الواقعة برقم 855 لسنة 2026 جنح اقتصادية، ثم انتقلت من مرحلة جمع الاستدلالات إلى التحقيق أمام نيابة الشؤون الاقتصادية بالإسكندرية.
وبعد استكمال التحقيقات، قررت النيابة إحالة المتهم إلى المحكمة الاقتصادية المختصة لنظر الاتهامات والفصل فيها.
كيف تم ضبط المتهم؟
اتخذت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية الإجراءات القانونية اللازمة بعد فحص الواقعة وتحديد هوية المتهم والحساب المستخدم في نشر الفيديو.
وتمكنت الأجهزة الأمنية عقب تقنين الإجراءات من إلقاء القبض على كروان مشاكل، ثم عُرض على جهات التحقيق المختصة لاستجوابه ومواجهته بما نُسب إليه.
وقررت جهات التحقيق إخلاء سبيله على ذمة التحقيقات في مرحلة سابقة، قبل استكمال الملف وإحالته إلى المحكمة الاقتصادية.
ولا يتعارض قرار إخلاء السبيل خلال التحقيقات مع صدور حكم لاحق بالحبس، لأن كل قرار يصدر في مرحلة قانونية مختلفة وبناءً على الاختصاص والإجراءات المعمول بها.
لماذا نظرت المحكمة الاقتصادية القضية؟
تختص المحاكم الاقتصادية بنظر عدد من الجرائم المرتبطة باستخدام وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمنصات الإلكترونية، وفق القوانين التي تحدد اختصاصها.
وتضمن ملف القضية اتهامًا بنشر محتوى عبر حساب على تطبيق تيك توك، مع الاستناد إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون تنظيم الاتصالات إلى جانب مواد قانون العقوبات.
ولهذا تولت نيابة الشؤون الاقتصادية التحقيق في الواقعة، ثم أحالتها إلى محكمة الجنح الاقتصادية بالإسكندرية للفصل في الاتهامات.
ولا يرتبط وصف «المحكمة الاقتصادية» بالمنازعات المالية فقط، إذ يشمل اختصاصها جرائم ومنازعات ينظمها عدد من القوانين، من بينها الجرائم التي تقع باستخدام وسائل إلكترونية.
الفرق بين الغرامة والكفالة
قضى الحكم بتغريم كروان مشاكل مبلغ 200 ألف جنيه، بينما حدد كفالة بقيمة 50 ألف جنيه، ولكل منهما طبيعة قانونية مختلفة.
فالغرامة عقوبة مالية مستقلة ضمن منطوق الحكم، وتضاف إلى عقوبة الحبس والمصاريف والمصادرة التي قررتها المحكمة.
أما الكفالة فلا تعد بديلًا تلقائيًا عن عقوبة الحبس ولا تعني سقوط الحكم مقابل دفعها، وإنما ترتبط بالإجراءات القانونية الخاصة بتنفيذ الحكم والطعن عليه وفق الحالة القضائية.
وبذلك لا يجوز جمع المبلغين واعتبارهما غرامة واحدة بقيمة 250 ألف جنيه، لأن الحكم فصل بين غرامة قدرها 200 ألف جنيه وكفالة قدرها 50 ألف جنيه.
ماذا تعني مصادرة المضبوطات؟
شمل الحكم مصادرة المضبوطات المرتبطة بالواقعة، وهي عقوبة أو إجراء يتعلق بالأشياء التي ضُبطت واتصلت بالجريمة محل المحاكمة وفق ما تحدده أوراق القضية.
ولا تتوافر في المعلومات المنشورة تفاصيل كاملة عن طبيعة جميع المضبوطات التي أمرت المحكمة بمصادرتها.
وتنتقل إجراءات تنفيذ المصادرة إلى الجهات المختصة بعد صدور الحكم ووفق حالته القانونية، ولا تعني المصادرة الاستيلاء على جميع ممتلكات المتهم.
وتقتصر على الأشياء المحددة في محاضر الضبط والتحقيق والتي شملها منطوق الحكم الصادر في الدعوى.
مسار القضية من النشر إلى تأييد الحكم
بدأت الواقعة بنشر مقطع فيديو على تيك توك خلال مايو 2026، ورصد محتواه وتحرير البلاغ المتعلق به.
عقب ذلك أجرت الأجهزة الأمنية التحريات والفحوص الفنية اللازمة، ثم ألقت القبض على المتهم بعد استصدار الإجراءات القانونية المطلوبة.
تولت نيابة الشؤون الاقتصادية بالإسكندرية التحقيق، وواجهت المتهم بالاتهامات والأدلة المرتبطة بنشر المقطع عبر الحساب الإلكتروني.
وبعد انتهاء التحقيق، أحالت النيابة القضية رقم 855 لسنة 2026 إلى محكمة الجنح الاقتصادية، التي أصدرت حكمًا بالحبس سنتين والغرامة والمصادرة.
وتقدم المتهم بالمعارضة على الحكم، فقبلتها المحكمة شكلًا، ثم أيدت العقوبات في الموضوع خلال جلسة السبت 13 يونيو 2026.
هل أصبح الحكم نهائيًا؟
المؤكد وفق القرار الصادر أن المحكمة أيدت الحكم بعد نظر المعارضة، وأن العقوبات الواردة في منطوقه ظلت قائمة.
لكن وصف الحكم بأنه بات أو غير قابل لأي إجراء قانوني لاحق يحتاج إلى معرفة درجته القضائية الكاملة وما إذا كان القانون يتيح طريقًا آخر للطعن، إلى جانب موقف الدفاع من استخدامه.
ولم تتضمن البيانات المتاحة حتى وقت كتابة التقرير إعلانًا رسميًا من الدفاع بشأن تقديم استئناف أو طعن جديد عقب قرار تأييد الحكم.
لذلك تظل المعلومة الدقيقة حاليًا هي تأييد الحكم المعارض عليه، دون الجزم بانتهاء جميع مراحل التقاضي ما لم يصدر ما يؤكد ذلك.
ماذا يترتب على تأييد الحكم؟
يعني قرار المحكمة أن الحكم السابق لم يُلغَ أو يُخفف خلال مرحلة المعارضة، وأن العقوبات المقضي بها ما زالت واجبة وفق الوضع القانوني الحالي.
وتشمل العقوبات الحبس سنتين مع الشغل، والغرامة البالغة 200 ألف جنيه، والمصاريف الجنائية، ومصادرة المضبوطات، مع الكفالة المحددة في منطوق الحكم.
وتتولى الجهات المختصة تنفيذ الأحكام والإجراءات الناتجة عنها وفق القواعد القانونية، مع مراعاة أي خطوات طعن قد تُتخذ في المواعيد المقررة إن كانت متاحة.
ولا يملك المتهم أو أي طرف آخر وقف آثار الحكم بمجرد إعلان الاعتراض عليه إعلاميًا، إذ يتطلب ذلك اتخاذ المسار القانوني المحدد.
القوانين المرتبطة بالواقعة
أشارت أوراق القضية إلى تطبيق المادتين 166 مكرر و178 من قانون العقوبات، إلى جانب أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 وقانون تنظيم الاتصالات.
وتنظم هذه القوانين الأفعال المتعلقة باستخدام وسائل الاتصال والنشر الإلكتروني، وتداول المحتوى الذي ترى جهات التحقيق والمحاكم أنه يخالف أحكام القانون.
ويخضع تحديد النصوص المنطبقة والعقوبة المناسبة لتقدير المحكمة بناءً على وصف الواقعة والأدلة المقدمة والاتهامات الواردة بأمر الإحالة.
ولا يكفي انتشار مقطع أو إثارة الجدل حوله لإثبات المسؤولية الجنائية وحده، إذ تمر الواقعة بمراحل الضبط والتحقيق والإحالة والمحاكمة قبل صدور الحكم.
لماذا لا يجوز إعادة نشر الفيديو محل القضية؟
إعادة نشر المقطع محل الاتهام قد تسهم في توسيع نطاق تداول محتوى قضت المحكمة بمعاقبة ناشره بسببه، كما قد تعرض من يعيد النشر لمساءلة مستقلة بحسب طبيعة المحتوى وطريقة استخدامه.
ولا يحتاج القارئ إلى مشاهدة الفيديو كاملًا لفهم وقائع القضية، لأن المعلومات الأساسية تتعلق بالاتهام والمسار القضائي والحكم الصادر.
كما أن حذف بعض أجزاء المقطع أو وضع تعليق ساخر عليه لا يضمن انتفاء المسؤولية إذا ظل المحتوى المخالف متاحًا للجمهور.
والأكثر أمانًا عند تغطية القضية هو الاكتفاء بوصف الواقعة والحكم، دون تضمين العبارات أو اللقطات التي كانت سببًا في الاتهام.
خلاصة الموضوع
أيدت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية، السبت 13 يونيو 2026، الحكم الصادر بحبس كروان مشاكل سنتين مع الشغل وتغريمه 200 ألف جنيه، مع كفالة 50 ألف جنيه ومصادرة المضبوطات وإلزامه بالمصاريف الجنائية. وجاء القرار بعد قبول معارضته شكلًا وتأييد الحكم في الموضوع، على خلفية القضية رقم 855 لسنة 2026 جنح اقتصادية، والمتعلقة بنشر مقطع فيديو عبر تيك توك خلال مايو، تضمن بحسب التحقيقات عبارات خادشة للحياء العام والقيم المجتمعية.
- كروان مشاكل
- حبس كروان مشاكل
- المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية
- قضية كروان مشاكل
- غرامة كروان مشاكل
- فيديو خادش للحياء
- تيك توك
- جنح اقتصادية









